هل ينجح لبنان في استعادة بريق السياحة؟

رأى رئيس اتّحاد النقابات السياحية ونقيب أصحاب الفنادق، بيار الأشقر، أنَّ خطاب قسم رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون قدّم ضمانة للمجتمعين العربي والدولي ورسم خارطة طريق مستقبلية تشير إلى توجّه لبنان نحو الإزدهار، الأمن والإستقرار.
وأشار في بيان إلى أنَّ التّعثّر في تشكيل الحكومة يوحي باستمرار الوضع السيئ السابق، معتبرًا أنَّ صرخة المستثمر خلف الحبتور تمثّل رسالة للمستثمرين العرب والأجانب مفادها أنَّه لا يمكن تحقيق الإستثمار وإعادة الإعمار من دون توفّر الأمن، الإستقرار، القانون وحماية الإستثمار.
ودعا الأشقر إلى الإستفادة من الدعم العربي والدولي والإلتفاف حول الرئيس عون والعمل على تسهيل تشكيل حكومة تستجيب لتطلّعات اللّبنانيين وتمنح الثّقة للمجتمعين العربي والدولي.
كما أعرب عن تطلّعه لموسم سياحي مزدهر وعودة الأشقاء الخليجيين إلى لبنان، مؤكّدًا أنَّ السياحة تشكّل رافعة أساسية للإقتصاد الوطني.
وأشار إلى أنَّه حتى الآن لم تحدث تطوّرات حقيقية في القطاع السياحي، لافتًا إلى أنَّ حركة الفنادق والشقق المفروشة لا تزال ضعيفة بسبب الأوضاع في سوريا وعدم ترجمة الإيجابيات في الساحة اللّبنانية إلى نتائج ملموسة.
وأوضح أنَّ هناك حظرًا على قدوم السياح الأجانب والخليجيين، معرباً عن أمله في تشكيل الحكومة وزيارة الرئيس عون للدول الداعمة لتحقيق الإزدهار والإستقرار.
وكشف أنَّ معظم فنادق العاصمة التي تضرّرت جّراء انفجار مرفأ بيروت ستعاود العمل قبل موسم الصيف.
وختم قائلًا: “الآمال كبيرة في تحسّن الأوضاع، خصوصًا مع دعم المجتمعين العربي والدولي، ليكون لبنان آمنًا ومستقرًا ويخرج من دوامة الحروب إلى آفاق الحياة والإزدهار”.
هل ينجح لبنان في استعادة بريق السياحة؟

رأى رئيس اتّحاد النقابات السياحية ونقيب أصحاب الفنادق، بيار الأشقر، أنَّ خطاب قسم رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون قدّم ضمانة للمجتمعين العربي والدولي ورسم خارطة طريق مستقبلية تشير إلى توجّه لبنان نحو الإزدهار، الأمن والإستقرار.
وأشار في بيان إلى أنَّ التّعثّر في تشكيل الحكومة يوحي باستمرار الوضع السيئ السابق، معتبرًا أنَّ صرخة المستثمر خلف الحبتور تمثّل رسالة للمستثمرين العرب والأجانب مفادها أنَّه لا يمكن تحقيق الإستثمار وإعادة الإعمار من دون توفّر الأمن، الإستقرار، القانون وحماية الإستثمار.
ودعا الأشقر إلى الإستفادة من الدعم العربي والدولي والإلتفاف حول الرئيس عون والعمل على تسهيل تشكيل حكومة تستجيب لتطلّعات اللّبنانيين وتمنح الثّقة للمجتمعين العربي والدولي.
كما أعرب عن تطلّعه لموسم سياحي مزدهر وعودة الأشقاء الخليجيين إلى لبنان، مؤكّدًا أنَّ السياحة تشكّل رافعة أساسية للإقتصاد الوطني.
وأشار إلى أنَّه حتى الآن لم تحدث تطوّرات حقيقية في القطاع السياحي، لافتًا إلى أنَّ حركة الفنادق والشقق المفروشة لا تزال ضعيفة بسبب الأوضاع في سوريا وعدم ترجمة الإيجابيات في الساحة اللّبنانية إلى نتائج ملموسة.
وأوضح أنَّ هناك حظرًا على قدوم السياح الأجانب والخليجيين، معرباً عن أمله في تشكيل الحكومة وزيارة الرئيس عون للدول الداعمة لتحقيق الإزدهار والإستقرار.
وكشف أنَّ معظم فنادق العاصمة التي تضرّرت جّراء انفجار مرفأ بيروت ستعاود العمل قبل موسم الصيف.
وختم قائلًا: “الآمال كبيرة في تحسّن الأوضاع، خصوصًا مع دعم المجتمعين العربي والدولي، ليكون لبنان آمنًا ومستقرًا ويخرج من دوامة الحروب إلى آفاق الحياة والإزدهار”.











