الرئاسة بين مشروع كسر الحزب و”الضمانات” الدستورية للشيعة

هذا التصرف الإسرائيلي سينتج انقسامات متعددة على الساحة اللبنانية في ترجمة المؤشرات، بين بعض المتريثين في إعلان تأييدهم لقائد الجيش، الذين يعتبرون أنه لا بد من التعاطي معهم من قبله بوضوح لشرح برنامجه، وكيفية تطبيق القرارات الدولية، ولا سيما إنهاء سلاح حزب الله والانتقال إلى مرحلة جديدة من بناء الدولة، وعدم العودة إلى أيام التسويات السابقة.. وبين بعض المعارضين لقائد الجيش، لا سيما الثنائي الشيعي، الذي يعتبر أن محاولة بعض القوى الدولية والإقليمية لفرض قائد الجيش رئيساً للجمهورية، الهدف منه تكريس “الانكسار” العسكري لحزب الله بانكسار سياسي جديد من خلال انتخاب عون. لا سيما أن بعض الأجواء الدولية تفيد بأن إسرائيل وأميركا لن ترضيا بأي تساهل مع حزب الله واحتفاظه بسلاحه، وأنه في حال لم يوافق الحزب على التسليم وتنفيذ الاتفاق، فإن إسرائيل هي التي ستتولى ذلك بدعم أميركي.
تغيير الوقائع والتوازنات
فشل الجلسة في إنتاج رئيس، قد تدفع بالطرف المعارض لحزب الله نحو المطالبة بإجراء انتخابات نيابية مبكرة أو تأجيل انتخاب الرئيس إلى ما بعد موعد الانتخابات النيابية في ربيع العام 2025. مراهناً بذلك على تغيير نتائج الانتخابات وتوازنات المجلس النيابي. أما بالنسبة إلى الثنائي، فهو سيدعو إلى حوار بين مختلف المكونات، للبحث في كيفية إعادة انتاج تسوية ولكن هذه المرة ببحث معمق يتصل بطبيعة النظام السياسي وتركيبته وببعض التعديلات الدستورية، التي تتضمن ضمانات لطالما كان حزب الله أو الطائفة الشيعية يتجنبونها بفعل قوتهم السياسية والعسكرية. أما في لحظة البحث عن تغيير الوقائع والتوازنات، فالمقاربة ستتغير في حينها.
مما لا شك فيه أن ثمة خوفاً لبنانياً من عدم القدرة على الوصول إلى توافق ينجز الانتخابات الرئاسية، لأن ذلك سيدفع ليس فقط إلى الدخول في سجالات دستورية حول طبيعة النظام السياسي، بل قد يؤثر سلباً على مسار اتفاق وقف إطلاق النار، ويفتح الباب أمام المزيد من الرياح الخارجية، نظراً لما يعتبره البعض أن الحرب في المنطقة لم تنته، وسيكون لها المزيد من الانعكاسات على الساحة اللبنانية.
الرئاسة بين مشروع كسر الحزب و”الضمانات” الدستورية للشيعة

هذا التصرف الإسرائيلي سينتج انقسامات متعددة على الساحة اللبنانية في ترجمة المؤشرات، بين بعض المتريثين في إعلان تأييدهم لقائد الجيش، الذين يعتبرون أنه لا بد من التعاطي معهم من قبله بوضوح لشرح برنامجه، وكيفية تطبيق القرارات الدولية، ولا سيما إنهاء سلاح حزب الله والانتقال إلى مرحلة جديدة من بناء الدولة، وعدم العودة إلى أيام التسويات السابقة.. وبين بعض المعارضين لقائد الجيش، لا سيما الثنائي الشيعي، الذي يعتبر أن محاولة بعض القوى الدولية والإقليمية لفرض قائد الجيش رئيساً للجمهورية، الهدف منه تكريس “الانكسار” العسكري لحزب الله بانكسار سياسي جديد من خلال انتخاب عون. لا سيما أن بعض الأجواء الدولية تفيد بأن إسرائيل وأميركا لن ترضيا بأي تساهل مع حزب الله واحتفاظه بسلاحه، وأنه في حال لم يوافق الحزب على التسليم وتنفيذ الاتفاق، فإن إسرائيل هي التي ستتولى ذلك بدعم أميركي.
تغيير الوقائع والتوازنات
فشل الجلسة في إنتاج رئيس، قد تدفع بالطرف المعارض لحزب الله نحو المطالبة بإجراء انتخابات نيابية مبكرة أو تأجيل انتخاب الرئيس إلى ما بعد موعد الانتخابات النيابية في ربيع العام 2025. مراهناً بذلك على تغيير نتائج الانتخابات وتوازنات المجلس النيابي. أما بالنسبة إلى الثنائي، فهو سيدعو إلى حوار بين مختلف المكونات، للبحث في كيفية إعادة انتاج تسوية ولكن هذه المرة ببحث معمق يتصل بطبيعة النظام السياسي وتركيبته وببعض التعديلات الدستورية، التي تتضمن ضمانات لطالما كان حزب الله أو الطائفة الشيعية يتجنبونها بفعل قوتهم السياسية والعسكرية. أما في لحظة البحث عن تغيير الوقائع والتوازنات، فالمقاربة ستتغير في حينها.
مما لا شك فيه أن ثمة خوفاً لبنانياً من عدم القدرة على الوصول إلى توافق ينجز الانتخابات الرئاسية، لأن ذلك سيدفع ليس فقط إلى الدخول في سجالات دستورية حول طبيعة النظام السياسي، بل قد يؤثر سلباً على مسار اتفاق وقف إطلاق النار، ويفتح الباب أمام المزيد من الرياح الخارجية، نظراً لما يعتبره البعض أن الحرب في المنطقة لم تنته، وسيكون لها المزيد من الانعكاسات على الساحة اللبنانية.











