الرئيس عون طلب من الامم المتحدة المباشرة بتنظيم مواكب عودة النازحين السوريين

ابلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون المفوض السامي للامم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، ان “لبنان يريد عودة النازحين السوريين الى بلادهم في اسرع وقت ممكن، لا سيما بعد زوال الاسباب التي ادت الى نزوحهم الى لبنان”، وطلب من غراندي “المباشرة بتنظيم مواكب العودة للنازحين”، داعيا المجتمع الدولي الى “توفير الدعم المادي والانساني لتحقيق هذه العودة، لا سيما وان بعض الدول بدأت فعلياً باعادة النازحين السوريين الى بلادهم”.
واعرب الرئيس عون عن امله في ان “يستمر التعاون بين لبنان والمفوضية، في سبيل تحقيق الاهداف المشتركة”.
وكان الرئيس عون استقبل قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، غراندي ترافقه مديرة مكتب المفوض السامي في جنيف شهرزاد طادجباخش، المديرة الإقليمية لمكتب المفوضية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا ريما جاموس، كبيرة المستشارين لشؤون الاتصالات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا رولا امين، ليزا أبو خالد وحسام الحريري.
وبعد اللقاء، قال غراندي في تصريح: “قدمت التهاني لرئيس الجمهورية على انتخابه. لقد وصلت الى لبنان في مستهل زيارتي الى المنطقة التي ستستغرق نحو اسبوع، حيث سأزور سوريا وتركيا والاردن”، واعتبر ان “هدف الزيارة هو البحث في مسألة النازحين السوريين، في ظل التغييرات السياسية الجديدة في سوريا والتي نعتقد انها ستفسح المجال امام هؤلاء النازحين للعودة الى بلدهم ومغادرة الدول التي تستضيفهم، ومن بينها لبنان الذي كان كريماً جداً وبالغ الصبر في استضافتهم قرابة 14 عامأ”.
اضاف: “منذ سقوط النظام السوري في 8 كانون الاول الفائت، فقد عاد، وفق تقديراتنا، نحو 200 الف سوري الى بلدهم من مختلف انحاء العالم. تذكرون انه خلال الحرب الاخيرة التي شهدها لبنان في ايلول وتشرين الاول الماضيين، عاد بالفعل اكثر من 450 الف نازح سوري. وبالتالي، نجد ان هناك عدداً مهماً من النازحين قد عادوا وهم يحتاجون الى الدعم لتكون هذه العودة دائمة. لذلك، من المهم تأمين الدعم المادي ولكن ايضاً اعادة الحياة الى المناطق التي سيحلون فيها، والا فسيعمدون الى المغادرة مجددا وربما العودة الى الدول التي كانت استضافتهم. من هنا، ناشدت، خلال لقائي الرئيس عون، وجوب العمل معاً مع الدول المانحة، لضمان وصول المساعدات الى سوريا لتثبيت العودة وفتح المجال امام الآخرين ليعودوا ايضاً، فهناك مئات الآلاف من النازحين لا يزالون هنا في لبنان وفي تركيا والاردن وغيرها من الدول”.
لقد كان اللقاء مع الرئيس عون ايجابيا جدا، وعلى الرغم من المشاكل الرئيسية التي يواجهها اكانت سياسية او عسكرية، الا انه يركز كثيرا على هذه المسألة وهو على توافق معنا حول الطريقة التي يجب ان نعمل بها”.
واستقبل الرئيس عون وفد الصليب الاحمر اللبناني برئاسة الدكتور انطوان الزغبي الذي القى كلمة، هنأ فيها الرئيس عون بانتخابه، واشاد بـ”المزايا التي عرفه بها الجميع حين كان قائدا للجيش”، واعتبر انه سيكون “املا لغد لبنان ورسالته ودوره”، مشددا على “وقوف جمعية الصليب الاحمر اللبناني الى جانب الرئيس عون”.
وعرض الوفد مطالب الجمعية والمصاعب التي تواجهها للقيام بعملها والمهمات المطلوبة منها على اكمل وجه.
وعرض الرئيس عون مع النائب ملحم رياشي، للاوضاع العامة في البلاد في ضوء التطورات السياسية والميدانية التي تشهدها المنطقة.
والتقى الرئيس عون رئيس الجامعة اللبنانية الاميركية الدكتور شوقي عبد الله على رأس وفد من الجامعة.
