فيلم يُخلّد حياة الشهيدة جوليا رمضان

المصدر: ليبانون 24
1 شباط 2025

فيلم “ملاك عين الدلب” هو عمل جديد أنتجه طلاب في الجامعة اللّبنانية الدولية “LIU” – فرع بيروت، تكريمًا للشهيدة جوليا رمضان التي استشهدت مع والدتها جرّاء غارة إسرائيلية استهدفت منزلهما في منطقة عين الدلب شرق صيدا في أواخر أيلول 2024.

الفيلم الذي عُرض في الجامعة هو جزء من مشروع تخرّج الطالبة فوزية الحجار تحت إشراف الأستاذة ميراي إبراهيم ويعرض قصة استشهاد جوليا، التي كانت ناشطة في مجال العمل الإنساني تجاه النازحين من جنوب لبنان.

وقد حوّلت منزلها إلى مركز لإعداد وتوزيع الطعام على المهجّرين في المدارس والمنازل.

كما تضمّن الفيلم تصريحات من شقيق الشهيدة، أشرف، الذي أصيب في الغارة مع والده، بالإضافة إلى أصدقاء جوليا الذين تحدّثوا عن نشاطها الإنساني وعطاءاتها المستمرّة.

تقول الحجار أنَّ الفيلم تمَّ تصويره “بالدّموع”، مضيفةً أنَّها اختارت تكريم جوليا من خلاله، حيث كانت صديقتها المقرّبة.

وتستذكر الحجار أنَّها تابعت الأحداث الأخيرة في الجنوب وأنَّ جوليا كانت تتمنّى رؤية أهلها يعودون إلى قراهم، لكنَّها رحلت دون أن تشهد ذلك.

الفيلم، الذي يمتد على 16 دقيقة، يبدأ بمشهد احتفال بعيد ميلاد أحد أفراد عائلة جوليا قبل أن يظهر الدّمار الذي لحق بالمبنى.

المفارقة أنَّ أحد المسعفين الذين ساعدوا في إنقاذها وعائلتها كان من أصدقائها.

وفي الختام، تقول الحجار أنَّها لا تزال تشعر بحزن عميق بعد استشهاد جوليا وتضيف: “لقد علّمتني الحياة أنَّ لحظات الفقدان قاسية وأملنا أن تكون خاتمتنا كخاتمة جوليا، شهيدة عزيزة وكريمة.

فيلم يُخلّد حياة الشهيدة جوليا رمضان

المصدر: ليبانون 24
1 شباط 2025

فيلم “ملاك عين الدلب” هو عمل جديد أنتجه طلاب في الجامعة اللّبنانية الدولية “LIU” – فرع بيروت، تكريمًا للشهيدة جوليا رمضان التي استشهدت مع والدتها جرّاء غارة إسرائيلية استهدفت منزلهما في منطقة عين الدلب شرق صيدا في أواخر أيلول 2024.

الفيلم الذي عُرض في الجامعة هو جزء من مشروع تخرّج الطالبة فوزية الحجار تحت إشراف الأستاذة ميراي إبراهيم ويعرض قصة استشهاد جوليا، التي كانت ناشطة في مجال العمل الإنساني تجاه النازحين من جنوب لبنان.

وقد حوّلت منزلها إلى مركز لإعداد وتوزيع الطعام على المهجّرين في المدارس والمنازل.

كما تضمّن الفيلم تصريحات من شقيق الشهيدة، أشرف، الذي أصيب في الغارة مع والده، بالإضافة إلى أصدقاء جوليا الذين تحدّثوا عن نشاطها الإنساني وعطاءاتها المستمرّة.

تقول الحجار أنَّ الفيلم تمَّ تصويره “بالدّموع”، مضيفةً أنَّها اختارت تكريم جوليا من خلاله، حيث كانت صديقتها المقرّبة.

وتستذكر الحجار أنَّها تابعت الأحداث الأخيرة في الجنوب وأنَّ جوليا كانت تتمنّى رؤية أهلها يعودون إلى قراهم، لكنَّها رحلت دون أن تشهد ذلك.

الفيلم، الذي يمتد على 16 دقيقة، يبدأ بمشهد احتفال بعيد ميلاد أحد أفراد عائلة جوليا قبل أن يظهر الدّمار الذي لحق بالمبنى.

المفارقة أنَّ أحد المسعفين الذين ساعدوا في إنقاذها وعائلتها كان من أصدقائها.

وفي الختام، تقول الحجار أنَّها لا تزال تشعر بحزن عميق بعد استشهاد جوليا وتضيف: “لقد علّمتني الحياة أنَّ لحظات الفقدان قاسية وأملنا أن تكون خاتمتنا كخاتمة جوليا، شهيدة عزيزة وكريمة.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار