ترامب واستراتيجيّة الشرق الأوسط

وسط توقّعات عالمية متزايدة بشأن تأثيرعودة الرئيس الأميركيّ المنتخب دونالد ترامب على الملفات الساخنة في الشرق الأوسط، تطرح تساؤلات بشأن احتمالية إبرام “صفقة كبرى” تعيد تشكيل المشهد الإقليميّ.
فهل ينجح ترامب في توحيد الأطراف؟
تحت هذا السؤال، كان قد أكّد الرئيس المنتخب ترامب التزامه بإحلال السلام في الشرق الأوسط عبر صفقة كبرى، لكن أحمد الشهري رئيس منتدى الخبرة السعوديّ، اعتبر أنَّ الأمر يتطلّب رؤية أكثر شموليّة.
كما أنَّ أيّ صفقة تحتاج إلى توافق دوليّ وإقليميّ لتحقيق السلام في منطقة عانت طويلًا من الصراعات.
“الصفقة الكبرى لن تكون سهلة، لكن يمكن أن تشكّل نقطة تحوّل إذا تمّ تنفيذها بحكمة وبمشاركة جميع الأطراف”، كما قال الشهري.
ويبدو أن الشرق الأوسط يقف على أعتاب مرحلة جديدة مع عودة ترامب إلى المشهد السياسيّ ورغم التحدّيات، تبقى الآمال معقودة على رؤية متوازنة تسهم في إنهاء الأزمات وفتح صفحة جديدة من الإستقرار والتّنمية.
ترامب واستراتيجيّة الشرق الأوسط

وسط توقّعات عالمية متزايدة بشأن تأثيرعودة الرئيس الأميركيّ المنتخب دونالد ترامب على الملفات الساخنة في الشرق الأوسط، تطرح تساؤلات بشأن احتمالية إبرام “صفقة كبرى” تعيد تشكيل المشهد الإقليميّ.
فهل ينجح ترامب في توحيد الأطراف؟
تحت هذا السؤال، كان قد أكّد الرئيس المنتخب ترامب التزامه بإحلال السلام في الشرق الأوسط عبر صفقة كبرى، لكن أحمد الشهري رئيس منتدى الخبرة السعوديّ، اعتبر أنَّ الأمر يتطلّب رؤية أكثر شموليّة.
كما أنَّ أيّ صفقة تحتاج إلى توافق دوليّ وإقليميّ لتحقيق السلام في منطقة عانت طويلًا من الصراعات.
“الصفقة الكبرى لن تكون سهلة، لكن يمكن أن تشكّل نقطة تحوّل إذا تمّ تنفيذها بحكمة وبمشاركة جميع الأطراف”، كما قال الشهري.
ويبدو أن الشرق الأوسط يقف على أعتاب مرحلة جديدة مع عودة ترامب إلى المشهد السياسيّ ورغم التحدّيات، تبقى الآمال معقودة على رؤية متوازنة تسهم في إنهاء الأزمات وفتح صفحة جديدة من الإستقرار والتّنمية.










