الخروق الإسرائيلية: جمع بنك أهداف لاستمرار العدوان!

لا تتوقف الخروق والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، رغم مرور أكثر من أسبوع على سريان وقف النار. فإلامَ تؤشر؟ وهل هي لجمع بنك أهداف مجددا؟
يعلّق وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال مصطفى بيرم على تلك الخروق مشيرا إلى أن “على الجميع أن يعلموا أن العدو يعيد جمع بنوك أهداف، فالمعركة العسكرية ليست لحظة إطلاق النار، وإنما الاستطلاع فعل عسكري، والإسرائيلي منذ عام 2006 حتى معركة “أولي البأس”، قام بـ39000 خرق بري وبحري وجوي، وهذا يعني أنه كان يجهّز لهذه المعركة التي شنها على لبنان”.
ليس جديدا على تل أبيب أن تواصل مراقبتها لبنان ولا سيما من خلال التصوير الجوي المكثف بواسطة المسيرات لتأكيد أهداف تحتاج إلى مزيد من الرصد.
وفي السياق، يؤكد العميد المتقاعد بهاء حلال أن “العدو يعتبر نفسه مسيطرا على الأجواء في لبنان، وبالتالي يستطيع الإفراط في هذه الرقابة”.
ويشير إلى أن “هدف العدو إظهار نفسه أنه استطاع تحقيق أهدافه في الميدان اللبناني وترجمة حرية التحرك، وإن كان ذلك البند لم يرد في الاتفاق”.
ويرى أنه “يريد تكريس قدرته على التحرك ويعتبر أنه استطاع بتوغله البري أن يفرض منطقة عازلة لمسافة تمتد من 3 كيلومترات وصولا إلى الليطاني”.
ويلفت إلى أن “حركة المسيرات الكثيفة تهدف إلى تثبيت الأهداف التي أرادها، وأن الخروق تحصل من خلال الجو أو بتقدمه إلى مناطق لم يستطع الوصول إليها، وكذلك عبر إطلاق النار على ما يعتقد أنها مراكز للمقاومة، إضافة إلى تصوير أشخاص لإكمال معلوماته عنهم، ويتحقق ذلك بجمع الإحداثيات مع امتلاكه التكنولوجيا المتطورة، وبالتالي جمع الداتا حتى من العائدين إلى قراهم، ويصل إلى إدراجها ضمن بنك الأهداف ومن ثم يرسلها إلى وحدات المراقبة ومنها الوحدة 504، وكذلك الوحدة 8200، علما أن هناك أهدافا جاهزة عندما يقرر إعادة استئناف عدوانه”.
من جهته، يؤكد العميد المتقاعد شارل أبي نادر أن “الهدف الأساسي يكمن في تثبيت تل أبيب قاعدة مفادها أنها جدية في ملاحقة المقاومة جنوب الليطاني وفي مناطق أخرى”. ويوضح لـ”النهار” أن “العدو يمضي قدما في استهداف ما يعتبره خروقا، إضافة إلى أن تجميع الأهداف لا يكون باستهدافها وإنما برصدها وتصويرها، ولا يريد ترك المقاومة في وضع يسمح لها بإعادة تجميع قواها، وهو جاهز لاستهداف ما يتم تصويره وجمع الإحداثيات”.
ويلفت أبي نادر إلى أن “تل أبيب تريد تكريس هذا التفوق حتى خلال سريان الاتفاق من خلال إظهار جديتها في الملاحقة والمتابعة، من دون الالتفات إلى الاعتراضات على تصرفاتها”.
ومن خلال متابعة ما تقوم به تل أبيب، يبدو جليا أنها تهدف إلى محاولة تكريس معادلات جديدة بالاتكاء على اتفاقات جانبية لم يكن لبنان طرفا فيها، وتتمحور حول ما تسميه حرية الحركة التي تنفذها في سوريا منذ أكثر من عشر سنوات. فهل نكون أمام هذه المعادلة أم أن الرد الأول الذي أعلنته المقاومة في مهاجمة موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا المحتلة سيمنع تكريس تلك المعادلة؟
الخروق الإسرائيلية: جمع بنك أهداف لاستمرار العدوان!

