تطبيق الاتفاق “الغامض”: لبنان والحزب أمام تحولات قسرية؟

إعادة تشكيل السلطة
ضغوط دولية
العبرة في التطبيق
توقف إطلاق النار، وفتحت أبواب التحديات الكثيرة، حول الآليات التطبيقية للاتفاق، ولما سيليه عسكرياً وسياسياً، وهو ما يمكن إيجازه بنقاط متعددة:
– الفترة الأولى من وقف النار تمتد على مدى ستين يوماً، تحدياتها الأبرز تتصل في آليات خروج حزب الله بسلاحه الثقيل من جنوب نهر الليطاني.
– هناك فترة ثانية غير معلنة، وهي عبارة عن فرصة ممنوحة للبنان مداها ستة أشهر، للعمل على معالجة الكثير من الملفات الميدانية في الجنوب، والسياسية في الداخل اللبناني.
– اعتماد آلية واضحة لدخول الجيش اللبناني ومتابعة الانتشار في الجنوب ونقاط هذا الانتشار.
– الحصول على خرائط حول كل البنية التحتية لحزب الله من أنفاق ومواقع ومخازن وتفكيكها وإنهاء وجودها. وهو ما سيكون خاضعاً لمراقبة أميركية مباشرة عبر الأقمار الصناعية.
– زيادة الضغوط الدولية على حزب الله للتحول إلى حزب سياسي غير متمتع بالقدرات العسكرية الكبيرة وغير المؤثر او المتدخل في السياقات الإقليمية.
– سيبقى لبنان وحزب الله أمام تحدّي الاتفاق الجانبي بين أميركا وإسرائيل، خصوصاً أن الولايات المتحدة الأميركية ستستخدمه كسيف مسلط على لبنان، الحزب، وإيران.
– يبقى التحدّي الأبرز هو التطلع إلى وضع المنطقة وظروفها ولا سيما في سوريا والعراق، بما يتصل بمنع تهريب الأسلحة إلى لبنان. وهو ما سينجم عنه متغيرات على مستوى القرار السياسي الإقليمي أو فرض وقائع أمنية وعسكرية جديدة.
تطبيق الاتفاق “الغامض”: لبنان والحزب أمام تحولات قسرية؟

إعادة تشكيل السلطة
ضغوط دولية
العبرة في التطبيق
توقف إطلاق النار، وفتحت أبواب التحديات الكثيرة، حول الآليات التطبيقية للاتفاق، ولما سيليه عسكرياً وسياسياً، وهو ما يمكن إيجازه بنقاط متعددة:
– الفترة الأولى من وقف النار تمتد على مدى ستين يوماً، تحدياتها الأبرز تتصل في آليات خروج حزب الله بسلاحه الثقيل من جنوب نهر الليطاني.
– هناك فترة ثانية غير معلنة، وهي عبارة عن فرصة ممنوحة للبنان مداها ستة أشهر، للعمل على معالجة الكثير من الملفات الميدانية في الجنوب، والسياسية في الداخل اللبناني.
– اعتماد آلية واضحة لدخول الجيش اللبناني ومتابعة الانتشار في الجنوب ونقاط هذا الانتشار.
– الحصول على خرائط حول كل البنية التحتية لحزب الله من أنفاق ومواقع ومخازن وتفكيكها وإنهاء وجودها. وهو ما سيكون خاضعاً لمراقبة أميركية مباشرة عبر الأقمار الصناعية.
– زيادة الضغوط الدولية على حزب الله للتحول إلى حزب سياسي غير متمتع بالقدرات العسكرية الكبيرة وغير المؤثر او المتدخل في السياقات الإقليمية.
– سيبقى لبنان وحزب الله أمام تحدّي الاتفاق الجانبي بين أميركا وإسرائيل، خصوصاً أن الولايات المتحدة الأميركية ستستخدمه كسيف مسلط على لبنان، الحزب، وإيران.
– يبقى التحدّي الأبرز هو التطلع إلى وضع المنطقة وظروفها ولا سيما في سوريا والعراق، بما يتصل بمنع تهريب الأسلحة إلى لبنان. وهو ما سينجم عنه متغيرات على مستوى القرار السياسي الإقليمي أو فرض وقائع أمنية وعسكرية جديدة.









