عراقيل تزعزع النفوذ الإيرانيّ في سوريا

المصدر: سكاي نيوز
5 كانون الأول 2024

يدرك العارفون بدهاليز الميدان السوريّ أنَّ الخاسر الأكبر ممّا يجري في شمال البلاد التي لم تشهد استقرارًا حقيقيًّا من العام 2011، هو النفوذ الإيرانيّ.

بل يرى هؤلاء أنَّ الهجوم الأخير ليس إلّا تنافسًا بالنار بين قوى خارجية ذات نفوذ واسع في سوريا لملء الفراغ الإيرانيّ، الذي خلفه تقهقر الأذرع الإيرانية في المنطقة بفعل المواجهة مع إسرائيل.

لكن يبدو أنَّ القيادة الإيرانية تأبى التّسليم بهذا الواقع الجديد وهي إذاك تسعى لاستعادة حصتها أو الحدّ من خسارتها على أقلّ تقدير.

.وقد بدأت بالفعل بحشد قوات موالية لها في سوريا، تنقسم ما بين حزب الله ومنظّمات شيعيّة عراقية

صحيفة “واشنطن بوست” ذكرت أنَّ هذه القوات بانتظار الأمر النهائيذ للبدء في القتال.

ولم تنفرد الصحيفة الأميركيّة بهذه المعلومات وقد سبقتها وكالة رويترز والمرصد السوريّ بالإشارة قبل أيام إلى أنَّ ميليشيات من العراق عبرت الحدود إلى سوريا.

لكن إيران اليوم، ليست إيران الأمس، لذلك يتأخّر أمر البدء بالهجوم الذي تتهدّده عراقيل جمّة، بادؤها أنَّ إسرائيل منذ هجوم حماسفي السابع من أكتوبر، أخذت عهدًا باقتلاع النّفوذ الإيرانيّ من محيطها الحيويّ بما يشمل لبنان وسوريا وليس الإكتفاء بتشذيبه كما دأبت على الفعل في الماضي.

وهي إذاك تترّصد أيّ نشاط للميليشيات الموالية لإيران في الأرض السورية ولا تتردّد في استهدافه وفي ذلك مئات الأمثلة خلال الأشهر الماضية.

فيما كانت تل أبيب تواظب على استهداف أيّ هدف في سوريا ترى فيه تهديدًا لأمنها منذ العام 2011 وقد قتلت المئات من ضباط وعناصر الحرس الثوريّ والمنظّمات الإيرانيّة والجيش السوريّ منذ تلك الفترة.

عراقيل تزعزع النفوذ الإيرانيّ في سوريا

المصدر: سكاي نيوز
5 كانون الأول 2024

يدرك العارفون بدهاليز الميدان السوريّ أنَّ الخاسر الأكبر ممّا يجري في شمال البلاد التي لم تشهد استقرارًا حقيقيًّا من العام 2011، هو النفوذ الإيرانيّ.

بل يرى هؤلاء أنَّ الهجوم الأخير ليس إلّا تنافسًا بالنار بين قوى خارجية ذات نفوذ واسع في سوريا لملء الفراغ الإيرانيّ، الذي خلفه تقهقر الأذرع الإيرانية في المنطقة بفعل المواجهة مع إسرائيل.

لكن يبدو أنَّ القيادة الإيرانية تأبى التّسليم بهذا الواقع الجديد وهي إذاك تسعى لاستعادة حصتها أو الحدّ من خسارتها على أقلّ تقدير.

.وقد بدأت بالفعل بحشد قوات موالية لها في سوريا، تنقسم ما بين حزب الله ومنظّمات شيعيّة عراقية

صحيفة “واشنطن بوست” ذكرت أنَّ هذه القوات بانتظار الأمر النهائيذ للبدء في القتال.

ولم تنفرد الصحيفة الأميركيّة بهذه المعلومات وقد سبقتها وكالة رويترز والمرصد السوريّ بالإشارة قبل أيام إلى أنَّ ميليشيات من العراق عبرت الحدود إلى سوريا.

لكن إيران اليوم، ليست إيران الأمس، لذلك يتأخّر أمر البدء بالهجوم الذي تتهدّده عراقيل جمّة، بادؤها أنَّ إسرائيل منذ هجوم حماسفي السابع من أكتوبر، أخذت عهدًا باقتلاع النّفوذ الإيرانيّ من محيطها الحيويّ بما يشمل لبنان وسوريا وليس الإكتفاء بتشذيبه كما دأبت على الفعل في الماضي.

وهي إذاك تترّصد أيّ نشاط للميليشيات الموالية لإيران في الأرض السورية ولا تتردّد في استهدافه وفي ذلك مئات الأمثلة خلال الأشهر الماضية.

فيما كانت تل أبيب تواظب على استهداف أيّ هدف في سوريا ترى فيه تهديدًا لأمنها منذ العام 2011 وقد قتلت المئات من ضباط وعناصر الحرس الثوريّ والمنظّمات الإيرانيّة والجيش السوريّ منذ تلك الفترة.

مزيد من الأخبار

اذهب إلى الأعلى