الرئيس عون طلب من الامم المتحدة المباشرة بتنظيم مواكب عودة النازحين السوريين

ابلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون المفوض السامي للامم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، ان “لبنان يريد عودة النازحين السوريين الى بلادهم في اسرع وقت ممكن، لا سيما بعد زوال الاسباب التي ادت الى نزوحهم الى لبنان”، وطلب من غراندي “المباشرة بتنظيم مواكب العودة للنازحين”، داعيا المجتمع الدولي الى “توفير الدعم المادي والانساني لتحقيق هذه العودة، لا سيما وان بعض الدول بدأت فعلياً باعادة النازحين السوريين الى بلادهم”.
واعرب الرئيس عون عن امله في ان “يستمر التعاون بين لبنان والمفوضية، في سبيل تحقيق الاهداف المشتركة”.
وكان الرئيس عون استقبل قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، غراندي ترافقه مديرة مكتب المفوض السامي في جنيف شهرزاد طادجباخش، المديرة الإقليمية لمكتب المفوضية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا ريما جاموس، كبيرة المستشارين لشؤون الاتصالات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا رولا امين، ليزا أبو خالد وحسام الحريري.
وبعد اللقاء، قال غراندي في تصريح: “قدمت التهاني لرئيس الجمهورية على انتخابه. لقد وصلت الى لبنان في مستهل زيارتي الى المنطقة التي ستستغرق نحو اسبوع، حيث سأزور سوريا وتركيا والاردن”، واعتبر ان “هدف الزيارة هو البحث في مسألة النازحين السوريين، في ظل التغييرات السياسية الجديدة في سوريا والتي نعتقد انها ستفسح المجال امام هؤلاء النازحين للعودة الى بلدهم ومغادرة الدول التي تستضيفهم، ومن بينها لبنان الذي كان كريماً جداً وبالغ الصبر في استضافتهم قرابة 14 عامأ”.
اضاف: “منذ سقوط النظام السوري في 8 كانون الاول الفائت، فقد عاد، وفق تقديراتنا، نحو 200 الف سوري الى بلدهم من مختلف انحاء العالم. تذكرون انه خلال الحرب الاخيرة التي شهدها لبنان في ايلول وتشرين الاول الماضيين، عاد بالفعل اكثر من 450 الف نازح سوري. وبالتالي، نجد ان هناك عدداً مهماً من النازحين قد عادوا وهم يحتاجون الى الدعم لتكون هذه العودة دائمة. لذلك، من المهم تأمين الدعم المادي ولكن ايضاً اعادة الحياة الى المناطق التي سيحلون فيها، والا فسيعمدون الى المغادرة مجددا وربما العودة الى الدول التي كانت استضافتهم. من هنا، ناشدت، خلال لقائي الرئيس عون، وجوب العمل معاً مع الدول المانحة، لضمان وصول المساعدات الى سوريا لتثبيت العودة وفتح المجال امام الآخرين ليعودوا ايضاً، فهناك مئات الآلاف من النازحين لا يزالون هنا في لبنان وفي تركيا والاردن وغيرها من الدول”.
لقد كان اللقاء مع الرئيس عون ايجابيا جدا، وعلى الرغم من المشاكل الرئيسية التي يواجهها اكانت سياسية او عسكرية، الا انه يركز كثيرا على هذه المسألة وهو على توافق معنا حول الطريقة التي يجب ان نعمل بها”.
واستقبل الرئيس عون وفد الصليب الاحمر اللبناني برئاسة الدكتور انطوان الزغبي الذي القى كلمة، هنأ فيها الرئيس عون بانتخابه، واشاد بـ”المزايا التي عرفه بها الجميع حين كان قائدا للجيش”، واعتبر انه سيكون “املا لغد لبنان ورسالته ودوره”، مشددا على “وقوف جمعية الصليب الاحمر اللبناني الى جانب الرئيس عون”.
وعرض الوفد مطالب الجمعية والمصاعب التي تواجهها للقيام بعملها والمهمات المطلوبة منها على اكمل وجه.
وعرض الرئيس عون مع النائب ملحم رياشي، للاوضاع العامة في البلاد في ضوء التطورات السياسية والميدانية التي تشهدها المنطقة.
والتقى الرئيس عون رئيس الجامعة اللبنانية الاميركية الدكتور شوقي عبد الله على رأس وفد من الجامعة.












