الملف الرئاسي: معظم الأطراف تتكتم على خياراتها لتجنب الضغوط

المصدر: الانباء الكويتية
1 كانون الثاني 2025

في الملف الرئاسي تنشط حركة الاتصالات بعيدا من الأضواء، وسط استمرار الغموض الذي يلف مواقف معظم الأطراف التي تتكتم على خياراتها لتجنب الضغوط التي يمكن ان تمارس لدفعها في هذا الاتجاه او ذاك.

وقالت مصادر مطلعة لـ «الأنباء»: «حتى الآن لا يستطيع اي من المحاور الوصول بمرشح يمكن ان يحظى بتأييد 65 نائبا. أما فكرة الحصول على 86 نائبا، فهي غير واردة لأي من المرشحين باستثناء قائد الجيش العماد جوزف عون، إذا نجحت الاتصالات محليا أو خارجيا في تأمين تأييد ثلثي أعضاء المجلس لترشيحه لدخول نادي رؤساء الجمهورية».

وتابعت المصادر: «يعود تكتم الكتل وترددها عن كشف نواياها، إلى عدم وصول كلمة السر الخارجية الحاسمة، والتي يمكن ان تظهر تباشيرها من بداية السنة الجديدة، ويستفيد المحور من إرباك المعارضة وعدم قدرتها على التوحد او الاتفاق على مرشح تستطيع أن تضمن له الوصول إلى الرئاسة في الدورات اللاحقة، أي بالحصول على أصوات 65 نائبا».

ورأت مصادر نيابية ان «عدم حسم المعارضة لموقفها حول مرشح محدد والعمل على حشد الأصوات له على غرار ما كانت في العامين السابقين سواء مع النائب ميشال معوض او المرشح الثاني جهاد أزعور، يعود إلى ان (القوات اللبنانية) لاتزال تراهن على الوصول إلى تسويق مرشح لها إذا كان متعذرا وصول رئيسها د.سمير جعجع».

وأضافت: «التجاذبات السياسية عرقلت قيام التكتل الوسطي أو على الأقل أرجأت موعد إعلانه كخيار مرجح يملك مفتاح الرئاسة».

وعزت المصادر النيابية سبب تعثر الاجتماع إلى محاولة البعض الإيحاء بقيادة هذا التكتل الذي يضم نحو 20 نائبا، على الرغم من ان كلا من النائبين فيصل كرامي ونبيل بدر نفى السعي إلى ذلك. وثمة سبب وهو محاولة دعوة عدد من النواب السنة من خارج الكتل الثلاث «التوافق الوطني»، و«الاعتدال الوطني»، و«لبنان الجديد»، ما يعطي طابعا طائفيا للقاء، ويشكل إحراجا للنواب أعضاء هذه الكتل من غير الطائفة السنية.

الملف الرئاسي: معظم الأطراف تتكتم على خياراتها لتجنب الضغوط

المصدر: الانباء الكويتية
1 كانون الثاني 2025

في الملف الرئاسي تنشط حركة الاتصالات بعيدا من الأضواء، وسط استمرار الغموض الذي يلف مواقف معظم الأطراف التي تتكتم على خياراتها لتجنب الضغوط التي يمكن ان تمارس لدفعها في هذا الاتجاه او ذاك.

وقالت مصادر مطلعة لـ «الأنباء»: «حتى الآن لا يستطيع اي من المحاور الوصول بمرشح يمكن ان يحظى بتأييد 65 نائبا. أما فكرة الحصول على 86 نائبا، فهي غير واردة لأي من المرشحين باستثناء قائد الجيش العماد جوزف عون، إذا نجحت الاتصالات محليا أو خارجيا في تأمين تأييد ثلثي أعضاء المجلس لترشيحه لدخول نادي رؤساء الجمهورية».

وتابعت المصادر: «يعود تكتم الكتل وترددها عن كشف نواياها، إلى عدم وصول كلمة السر الخارجية الحاسمة، والتي يمكن ان تظهر تباشيرها من بداية السنة الجديدة، ويستفيد المحور من إرباك المعارضة وعدم قدرتها على التوحد او الاتفاق على مرشح تستطيع أن تضمن له الوصول إلى الرئاسة في الدورات اللاحقة، أي بالحصول على أصوات 65 نائبا».

ورأت مصادر نيابية ان «عدم حسم المعارضة لموقفها حول مرشح محدد والعمل على حشد الأصوات له على غرار ما كانت في العامين السابقين سواء مع النائب ميشال معوض او المرشح الثاني جهاد أزعور، يعود إلى ان (القوات اللبنانية) لاتزال تراهن على الوصول إلى تسويق مرشح لها إذا كان متعذرا وصول رئيسها د.سمير جعجع».

وأضافت: «التجاذبات السياسية عرقلت قيام التكتل الوسطي أو على الأقل أرجأت موعد إعلانه كخيار مرجح يملك مفتاح الرئاسة».

وعزت المصادر النيابية سبب تعثر الاجتماع إلى محاولة البعض الإيحاء بقيادة هذا التكتل الذي يضم نحو 20 نائبا، على الرغم من ان كلا من النائبين فيصل كرامي ونبيل بدر نفى السعي إلى ذلك. وثمة سبب وهو محاولة دعوة عدد من النواب السنة من خارج الكتل الثلاث «التوافق الوطني»، و«الاعتدال الوطني»، و«لبنان الجديد»، ما يعطي طابعا طائفيا للقاء، ويشكل إحراجا للنواب أعضاء هذه الكتل من غير الطائفة السنية.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار