فريق سياسي تراجع خطوة إلى الوراء وطرح اسم الوزير السابق ناصيف حتي

المصدر: الانباء الكويتية
5 كانون الأول 2024

في مقابل الوضع الجنوبي المشحون هناك حركة نشطة سياسيا حول الملف الرئاسي. وفي هذا الإطار، أكد مصدر نيابي بارز لـ «الأنباء» تفاؤل رئيس المجلس النيابي نبيه بري بالوصول إلى انتخاب رئيس للجمهورية في 9 يناير المقبل.

وقال المصدر النيابي ان بري «يعول كثيرا على تأمين التوافق المطلوب بأكثرية الثلثين على الأقل لانتخاب رئيس، ولكي يستطيع الرئيس الجديد الانطلاق بقوة وتشكيل حكومة فاعلة».

وفي رد غير مباشر على المطالبة بأن تكون الجلسات مفتوحة وليست جلسة واحدة يطير بعدها النصاب، قال المصدر: «نريد أكثر من ذلك أي اكثر من النصف زائدا واحدا، بل نتطلع إلى أكثر من الثلثين في الجلسة الأولى. ولو كانت هناك جلسة واحدة، لما كان الإعلان عن النية بدعوة السفراء إلى الجلسة التي ستستمر لوضع حد للشغور الرئاسي».

في الشكل والمضمون يعمل رئيس المجلس على انتخاب رئيس توافقي. لكن الأرض تخالف تطلعاته بإصرار الفرقاء، كل على موقفه، لجهة تأمين وصول رئيس من هذا الخط أو ذاك، أو التقاطع على مرشح تكون فيها لكل فريق حصة ما.

من هنا قال مسؤول سياسي رفيع لـ«الأنباء»: «تعمد رئيس المجلس منح الاستحقاق الرئاسي ما يستحق من وقت كاف للتحضير في عده التنازلي، سعيا إلى توفير فرص تلاق بين الأفرقاء، وحشد أكبر تأييد واسع حول مرشح معين أو مواصفات خاصة بالرئيس المقبل، علما ان رئيس المجلس يركز على الأسماء أكثر من المواصفات، تمهيدا لإنجاز الملف الرئاسي المتعثر منذ 31 أكتوبر 2022 تاريخ نهاية ولاية الرئيس السابق ميشال عون».

وتابع المسؤول السياسي الرفيع: «طرح الرئيس بري أسماء جدية، يدرك انها ستلاقي قبولا واسعا، من دون إسقاط توقع اعتراضات على بعضها. الا ان الغاية هي الوصول إلى تلاق من دون استبعاد أحد من الأفرقاء، بغية توفير فرصة لنجاح العهد الجديد. وهو يكثف اتصالاته مع الجميع من دون استثناء، سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء شخصيين من فريق عمله. ويحرص على المشاركة اللبنانية في إنتاج رئيس جديد للجمهورية، لقناعته بأن المشاركة المحلية تكفل توفير دعم دولي وإقليمي للعهد الجديد».

وأضاف المسؤول السياسي الرفيع: «يدرك الرئيس بري ان بقية الأبواب ستفتح بسهولة لجهة تشكيل حكومة بعد الاتفاق على رئيسها المكلف، وهو أي بري، يريد مشاركة الجميع في الحكومة سعيا لمواكبة إعادة الإعمار المرتقبة في البلاد».

الكلام الإيجابي للمسؤول السياسي الرفيع لم يسقط ما تحمله الأيام الفاصلة عن جلسة التاسع من يناير المقبل من شد حبال. الا ان رياح الانتخابات الرئاسية دفعت بفريق معارض إلى التفتيش عن مرشح تعتبره وسطيا، بعيدا عن الاسمين اللذين طرحهما الرئيس نبيه بري تباعا.

وفي هذا السياق، تحدث نائب من الجبل معروف بمواقفه المتشددة في مجلس خاص ضمه مع وزير شاب في حكومة تصريف الأعمال محسوب على مرشح أساسي للرئاسة وآخر تم التداول باسمه منذ أيام، في حضور نائبين من الخط السياسي لنائب الجبل.. تحدث النائب عن خصال وزير الخارجية السابق ناصيف حتي، وعلاقاته العربية الجيدة. وفهم من كلام نائب الجبل، انها خطوة إلى الوراء من الفريق السياسي المعارض، الذي كان يسير بترشيح وحيد غير معلن لشخصية مرموقة غير مدنية تحظى بتأييد دولي.

كما نقل أحد الحاضرين أجواء برودة بين رئيس اللقاء الذي ينتمي إليه النائب المعني، وقطب سياسي لطالما وصف بالحليف التاريخي له، مشيرا إلى «ان الأمور تبدلت بعد الحرب الأخيرة، ولم تعد كما كانت عليه سابقا، من دون ان يعني ذلك وقف التنسيق والسعي المشترك لإيجاد مساحات تلاق يقوم به رئيس اللقاء المعني..».

في هذا الوقت، تتجه الأنظار إلى الموقفين اللذين سيطلقهما على التوالي كل من رئيس حزب «الكتائب» النائب سامي الجميل العائد من جولة أميركية وأوروبية، ورئيس حزب «القوات اللبنانية» د.سمير جعجع في حوار تلفزيوني مع الإعلامي مارسيل غانم من قناة «ام تي في» الخميس والجمعة. وكان الفريق المعارض أبدى في لقاء عقد في معراب بحضور جعجع تمسكه بانتخاب رئيس للجمهورية في 9 يناير المقبل.

