إنفتاح دبلوماسي متزايد في دمشق

في ظلّ التحوّلات السياسية الجارية في سوريا وتسلّم إدارة جديدة زمام الأمور، تشهد دمشق انفتاحًا دبلوماسيًّا متزايدًا يتمثّل في زيارات وفود عربية ودولية.
تأتي هذه التحرّكات وسط دعوات لتشكيل حكومة شاملة تضمن الإنتقال السياسي السلمي واستقرار البلاد.
الفترة الأخيرة شهدت تكثيف الزيارات العربية إلى دمشق من وفود لبنانية، سعودية، أردنية وقطرية، ممّا يعكس محاولات عربية لخلق أرضية مشتركة لدعم المسار الإنتقالي.
وصرّح الخبير في العلاقات الدولية، مهند العزاوي، بأنَّ الدول العربية تواجه تحدّيات كبيرة بسبب الإضطرابات في سوريا ويتوجّب عليها دعم سوريا لتجنّب تفكّكها
إنفتاح دبلوماسي متزايد في دمشق

في ظلّ التحوّلات السياسية الجارية في سوريا وتسلّم إدارة جديدة زمام الأمور، تشهد دمشق انفتاحًا دبلوماسيًّا متزايدًا يتمثّل في زيارات وفود عربية ودولية.
تأتي هذه التحرّكات وسط دعوات لتشكيل حكومة شاملة تضمن الإنتقال السياسي السلمي واستقرار البلاد.
الفترة الأخيرة شهدت تكثيف الزيارات العربية إلى دمشق من وفود لبنانية، سعودية، أردنية وقطرية، ممّا يعكس محاولات عربية لخلق أرضية مشتركة لدعم المسار الإنتقالي.
وصرّح الخبير في العلاقات الدولية، مهند العزاوي، بأنَّ الدول العربية تواجه تحدّيات كبيرة بسبب الإضطرابات في سوريا ويتوجّب عليها دعم سوريا لتجنّب تفكّكها










