لبنانيون عالقون ببغداد: بلا تذاكر سفر ولا جوازات

وفي اتصال لـ”المدن” مع مطار بيروت أكد مصدر مسؤول ما كان أعلنه وزير الاشغال علي حمية في وقت سابق بأن الخطوط الجوية العراقية استأنفت رحلاتها من وإلى بيروت نهاية الشهر الفائت. وقد أجرت أولى رحلاتها في 30 تشرين الثاني، وبحسب المصدر فإن الطيران العراقي يسيّر منذ بداية الشهر الحالي ما لا يقل عن 7 رحلات يومياً.
وإذ يؤكد المصدر بأن الطيران الأردني استأنف رحلاته أيضاً تزامناً مع الطيران العراقي الأسبوع الفائت، يذكّر بان الطيران التركي أيضاً بدأ رحلاته بالأمس في 4 كانون الأول ومن المقرر انطلاق الطيران الإثيوبي في 8 من الشهر الحالي والطيران القطري في 9 منه وفي 18 الحالي سينطلق طيران الاتحاد.
وكان وزير النقل العراقي رزاق محيبس السعداوي، قد اعلن أيضاً استئناف الرحلات الجوية من المطارات العراقية إلى مطار رفيق الحريري في العاصمة اللبنانية بيروت بعد الاستقرار الأمني والهدوء النسبي الذي شهده لبنان، وفق وكالة الأنباء العراقية “واع”.
وقد وضعت وزارة النقل العراقية، بحسب الوزير السعداوي، خطة مدروسة لإعادة تفعيل هذا الخط الحيوي المهم بين البلدين، وآلية محكمة ورصينة لنقل المواطنين اللبنانيين من أرض العراق جواً وإعادتهم إلى بلادهم بأمن وأمان في ظل الظروف الطارئة التي مر بها لبنان وأشار الوزير العراقي الى أن خطة النقل تتضمن تخصيص رحلات طيران عبر شركة الخطوط الجوية العراقية لإعادة اللبنانيين الراغبين في العودة إلى ديارهم، من بغداد والنجف الأشرف بواقع سبع رحلات على أن تتم مضاعفة عدد الرحلات لاحقاً بعد تقييم حجم الطلب.
وفي جولة على موقع الخطوط الجوية العراقية تبيّن أن رحلاتها محجوزة بالكامل من العراق إلى بيروت حتى نهاية الشهر الحالي، ما يعني أن الخيارات متاحة أمام اللبنانيين العائدين من العراق للعودة على متن الطيران العراقي عندما يتسنى لهم ذلك.
أما لجهة أسعار تذاكر السفر فإن أسعار طيران الشرق الأوسط تفوق أسعار الطيران العراقي وتتراوح بين 350 و500 دولاراَ في حين تقل اسعار الطيران العراقي بشكل ملحوظ، لكنها قطعاً تفوق أسعار التذاكر في الأيام العادية بخلاف موسم الأعياد، على ما يؤكد المصدر.
لكن وعلى الرغم من استئناف الخطوط الجوية العراقية رحلاتها من وإلى لبنان يعجز العديد من اللبنانيين الذين نزحوا إلى العراق خلال الحرب من العودة إلى البلد، لاسيما منهم الذين غادروا عبر سوريا من خلال المعابر البرية ومنهم من غادر بموجب بطاقة الهوية وليس بموجب جواز السفر.
ويشير مصدر عراقي بأن هؤلاء يقعون اليوم في مأزق العودة إلى لبنان، فمنهم من يعجز عن سداد قيمة تذكرة السفر ومنهم من لا يحمل جوازاً للسفر على الإطلاق في وقت تتعثر فيه عودتهم عبر البر السوري بسبب الأحداث الأمنية الواقعة حالياً في سوريا. كاشفاً عن مساعي تقوم بها السلطات العراقية في سبيل توفير عودة اللبنانيين النازحين في العراق بشكل مجاني أو بتكاليف منخفضة وإيجاد حل لكافة الراغبين بالعودة إلى لبنان.
