الدولارات المزورة دخلت المصارف فكيف يتم التعامل معها؟

الكميات ليست كبيرة
العملة المزورة من فئة 50 دولاراً موجودة فعلياً بالسوق وقد وقعت بأيدي العديد من المواطنين، ولكن على الرغم من ذلك تبقى كمياتها غير استثنائية، إذ أن مكتب مكاحة الجرائم المالية وتبييض الأموال التابع لمديرية قوى الأمن الداخلي لم تتوافر لديه معطيات تفيد بوجود تزوير كبير للـ50 دولار، بمعنى أن المكتب يتابع عمله وعمليات التزوير كالمعتاد ولم يلحظ أي انتشار لتلك الفئة على مستوى واسع.
مصدر الدولارات المزورة
الدولارات المزورة والمصارف
التعاملات المالية في اقتصاد “الكاش” تُسقط مسألة التدقيق بكافة الدولارات وبمصدرها سواء من القطاع المصرفي أو الصيارفة أو الشركات المالية باستثناء تمريرها بآلات كشف العملة المزورة. وبالنظر إلى أن العملة المزورة الموجودة بالسوق حالياً من فئة 50 دولاراً لم يتم ضبطها بآلات كشف العملة فإن دخولها إلى المصارف كان سهلاً عبر الصرافات الآلية.
كيف تتعامل المصارف مع التزوير؟
عادة عند وقوع أوراق نقدية مزوّرة بيد المصارف يتم العمل على تتبّعها، بحسب المصرفي خالد شاهين، وفي حال تم التوصل الى مصدر المال المزوّر يتم الذهاب إلى القضاء أما في حال لم يتوصل المصرف الى مصدر الأوراق يتم إرسالهم إلى مصرف لبنان، ليتواصل الأخير مع وزارة الخزينة الإميركية وإبلاغها بالتزوير والطلب إليها سحب الأوراق من التداول. وبهذه الحالة تسجّل الدولارات المزوّرة خسارة على المصرف المعني أي الذي استقبل الدولارات المزورة بداية. كما يمكن للمصرف أن يسلك مباشرة طريق التواصل مع وزارة الخزانة لكن النتيجة ستكون واحدة، وهي تسجيل الأوراق المزورة خسارة على المصرف. بمعنى ان التكلفة النهائية تقع على مَن تصل إليه عملية التتبع للدولارات.
كيف نميّز الورقة الصحيحة؟
ويبقى الأهم من كل ذلك بالنسبة إلى المستهلك العادي والمواطن تجنّب الوقوع في فخ العملة المزورة، لذلك لا بد من تمييزها يدوياً ما لم تتوفر آلات لكشف العملة المزورة مطوّرة حديثاً. فالعملة الصحيحة من فئة الـ50 دولار، يمكن تمييزها من دون آلة كشف العملة من خلال ملسها الخشن عند المسح من الأعلى إلى أسفل على ياقة الشخص الموجودة صورته على الورقة (وهو يوليسيس جرانتUlysses S. Grant)، كما يمكن النظر بها من خلال الضوء للتحقق من وجود الشريط الذهبي أو الفضي في عرض الورقة. مع الإشارة إلى أن الأرقام الواردة في الصورة المرفقة أعلاه تعود للأوراق النقدية المزوّرة وبذلك يمكن تجنّب التعامل بها.
الدولارات المزورة دخلت المصارف فكيف يتم التعامل معها؟

الكميات ليست كبيرة
العملة المزورة من فئة 50 دولاراً موجودة فعلياً بالسوق وقد وقعت بأيدي العديد من المواطنين، ولكن على الرغم من ذلك تبقى كمياتها غير استثنائية، إذ أن مكتب مكاحة الجرائم المالية وتبييض الأموال التابع لمديرية قوى الأمن الداخلي لم تتوافر لديه معطيات تفيد بوجود تزوير كبير للـ50 دولار، بمعنى أن المكتب يتابع عمله وعمليات التزوير كالمعتاد ولم يلحظ أي انتشار لتلك الفئة على مستوى واسع.
مصدر الدولارات المزورة
الدولارات المزورة والمصارف
التعاملات المالية في اقتصاد “الكاش” تُسقط مسألة التدقيق بكافة الدولارات وبمصدرها سواء من القطاع المصرفي أو الصيارفة أو الشركات المالية باستثناء تمريرها بآلات كشف العملة المزورة. وبالنظر إلى أن العملة المزورة الموجودة بالسوق حالياً من فئة 50 دولاراً لم يتم ضبطها بآلات كشف العملة فإن دخولها إلى المصارف كان سهلاً عبر الصرافات الآلية.
كيف تتعامل المصارف مع التزوير؟
عادة عند وقوع أوراق نقدية مزوّرة بيد المصارف يتم العمل على تتبّعها، بحسب المصرفي خالد شاهين، وفي حال تم التوصل الى مصدر المال المزوّر يتم الذهاب إلى القضاء أما في حال لم يتوصل المصرف الى مصدر الأوراق يتم إرسالهم إلى مصرف لبنان، ليتواصل الأخير مع وزارة الخزينة الإميركية وإبلاغها بالتزوير والطلب إليها سحب الأوراق من التداول. وبهذه الحالة تسجّل الدولارات المزوّرة خسارة على المصرف المعني أي الذي استقبل الدولارات المزورة بداية. كما يمكن للمصرف أن يسلك مباشرة طريق التواصل مع وزارة الخزانة لكن النتيجة ستكون واحدة، وهي تسجيل الأوراق المزورة خسارة على المصرف. بمعنى ان التكلفة النهائية تقع على مَن تصل إليه عملية التتبع للدولارات.
كيف نميّز الورقة الصحيحة؟
ويبقى الأهم من كل ذلك بالنسبة إلى المستهلك العادي والمواطن تجنّب الوقوع في فخ العملة المزورة، لذلك لا بد من تمييزها يدوياً ما لم تتوفر آلات لكشف العملة المزورة مطوّرة حديثاً. فالعملة الصحيحة من فئة الـ50 دولار، يمكن تمييزها من دون آلة كشف العملة من خلال ملسها الخشن عند المسح من الأعلى إلى أسفل على ياقة الشخص الموجودة صورته على الورقة (وهو يوليسيس جرانتUlysses S. Grant)، كما يمكن النظر بها من خلال الضوء للتحقق من وجود الشريط الذهبي أو الفضي في عرض الورقة. مع الإشارة إلى أن الأرقام الواردة في الصورة المرفقة أعلاه تعود للأوراق النقدية المزوّرة وبذلك يمكن تجنّب التعامل بها.










