هل تتغيّر هويّة سوريا في عهد هيئة تحرير الشام؟

منذ اندلاع النزاع السوريّ عام 2011، أضحت الهوية الوطنيّة السوريّة هدفًا مباشرًا لتهديد التّنظيمات المتطرّفة التي استغلت حالة الفوضى وانهيار الدولة جزئيًّا لتوسيع نفوذها.
مع تصاعد دور هذه التّنظيمات مثل “هيئة تحرير الشام”، برزت تحدّيات كبيرة أمام سوريا والمجتمع الدوليّ تتعلّق بتأثير هذه الجماعات على البنية الإجتماعيّة والثقافيّة للبلاد.
ووفقًا للخبير السياسيّ والإستراتيجيّ فرج زيدان، فإنَّ المنهجيّة التي تتّبعها الجماعات المتطرّفة تركّز على تفكيك الدولة الوطنيّة من خلال إضعاف المؤسّسات مثل الجيش والقضاء وإعادة تشكيلها بما يخدم أجنداتها الإيديولوجيّة.
ّزيدان أشار إلى أن َّ الجماعات المتطرّفة وعلى رأسها الإخوان المسلمون والفصائل المرتبطة بالقاعدة، تسعى إلى تفتيت النسيج الإجتماعي عبر اللّعب على التّباينات الدينيّة والطائفيّة وتحويل الهوية الوطنيّة إلى مجرد أداة قابلة للتّلاعب لخدمة مشروع إقامة دولة الخلافة.
هل تتغيّر هويّة سوريا في عهد هيئة تحرير الشام؟

منذ اندلاع النزاع السوريّ عام 2011، أضحت الهوية الوطنيّة السوريّة هدفًا مباشرًا لتهديد التّنظيمات المتطرّفة التي استغلت حالة الفوضى وانهيار الدولة جزئيًّا لتوسيع نفوذها.
مع تصاعد دور هذه التّنظيمات مثل “هيئة تحرير الشام”، برزت تحدّيات كبيرة أمام سوريا والمجتمع الدوليّ تتعلّق بتأثير هذه الجماعات على البنية الإجتماعيّة والثقافيّة للبلاد.
ووفقًا للخبير السياسيّ والإستراتيجيّ فرج زيدان، فإنَّ المنهجيّة التي تتّبعها الجماعات المتطرّفة تركّز على تفكيك الدولة الوطنيّة من خلال إضعاف المؤسّسات مثل الجيش والقضاء وإعادة تشكيلها بما يخدم أجنداتها الإيديولوجيّة.
ّزيدان أشار إلى أن َّ الجماعات المتطرّفة وعلى رأسها الإخوان المسلمون والفصائل المرتبطة بالقاعدة، تسعى إلى تفتيت النسيج الإجتماعي عبر اللّعب على التّباينات الدينيّة والطائفيّة وتحويل الهوية الوطنيّة إلى مجرد أداة قابلة للتّلاعب لخدمة مشروع إقامة دولة الخلافة.