لبنانيون عالقون ببغداد: بلا تذاكر سفر ولا جوازات

وفي اتصال لـ”المدن” مع مطار بيروت أكد مصدر مسؤول ما كان أعلنه وزير الاشغال علي حمية في وقت سابق بأن الخطوط الجوية العراقية استأنفت رحلاتها من وإلى بيروت نهاية الشهر الفائت. وقد أجرت أولى رحلاتها في 30 تشرين الثاني، وبحسب المصدر فإن الطيران العراقي يسيّر منذ بداية الشهر الحالي ما لا يقل عن 7 رحلات يومياً.
وإذ يؤكد المصدر بأن الطيران الأردني استأنف رحلاته أيضاً تزامناً مع الطيران العراقي الأسبوع الفائت، يذكّر بان الطيران التركي أيضاً بدأ رحلاته بالأمس في 4 كانون الأول ومن المقرر انطلاق الطيران الإثيوبي في 8 من الشهر الحالي والطيران القطري في 9 منه وفي 18 الحالي سينطلق طيران الاتحاد.
وكان وزير النقل العراقي رزاق محيبس السعداوي، قد اعلن أيضاً استئناف الرحلات الجوية من المطارات العراقية إلى مطار رفيق الحريري في العاصمة اللبنانية بيروت بعد الاستقرار الأمني والهدوء النسبي الذي شهده لبنان، وفق وكالة الأنباء العراقية “واع”.
وقد وضعت وزارة النقل العراقية، بحسب الوزير السعداوي، خطة مدروسة لإعادة تفعيل هذا الخط الحيوي المهم بين البلدين، وآلية محكمة ورصينة لنقل المواطنين اللبنانيين من أرض العراق جواً وإعادتهم إلى بلادهم بأمن وأمان في ظل الظروف الطارئة التي مر بها لبنان وأشار الوزير العراقي الى أن خطة النقل تتضمن تخصيص رحلات طيران عبر شركة الخطوط الجوية العراقية لإعادة اللبنانيين الراغبين في العودة إلى ديارهم، من بغداد والنجف الأشرف بواقع سبع رحلات على أن تتم مضاعفة عدد الرحلات لاحقاً بعد تقييم حجم الطلب.
وفي جولة على موقع الخطوط الجوية العراقية تبيّن أن رحلاتها محجوزة بالكامل من العراق إلى بيروت حتى نهاية الشهر الحالي، ما يعني أن الخيارات متاحة أمام اللبنانيين العائدين من العراق للعودة على متن الطيران العراقي عندما يتسنى لهم ذلك.
أما لجهة أسعار تذاكر السفر فإن أسعار طيران الشرق الأوسط تفوق أسعار الطيران العراقي وتتراوح بين 350 و500 دولاراَ في حين تقل اسعار الطيران العراقي بشكل ملحوظ، لكنها قطعاً تفوق أسعار التذاكر في الأيام العادية بخلاف موسم الأعياد، على ما يؤكد المصدر.
لكن وعلى الرغم من استئناف الخطوط الجوية العراقية رحلاتها من وإلى لبنان يعجز العديد من اللبنانيين الذين نزحوا إلى العراق خلال الحرب من العودة إلى البلد، لاسيما منهم الذين غادروا عبر سوريا من خلال المعابر البرية ومنهم من غادر بموجب بطاقة الهوية وليس بموجب جواز السفر.
ويشير مصدر عراقي بأن هؤلاء يقعون اليوم في مأزق العودة إلى لبنان، فمنهم من يعجز عن سداد قيمة تذكرة السفر ومنهم من لا يحمل جوازاً للسفر على الإطلاق في وقت تتعثر فيه عودتهم عبر البر السوري بسبب الأحداث الأمنية الواقعة حالياً في سوريا. كاشفاً عن مساعي تقوم بها السلطات العراقية في سبيل توفير عودة اللبنانيين النازحين في العراق بشكل مجاني أو بتكاليف منخفضة وإيجاد حل لكافة الراغبين بالعودة إلى لبنان.










