إيران وخسائرها: تغيير المسار أو مواجهة الضربة الكبرى

المسعى العراقي
هذا مسعى تقوده جهات دولية وإقليمية عديدة، على رأسها العراق، الذي يسعى إلى تحييد نفسه عن مسارات الصراع. وهو عمل منذ الحرب الإسرائيلية على المنطقة على تحييد نفسه وضبط ساحته عسكرياً، كما وضع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مساراً واضحاً لضبط السلاح المتفلت، وقد حظي بدعم مرجعية النجف ومقتدى الصدر حول ضرورة حصر السلاح بيد الدولة.
قد تنحني إيران للريح في مرحلة ما، لكن لن يكون من السهل عليها التسليم بكل ما هو مطلوب، وقد تنتظر فرصة للانقضاض والانقلاب.
في المقابل، قد لا تبدو دول كثيرة مقتنعة بقدرتها على إلزام طهران بهذه الشروط. وهو ما سيبقي المعركة مفتوحة وإن كانت دون سقف المواجهة العسكرية، وتركزت على الشؤون الداخلية في السياسة وفي طبيعة النظام وتركيبته.
إيران وخسائرها: تغيير المسار أو مواجهة الضربة الكبرى

المسعى العراقي
هذا مسعى تقوده جهات دولية وإقليمية عديدة، على رأسها العراق، الذي يسعى إلى تحييد نفسه عن مسارات الصراع. وهو عمل منذ الحرب الإسرائيلية على المنطقة على تحييد نفسه وضبط ساحته عسكرياً، كما وضع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مساراً واضحاً لضبط السلاح المتفلت، وقد حظي بدعم مرجعية النجف ومقتدى الصدر حول ضرورة حصر السلاح بيد الدولة.
قد تنحني إيران للريح في مرحلة ما، لكن لن يكون من السهل عليها التسليم بكل ما هو مطلوب، وقد تنتظر فرصة للانقضاض والانقلاب.
في المقابل، قد لا تبدو دول كثيرة مقتنعة بقدرتها على إلزام طهران بهذه الشروط. وهو ما سيبقي المعركة مفتوحة وإن كانت دون سقف المواجهة العسكرية، وتركزت على الشؤون الداخلية في السياسة وفي طبيعة النظام وتركيبته.