فريق سياسي تراجع خطوة إلى الوراء وطرح اسم الوزير السابق ناصيف حتي

المصدر: الانباء الكويتية
5 كانون الأول 2024

في مقابل الوضع الجنوبي المشحون هناك حركة نشطة سياسيا حول الملف الرئاسي. وفي هذا الإطار، أكد مصدر نيابي بارز لـ «الأنباء» تفاؤل رئيس المجلس النيابي نبيه بري بالوصول إلى انتخاب رئيس للجمهورية في 9 يناير المقبل.

وقال المصدر النيابي ان بري «يعول كثيرا على تأمين التوافق المطلوب بأكثرية الثلثين على الأقل لانتخاب رئيس، ولكي يستطيع الرئيس الجديد الانطلاق بقوة وتشكيل حكومة فاعلة».

وفي رد غير مباشر على المطالبة بأن تكون الجلسات مفتوحة وليست جلسة واحدة يطير بعدها النصاب، قال المصدر: «نريد أكثر من ذلك أي اكثر من النصف زائدا واحدا، بل نتطلع إلى أكثر من الثلثين في الجلسة الأولى. ولو كانت هناك جلسة واحدة، لما كان الإعلان عن النية بدعوة السفراء إلى الجلسة التي ستستمر لوضع حد للشغور الرئاسي».

في الشكل والمضمون يعمل رئيس المجلس على انتخاب رئيس توافقي. لكن الأرض تخالف تطلعاته بإصرار الفرقاء، كل على موقفه، لجهة تأمين وصول رئيس من هذا الخط أو ذاك، أو التقاطع على مرشح تكون فيها لكل فريق حصة ما.

من هنا قال مسؤول سياسي رفيع لـ«الأنباء»: «تعمد رئيس المجلس منح الاستحقاق الرئاسي ما يستحق من وقت كاف للتحضير في عده التنازلي، سعيا إلى توفير فرص تلاق بين الأفرقاء، وحشد أكبر تأييد واسع حول مرشح معين أو مواصفات خاصة بالرئيس المقبل، علما ان رئيس المجلس يركز على الأسماء أكثر من المواصفات، تمهيدا لإنجاز الملف الرئاسي المتعثر منذ 31 أكتوبر 2022 تاريخ نهاية ولاية الرئيس السابق ميشال عون».

وتابع المسؤول السياسي الرفيع: «طرح الرئيس بري أسماء جدية، يدرك انها ستلاقي قبولا واسعا، من دون إسقاط توقع اعتراضات على بعضها. الا ان الغاية هي الوصول إلى تلاق من دون استبعاد أحد من الأفرقاء، بغية توفير فرصة لنجاح العهد الجديد. وهو يكثف اتصالاته مع الجميع من دون استثناء، سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء شخصيين من فريق عمله. ويحرص على المشاركة اللبنانية في إنتاج رئيس جديد للجمهورية، لقناعته بأن المشاركة المحلية تكفل توفير دعم دولي وإقليمي للعهد الجديد».

وأضاف المسؤول السياسي الرفيع: «يدرك الرئيس بري ان بقية الأبواب ستفتح بسهولة لجهة تشكيل حكومة بعد الاتفاق على رئيسها المكلف، وهو أي بري، يريد مشاركة الجميع في الحكومة سعيا لمواكبة إعادة الإعمار المرتقبة في البلاد».

الكلام الإيجابي للمسؤول السياسي الرفيع لم يسقط ما تحمله الأيام الفاصلة عن جلسة التاسع من يناير المقبل من شد حبال. الا ان رياح الانتخابات الرئاسية دفعت بفريق معارض إلى التفتيش عن مرشح تعتبره وسطيا، بعيدا عن الاسمين اللذين طرحهما الرئيس نبيه بري تباعا.

وفي هذا السياق، تحدث نائب من الجبل معروف بمواقفه المتشددة في مجلس خاص ضمه مع وزير شاب في حكومة تصريف الأعمال محسوب على مرشح أساسي للرئاسة وآخر تم التداول باسمه منذ أيام، في حضور نائبين من الخط السياسي لنائب الجبل.. تحدث النائب عن خصال وزير الخارجية السابق ناصيف حتي، وعلاقاته العربية الجيدة. وفهم من كلام نائب الجبل، انها خطوة إلى الوراء من الفريق السياسي المعارض، الذي كان يسير بترشيح وحيد غير معلن لشخصية مرموقة غير مدنية تحظى بتأييد دولي.

كما نقل أحد الحاضرين أجواء برودة بين رئيس اللقاء الذي ينتمي إليه النائب المعني، وقطب سياسي لطالما وصف بالحليف التاريخي له، مشيرا إلى «ان الأمور تبدلت بعد الحرب الأخيرة، ولم تعد كما كانت عليه سابقا، من دون ان يعني ذلك وقف التنسيق والسعي المشترك لإيجاد مساحات تلاق يقوم به رئيس اللقاء المعني..».

في هذا الوقت، تتجه الأنظار إلى الموقفين اللذين سيطلقهما على التوالي كل من رئيس حزب «الكتائب» النائب سامي الجميل العائد من جولة أميركية وأوروبية، ورئيس حزب «القوات اللبنانية» د.سمير جعجع في حوار تلفزيوني مع الإعلامي مارسيل غانم من قناة «ام تي في» الخميس والجمعة. وكان الفريق المعارض أبدى في لقاء عقد في معراب بحضور جعجع تمسكه بانتخاب رئيس للجمهورية في 9 يناير المقبل.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار