ضرب إيران بسورنة لبنان ولبننة سوريا

أوهام طهران
أغرقت طهران وحلفاؤها على مدى سنوات بيئاتهم وجمهورهم بأوهام كثيرة بما فيها القدرة على هزيمة الولايات المتحدة الأميركية، إسرائيل، والغرب كله. حتى بنيت كل السياسات على هذه الاستنتاجات، ولم يكن هناك من إمكانية للوصول إلى تسوية توقف الحرب الإسرائيلية الطاحنة وتحمي ما تبقى من قدرات أو مقومات. استباح الإسرائيليون كل شيء في غزة، لبنان وسوريا، وسط تحضيرات متزايدة لتوجيه ضربة إلى إيران، إذ يتجدد الحديث عن مساع إسرائيلية أميركية مشتركة لتنفيذ الضربة قبل دخول ترامب إلى البيت الأبيض، وفي هذا السياق يأتي الفيديو الجديد الذي نشره نتنياهو قبل أيام ووجهه إلى الشعب الإيراني. إلى جانب التسريبات الإسرائيلية عن نقاشات جدية في خيار تنفيذ ضربة للمشروع النووي الإيراني، وهو ما ترافق مع تسريبات أميركية بأن ترامب يدرس خيارات تنفيذ ضربات استباقية ضد إيران، وأن احتمالات ضربها تُدرس بشكل مشترك بينه وبين نتنياهو. معروف أن ترامب يعتمد هذا الأسلوب التهديدي والتصعيدي ضمن جزء من آلياته التفاوضية للإتيان بخصمه إلى طاولة التفاوض بشروطه، وهو ما ممارسه سابقاً ويمارسه مجدداَ مع إيران.
إسرائيل ولبننة سوريا
أما سوريا والتي بقيت ساحة مفتوحة للاستباحة الإسرائيلية الممتدة منذ سنوات، شنّت إسرائيل حرباً شرسة عليها وإن بشكل غير معلن من خلال التوغل البري أو القصف الكثيف والعنيف لكل مقدرات الجيش السوري ومراكز الاستخبارات والمعلومات. بطريقة مشابهة للعمليات التي نفذها الإسرائيليون ضد مواقع ومراكز ومخازن حزب الله بالإضافة إلى ضرب وتصفية قياداته. فيما ستسعى بشكل واضح إلى لبننة سوريا، من خلال محاولاتها لإدخال المجتمع السوري في حالة من الانقسام المستمر والتجاذب والصراع على الوضع السياسي والوجهة السياسية التي ستعتمدها سوريا في مرحلتها الإنتقالية مع محاولات دائمة لتهديد وحدتها. بذلك تريد إسرائيل أن تنتج دولاً هشة وضعيفة في محيطها، مع سعيها الأكبر إلى القضاء على أي فكرة من أفكار “التنوع ضمن الوحدة” أو أن تبقى الدولة واحدة وموحدة ومتعددة في آن.
ضرب إيران بسورنة لبنان ولبننة سوريا

أوهام طهران
أغرقت طهران وحلفاؤها على مدى سنوات بيئاتهم وجمهورهم بأوهام كثيرة بما فيها القدرة على هزيمة الولايات المتحدة الأميركية، إسرائيل، والغرب كله. حتى بنيت كل السياسات على هذه الاستنتاجات، ولم يكن هناك من إمكانية للوصول إلى تسوية توقف الحرب الإسرائيلية الطاحنة وتحمي ما تبقى من قدرات أو مقومات. استباح الإسرائيليون كل شيء في غزة، لبنان وسوريا، وسط تحضيرات متزايدة لتوجيه ضربة إلى إيران، إذ يتجدد الحديث عن مساع إسرائيلية أميركية مشتركة لتنفيذ الضربة قبل دخول ترامب إلى البيت الأبيض، وفي هذا السياق يأتي الفيديو الجديد الذي نشره نتنياهو قبل أيام ووجهه إلى الشعب الإيراني. إلى جانب التسريبات الإسرائيلية عن نقاشات جدية في خيار تنفيذ ضربة للمشروع النووي الإيراني، وهو ما ترافق مع تسريبات أميركية بأن ترامب يدرس خيارات تنفيذ ضربات استباقية ضد إيران، وأن احتمالات ضربها تُدرس بشكل مشترك بينه وبين نتنياهو. معروف أن ترامب يعتمد هذا الأسلوب التهديدي والتصعيدي ضمن جزء من آلياته التفاوضية للإتيان بخصمه إلى طاولة التفاوض بشروطه، وهو ما ممارسه سابقاً ويمارسه مجدداَ مع إيران.
إسرائيل ولبننة سوريا
أما سوريا والتي بقيت ساحة مفتوحة للاستباحة الإسرائيلية الممتدة منذ سنوات، شنّت إسرائيل حرباً شرسة عليها وإن بشكل غير معلن من خلال التوغل البري أو القصف الكثيف والعنيف لكل مقدرات الجيش السوري ومراكز الاستخبارات والمعلومات. بطريقة مشابهة للعمليات التي نفذها الإسرائيليون ضد مواقع ومراكز ومخازن حزب الله بالإضافة إلى ضرب وتصفية قياداته. فيما ستسعى بشكل واضح إلى لبننة سوريا، من خلال محاولاتها لإدخال المجتمع السوري في حالة من الانقسام المستمر والتجاذب والصراع على الوضع السياسي والوجهة السياسية التي ستعتمدها سوريا في مرحلتها الإنتقالية مع محاولات دائمة لتهديد وحدتها. بذلك تريد إسرائيل أن تنتج دولاً هشة وضعيفة في محيطها، مع سعيها الأكبر إلى القضاء على أي فكرة من أفكار “التنوع ضمن الوحدة” أو أن تبقى الدولة واحدة وموحدة ومتعددة في آن.