لا تتوقف الخروق والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، رغم مرور أكثر من أسبوع على سريان وقف النار. فإلامَ تؤشر؟ وهل هي لجمع بنك أهداف مجددا؟
يعلّق وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال مصطفى بيرم على تلك الخروق مشيرا إلى أن “على الجميع أن يعلموا أن العدو يعيد جمع بنوك أهداف، فالمعركة العسكرية ليست لحظة إطلاق النار، وإنما الاستطلاع فعل عسكري، والإسرائيلي منذ عام 2006 حتى معركة “أولي البأس”، قام بـ39000 خرق بري وبحري وجوي، وهذا يعني أنه كان يجهّز لهذه المعركة التي شنها على لبنان”.
ليس جديدا على تل أبيب أن تواصل مراقبتها لبنان ولا سيما من خلال التصوير الجوي المكثف بواسطة المسيرات لتأكيد أهداف تحتاج إلى مزيد من الرصد.
وفي السياق، يؤكد العميد المتقاعد بهاء حلال أن “العدو يعتبر نفسه مسيطرا على الأجواء في لبنان، وبالتالي يستطيع الإفراط في هذه الرقابة”.
ويشير إلى أن “هدف العدو إظهار نفسه أنه استطاع تحقيق أهدافه في الميدان اللبناني وترجمة حرية التحرك، وإن كان ذلك البند لم يرد في الاتفاق”.
ويرى أنه “يريد تكريس قدرته على التحرك ويعتبر أنه استطاع بتوغله البري أن يفرض منطقة عازلة لمسافة تمتد من 3 كيلومترات وصولا إلى الليطاني”.
ويلفت إلى أن “حركة المسيرات الكثيفة تهدف إلى تثبيت الأهداف التي أرادها، وأن الخروق تحصل من خلال الجو أو بتقدمه إلى مناطق لم يستطع الوصول إليها، وكذلك عبر إطلاق النار على ما يعتقد أنها مراكز للمقاومة، إضافة إلى تصوير أشخاص لإكمال معلوماته عنهم، ويتحقق ذلك بجمع الإحداثيات مع امتلاكه التكنولوجيا المتطورة، وبالتالي جمع الداتا حتى من العائدين إلى قراهم، ويصل إلى إدراجها ضمن بنك الأهداف ومن ثم يرسلها إلى وحدات المراقبة ومنها الوحدة 504، وكذلك الوحدة 8200، علما أن هناك أهدافا جاهزة عندما يقرر إعادة استئناف عدوانه”.
من جهته، يؤكد العميد المتقاعد شارل أبي نادر أن “الهدف الأساسي يكمن في تثبيت تل أبيب قاعدة مفادها أنها جدية في ملاحقة المقاومة جنوب الليطاني وفي مناطق أخرى”. ويوضح لـ”النهار” أن “العدو يمضي قدما في استهداف ما يعتبره خروقا، إضافة إلى أن تجميع الأهداف لا يكون باستهدافها وإنما برصدها وتصويرها، ولا يريد ترك المقاومة في وضع يسمح لها بإعادة تجميع قواها، وهو جاهز لاستهداف ما يتم تصويره وجمع الإحداثيات”.
ويلفت أبي نادر إلى أن “تل أبيب تريد تكريس هذا التفوق حتى خلال سريان الاتفاق من خلال إظهار جديتها في الملاحقة والمتابعة، من دون الالتفات إلى الاعتراضات على تصرفاتها”.
ومن خلال متابعة ما تقوم به تل أبيب، يبدو جليا أنها تهدف إلى محاولة تكريس معادلات جديدة بالاتكاء على اتفاقات جانبية لم يكن لبنان طرفا فيها، وتتمحور حول ما تسميه حرية الحركة التي تنفذها في سوريا منذ أكثر من عشر سنوات. فهل نكون أمام هذه المعادلة أم أن الرد الأول الذي أعلنته المقاومة في مهاجمة موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا المحتلة سيمنع تكريس تلك المعادلة؟










