«الموساد» يُوصي باستهداف «الرأس» إيران وليس الحوثيين

حريق قرب مطار الخميني في طهران بعد ضربات إسرائيلية
المصدر: الراي الكويتية
24 كانون الأول 2024
– نتنياهو يطلب من الجيش «تدمير البنى التحتية للحوثيين»
– رسالة تحذير إسرائيلية لدمشق

أوصت أجهزة الأمن الإسرائيلية المستوى السياسيّ، بمهاجمة إيران، ردّاً على الهجمات الحوثية، في حين قال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان، إن إدارة الرئيس جو بايدن تشعر بالقلق من أن تسعى طهران، إلى امتلاك سلاح نووي، موضحاً أنه يطلع فريق الرئيس المنتخب دونالد ترامب على هذا الخطر.

وبحسب ما أوردت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عبر موقعها الإلكترونيّ (واينت)، فقد أوصى رئيس جهاز «الموساد» ديفيد برنياع، المستوى السياسيّ بمهاجمة إيران، وليس الحوثيين في اليمن.

وقال «عليك أن تتجه نحو الرأس، صوب إيران».

لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ أعضاء الكنيست أنه طلب من الجيش تدمير البنى التحتية التابعة للحوثيين.

وبحسب المشاورات الإسرائيلية، سياسياً وأمنيّاً، فإن الاعتقاد في إيران، هو أن إسرائيل، «اختارت الموافقة على وقف الحرب في الشمال (ضدّ لبنان) من أجل التوجه إليها مباشرة، وتدفيعها الثمن».

وثمة «فهم» إسرائيلي، بأن طهران تربط بين ثلاثة أمور حدثت أخيراً، وهي، «تدمير منظومات الدفاع الجوي في إيران بما يمهد لسلاح الجوّ الإسرائيلي، واتفاق وقف النار في لبنان، وانتخاب دونالد ترامب رئيساً».

ورداً على ذلك، يجري الإيرانيون «مشاورات دراماتيكية ليقرروا ما يجب فعله»، وفق تقارير إسرائيلية.

أميركياً، قال سوليفان، لشبكة «سي إن إن»، الأحد، إن «القدرات التقليدية» لطهران تراجعت، في إشارة إلى استهداف إسرائيل منشآت إيرانية، منها مصانع لإنتاج الصواريخ ودفاعات جوية.

وأضاف «ليس من المستغرب أن تكون هناك أصوات (في إيران) تقول: ربما يتعين علينا أن نسعى الآن لامتلاك سلاح نووي… ربما يتعين علينا إعادة النظر في عقيدتنا النووية».

وتابع أن هناك «خطراً حقيقياً» من أن تراجع طهران موقفها المتمثل في «أننا لا نسعى لامتلاك أسلحة نووية».

من ناحية ثانية، ذكرت «يديعوت أحرونوت»، أن إسرائيل أكدت في رسالة إلى القيادة الجديدة في دمشق، أنها «لن تقبل أي محاولة من الجهاديين للنزول إلى جنوب سورية».

وأوضحت تل أبيب أنه في حال تبين وجود «جهة مسؤولة» في سورية، فإنها ستفكر في تسليم المنطقة العازلة منزوعة السلاح في هضبة الجولان المحتلة التي سيطرت عليها عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر الجاري.

«الموساد» يُوصي باستهداف «الرأس» إيران وليس الحوثيين

حريق قرب مطار الخميني في طهران بعد ضربات إسرائيلية
المصدر: الراي الكويتية
24 كانون الأول 2024
– نتنياهو يطلب من الجيش «تدمير البنى التحتية للحوثيين»
– رسالة تحذير إسرائيلية لدمشق

أوصت أجهزة الأمن الإسرائيلية المستوى السياسيّ، بمهاجمة إيران، ردّاً على الهجمات الحوثية، في حين قال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان، إن إدارة الرئيس جو بايدن تشعر بالقلق من أن تسعى طهران، إلى امتلاك سلاح نووي، موضحاً أنه يطلع فريق الرئيس المنتخب دونالد ترامب على هذا الخطر.

وبحسب ما أوردت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عبر موقعها الإلكترونيّ (واينت)، فقد أوصى رئيس جهاز «الموساد» ديفيد برنياع، المستوى السياسيّ بمهاجمة إيران، وليس الحوثيين في اليمن.

وقال «عليك أن تتجه نحو الرأس، صوب إيران».

لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ أعضاء الكنيست أنه طلب من الجيش تدمير البنى التحتية التابعة للحوثيين.

وبحسب المشاورات الإسرائيلية، سياسياً وأمنيّاً، فإن الاعتقاد في إيران، هو أن إسرائيل، «اختارت الموافقة على وقف الحرب في الشمال (ضدّ لبنان) من أجل التوجه إليها مباشرة، وتدفيعها الثمن».

وثمة «فهم» إسرائيلي، بأن طهران تربط بين ثلاثة أمور حدثت أخيراً، وهي، «تدمير منظومات الدفاع الجوي في إيران بما يمهد لسلاح الجوّ الإسرائيلي، واتفاق وقف النار في لبنان، وانتخاب دونالد ترامب رئيساً».

ورداً على ذلك، يجري الإيرانيون «مشاورات دراماتيكية ليقرروا ما يجب فعله»، وفق تقارير إسرائيلية.

أميركياً، قال سوليفان، لشبكة «سي إن إن»، الأحد، إن «القدرات التقليدية» لطهران تراجعت، في إشارة إلى استهداف إسرائيل منشآت إيرانية، منها مصانع لإنتاج الصواريخ ودفاعات جوية.

وأضاف «ليس من المستغرب أن تكون هناك أصوات (في إيران) تقول: ربما يتعين علينا أن نسعى الآن لامتلاك سلاح نووي… ربما يتعين علينا إعادة النظر في عقيدتنا النووية».

وتابع أن هناك «خطراً حقيقياً» من أن تراجع طهران موقفها المتمثل في «أننا لا نسعى لامتلاك أسلحة نووية».

من ناحية ثانية، ذكرت «يديعوت أحرونوت»، أن إسرائيل أكدت في رسالة إلى القيادة الجديدة في دمشق، أنها «لن تقبل أي محاولة من الجهاديين للنزول إلى جنوب سورية».

وأوضحت تل أبيب أنه في حال تبين وجود «جهة مسؤولة» في سورية، فإنها ستفكر في تسليم المنطقة العازلة منزوعة السلاح في هضبة الجولان المحتلة التي سيطرت عليها عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر الجاري.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار