الجامعة اللبنانية مستباحة: عتاد عسكري في مستودعاتها!

رئيس الجامعة بسام بدران، الذي رفض الرد على اتصالات “المدن”، اكتفى بالقول في البيان أنه “ضمن إطار عملية الكشف على كافة مباني الجامعة ومراكزها لتحديد الأضرار الناتجة عن العدوان الإسرائيلي، لوحظ حدوث تغيير بالأقفال في أحد المستودعات المستأجرة والمخصصة لتخزين المواد والمعدات المستهلكة الآيلة للتلف. والجدير ذكره أن المستودع موجود في منطقة الجناح وليس في حرم كلية الآداب في الجامعة اللبنانية خلافا لما يتم تداوله…وعلى الفور قامت الجامعة بمراجعة قضاء العجلة، وتم الكشف على محتويات المستودع بحضور محامي الجامعة ومالك المستودع والمؤتمن عليه، وتبين أن المحتويات عبارة عن بعض الألبسة العسكرية وحقائب سفر وصناديق مقفلة. وبناء عليه اتخذ القاضي قراراً بإقفال المستودع بالشمع الأحمر لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”.
معدات وصناديق مقفلة
وتضيف المصادر، أن أمين المستودع حضر منذ عدة أيام للكشف على المستودع فوجد أن الأقفال مخلوعة وتم استبدالها، فأبلغ الإدارة بالأمر. ولدى الكشف على المحتويات تبين أنها تحتوي على معدات عسكرية وأجهزة الكترونية ومكتبية ونحو خمسة صناديق مقفلة، لم يصار إلى فتحها. لذا ابلغت الجامعة الجهات القضائية المختصة وختم المستودع بالشمع الأحمر. وحضرت مخابرات الجيش للتحقق في الملابسات، واستدعت ناطور المبنى لمعرفة المزيد من التفاصيل.
وتقلل المصادر من خطورة الأمر على اعتبار أنه لم يتم العثور على صواريخ أو أسلحة في المستودع. بل إن طبيعة المحتويات، التي تضم أجهزة محطمة، تشير إلى أنها ربما تكون منتشلة من أحد مراكز حزب الله التي تعرضت لغارة إسرائيلية. وجرى انقاذ ما تمكنوا من إنقاذه ونقلوا هذه المعدات إلى مستودع الجامعة.
استباحة الجامعة
لكن كيف جرى تخزين هذه المعدات في مستودع للجامعة اللبنانية؟ فالمستودع يقع في منطقة سكنية وفي مبنى سكني وبجانب السفارة الصينية. وبالتالي هي منطقة مكشوفة، ومراقبة بالكاميرات. ويستحيل أن يجرؤ أي شخص على استخدامها بهذه الطريقة إلا إذا كان لديه معرفة واطلاع بهذه التفاصيل. فهل جرى اختيار المكان هذا بالتحديد لأنه بجانب السفارة الصينية؟ تقول المصادر.
أسئلة كثيرة تطرح عقب البيان الذي صدر عن رئيس الجامعة بسام بدران. ومنها ما تسأله المصادر حول وجود متورطين من الجامعة مع جهات حزبية سمحت لهم باستخدام مستودع للجامعة لتخزين عتاد عسكري؟ هل الجامعة مستباحة إلى هذه الحدود؟ هل وصل الاستهتار إلى استخدام مستودعات الجامعة اللبنانية، لتخزين عتاد عسكري؟
الجامعة اللبنانية مستباحة: عتاد عسكري في مستودعاتها!

رئيس الجامعة بسام بدران، الذي رفض الرد على اتصالات “المدن”، اكتفى بالقول في البيان أنه “ضمن إطار عملية الكشف على كافة مباني الجامعة ومراكزها لتحديد الأضرار الناتجة عن العدوان الإسرائيلي، لوحظ حدوث تغيير بالأقفال في أحد المستودعات المستأجرة والمخصصة لتخزين المواد والمعدات المستهلكة الآيلة للتلف. والجدير ذكره أن المستودع موجود في منطقة الجناح وليس في حرم كلية الآداب في الجامعة اللبنانية خلافا لما يتم تداوله…وعلى الفور قامت الجامعة بمراجعة قضاء العجلة، وتم الكشف على محتويات المستودع بحضور محامي الجامعة ومالك المستودع والمؤتمن عليه، وتبين أن المحتويات عبارة عن بعض الألبسة العسكرية وحقائب سفر وصناديق مقفلة. وبناء عليه اتخذ القاضي قراراً بإقفال المستودع بالشمع الأحمر لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”.
معدات وصناديق مقفلة
وتضيف المصادر، أن أمين المستودع حضر منذ عدة أيام للكشف على المستودع فوجد أن الأقفال مخلوعة وتم استبدالها، فأبلغ الإدارة بالأمر. ولدى الكشف على المحتويات تبين أنها تحتوي على معدات عسكرية وأجهزة الكترونية ومكتبية ونحو خمسة صناديق مقفلة، لم يصار إلى فتحها. لذا ابلغت الجامعة الجهات القضائية المختصة وختم المستودع بالشمع الأحمر. وحضرت مخابرات الجيش للتحقق في الملابسات، واستدعت ناطور المبنى لمعرفة المزيد من التفاصيل.
وتقلل المصادر من خطورة الأمر على اعتبار أنه لم يتم العثور على صواريخ أو أسلحة في المستودع. بل إن طبيعة المحتويات، التي تضم أجهزة محطمة، تشير إلى أنها ربما تكون منتشلة من أحد مراكز حزب الله التي تعرضت لغارة إسرائيلية. وجرى انقاذ ما تمكنوا من إنقاذه ونقلوا هذه المعدات إلى مستودع الجامعة.
استباحة الجامعة
لكن كيف جرى تخزين هذه المعدات في مستودع للجامعة اللبنانية؟ فالمستودع يقع في منطقة سكنية وفي مبنى سكني وبجانب السفارة الصينية. وبالتالي هي منطقة مكشوفة، ومراقبة بالكاميرات. ويستحيل أن يجرؤ أي شخص على استخدامها بهذه الطريقة إلا إذا كان لديه معرفة واطلاع بهذه التفاصيل. فهل جرى اختيار المكان هذا بالتحديد لأنه بجانب السفارة الصينية؟ تقول المصادر.
أسئلة كثيرة تطرح عقب البيان الذي صدر عن رئيس الجامعة بسام بدران. ومنها ما تسأله المصادر حول وجود متورطين من الجامعة مع جهات حزبية سمحت لهم باستخدام مستودع للجامعة لتخزين عتاد عسكري؟ هل الجامعة مستباحة إلى هذه الحدود؟ هل وصل الاستهتار إلى استخدام مستودعات الجامعة اللبنانية، لتخزين عتاد عسكري؟











