دمار الجنوب… أرقامٌ صادمة

المصدر: beirut24
24 كانون الثاني 2025

أوضح رئيس بلدية ميس الجبل، عبد المنعم شقير، أن نسبة الدمار الكلي في ميس الجبل بلغت 55%، حيث تم تدمير 1200 مبنى بالكامل، و1800 مبنى تعرض لأضرار جزئية، من أصل 4800 وحدة سكنية. كما أوضح أن المنشآت الحيوية، بما في ذلك المستشفى الحكومي، السراي، والمدارس، تعرضت لدمار كبير.

وأضاف شقير أن السلطات المحلية تنتظر تعليمات قيادة الجيش اللبناني بسبب المخاطر الناتجة عن الركام ومخلفات القصف الإسرائيلي، التي تشمل صواريخ وقنابل غير منفجرة. كما حذر من خطر المنازل المفخخة التي زرعها الجيش الإسرائيلي خلال توغله في البلدة، بالإضافة إلى القنابل العنقودية والألغام التي تهدد الطرق الرئيسية والفرعية.

وأعرب شقير عن القلق من استخدام الجيش الإسرائيلي للفوسفور الأبيض المحرم دوليًا في القصف، مما أدى إلى تلوث الأراضي الزراعية والمياه، معربًا عن دعمه للسلطات اللبنانية لتقديم شكوى أمام المرجعيات القضائية الدولية ضد إسرائيل. وأكد أن إسرائيل لم تلتزم بالقوانين الدولية والإنسانية.

من جهته، أشار “حزب الله” في بيان له يوم الخميس إلى قرب انتهاء فترة الـ 60 يومًا المخصصة للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار. وحذر الحزب من أي تأخير في الانسحاب، معتبرًا ذلك خرقًا واضحًا للاتفاق وانتهاكًا للسيادة اللبنانية. وطالب الحكومة اللبنانية بالضغط على الدول الراعية للاتفاق لضمان تنفيذه، مؤكدًا ضرورة استعادة الأرض وانتشار الجيش اللبناني على كامل الأراضي المحررة.

وفي المواقف السياسية، حذر العلامة السيد علي فضل الله في خطبة الجمعة، من نية اسرائيل البقاء في الجنوب بعد انتهاء الستين يوما، داعياً إلى العمل الجاد من قبل الدولة اللبنانية للضغط على الدول الراعية لهذا الاتفاق، لمواجهة أي تجاوز لبنوده للقيام بمسؤوليتها وما التزمته من التنفيذ الكامل للاتفاق، وإن كنا ما زلنا على أمل أن العدو سينسحب رغم ما يقوم به من مناورات إن على الصعيد الأمني أو السياسي، وليبدو أنه صاحب القرار الأول في الانسحاب”.

دمار الجنوب… أرقامٌ صادمة

المصدر: beirut24
24 كانون الثاني 2025

أوضح رئيس بلدية ميس الجبل، عبد المنعم شقير، أن نسبة الدمار الكلي في ميس الجبل بلغت 55%، حيث تم تدمير 1200 مبنى بالكامل، و1800 مبنى تعرض لأضرار جزئية، من أصل 4800 وحدة سكنية. كما أوضح أن المنشآت الحيوية، بما في ذلك المستشفى الحكومي، السراي، والمدارس، تعرضت لدمار كبير.

وأضاف شقير أن السلطات المحلية تنتظر تعليمات قيادة الجيش اللبناني بسبب المخاطر الناتجة عن الركام ومخلفات القصف الإسرائيلي، التي تشمل صواريخ وقنابل غير منفجرة. كما حذر من خطر المنازل المفخخة التي زرعها الجيش الإسرائيلي خلال توغله في البلدة، بالإضافة إلى القنابل العنقودية والألغام التي تهدد الطرق الرئيسية والفرعية.

وأعرب شقير عن القلق من استخدام الجيش الإسرائيلي للفوسفور الأبيض المحرم دوليًا في القصف، مما أدى إلى تلوث الأراضي الزراعية والمياه، معربًا عن دعمه للسلطات اللبنانية لتقديم شكوى أمام المرجعيات القضائية الدولية ضد إسرائيل. وأكد أن إسرائيل لم تلتزم بالقوانين الدولية والإنسانية.

من جهته، أشار “حزب الله” في بيان له يوم الخميس إلى قرب انتهاء فترة الـ 60 يومًا المخصصة للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار. وحذر الحزب من أي تأخير في الانسحاب، معتبرًا ذلك خرقًا واضحًا للاتفاق وانتهاكًا للسيادة اللبنانية. وطالب الحكومة اللبنانية بالضغط على الدول الراعية للاتفاق لضمان تنفيذه، مؤكدًا ضرورة استعادة الأرض وانتشار الجيش اللبناني على كامل الأراضي المحررة.

وفي المواقف السياسية، حذر العلامة السيد علي فضل الله في خطبة الجمعة، من نية اسرائيل البقاء في الجنوب بعد انتهاء الستين يوما، داعياً إلى العمل الجاد من قبل الدولة اللبنانية للضغط على الدول الراعية لهذا الاتفاق، لمواجهة أي تجاوز لبنوده للقيام بمسؤوليتها وما التزمته من التنفيذ الكامل للاتفاق، وإن كنا ما زلنا على أمل أن العدو سينسحب رغم ما يقوم به من مناورات إن على الصعيد الأمني أو السياسي، وليبدو أنه صاحب القرار الأول في الانسحاب”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار