مراسلة “سي.إن.إن” تعثر على معتقل سوري “منسيّ”

وبدا الرجل المسكين خائفاً ولم يصدق عندما تم إعلامه بسقوط النظام، وبقي يرتعش من الخوف والإرهاق، ممسكاً بذراع وارد قبل أن يتم تقديم طعام ورعاية طبية له، بعد أربعة أيام من سقوط نظام الأسد الذي اعتقل ملايين السوريين منذ سبعينيات القرن الماضي، في معتقلات توصف بالمسالخ البشرية من طرف منظمات حقوقية.
وظهرت وارد من دون حجاب مع مقاتلي المعارضة، في مشهد لافت (حتى الآن على الأقل) بالتوازي مع تخويف وسائل إعلام الممانعة التي كانت حليفاً لنظام الأسد من “أسلمة” سوريا وتحويلها إلى أفغانستان جديدة، علماً أنها ظهرت بالحجاب الإجباري بعد أيام من سيطرة “طالبان” على أفغانستان العام 2021، وهي مخاوف يعبر عنها سوريون أيضاً، رغم أن فصائل المعارضة أظهرت حتى اللحظة ابتعاداً عن الممارسات التي كانت تقوم بها في إدلب، خلال السنوات الماضية، ما أعطى انطباعاً بوجود تغيير ما يتم الحكم على مدى جديته واستمراريته في الأشهر المقبلة.
وعادت “سي إن إن” إلى سوريا على غرار مئات وسائل الإعلام التي تدفقت للبلد الذي أسقط نظاماً دكتاتورياً عادى الإعلام والصحافة منذ سبعينيات القرن الماضي، وطرد كافة وسائل الإعلام العربية والأجنبية منه العام 2012 بعد وأقل من عام على انطلاق ثورة شعبية ضده، متهماً الثورة بأنها “فبركة إعلامية”.
مراسلة “سي.إن.إن” تعثر على معتقل سوري “منسيّ”

وبدا الرجل المسكين خائفاً ولم يصدق عندما تم إعلامه بسقوط النظام، وبقي يرتعش من الخوف والإرهاق، ممسكاً بذراع وارد قبل أن يتم تقديم طعام ورعاية طبية له، بعد أربعة أيام من سقوط نظام الأسد الذي اعتقل ملايين السوريين منذ سبعينيات القرن الماضي، في معتقلات توصف بالمسالخ البشرية من طرف منظمات حقوقية.
وظهرت وارد من دون حجاب مع مقاتلي المعارضة، في مشهد لافت (حتى الآن على الأقل) بالتوازي مع تخويف وسائل إعلام الممانعة التي كانت حليفاً لنظام الأسد من “أسلمة” سوريا وتحويلها إلى أفغانستان جديدة، علماً أنها ظهرت بالحجاب الإجباري بعد أيام من سيطرة “طالبان” على أفغانستان العام 2021، وهي مخاوف يعبر عنها سوريون أيضاً، رغم أن فصائل المعارضة أظهرت حتى اللحظة ابتعاداً عن الممارسات التي كانت تقوم بها في إدلب، خلال السنوات الماضية، ما أعطى انطباعاً بوجود تغيير ما يتم الحكم على مدى جديته واستمراريته في الأشهر المقبلة.
وعادت “سي إن إن” إلى سوريا على غرار مئات وسائل الإعلام التي تدفقت للبلد الذي أسقط نظاماً دكتاتورياً عادى الإعلام والصحافة منذ سبعينيات القرن الماضي، وطرد كافة وسائل الإعلام العربية والأجنبية منه العام 2012 بعد وأقل من عام على انطلاق ثورة شعبية ضده، متهماً الثورة بأنها “فبركة إعلامية”.











