ترامب ومشروع إسرائيل الكبرى: لبنان مهدد بالنار والفوضى

لبنان ومشروع ترامب
لبنان حتماً ليس بعيداً عن هذا المسار، لا سيما أن العقوبات كانت قد بدأت مع ولاية باراك أوباما، وكثفها ترامب وتشدد فيها، وها هو مستعد للعودة إليها، إلا في حال استجاب اللبنانيون لكامل شروطه وفروضه، خصوصاً تلك الشروط المتصلة بأمن إسرائيل وتلبية مطالبها. وقد لا يجد ترامب حرجاً في مسايرة الإسرائيليين بقضم لمساحات لبنانية أو بمنع الحياة عن هذه المساحات، في محاكاة لما يطالب به الإسرائيليون حول إقامة منطقة عازلة بعمق 3 كلم في جنوب لبنان، أي أن قرى الشريط الحدودي لن تكون قابلة لإعادة الإعمار، وأهلها لن يعودوا إليها، إلا في حال توفرت الظروف المناسبة والمؤاتية للإسرائيليين. ما يعني الوصول إلى “إنهاء الصراع” بشكل كامل، وإن لم يتم توقيع اتفاق سلام أو تطبيع.
كل هذا المسار السياسي، من التشدد الأميركي على مستوى المنطقة، إلى الإعلان عن مشاريع الترانسفير في غزة، وربما الضفة لاحقاً، وبانتظار ما سيحصل في جنوب لبنان عطفاً على الموقف السياسي الأميركي تجاه لبنان والذي أعلنته الموفدة الأميركية، فلا يُعدّ ذلك سوى وصفة جديدة لحقبة جديدة من الفوضى.
ترامب ومشروع إسرائيل الكبرى: لبنان مهدد بالنار والفوضى

لبنان ومشروع ترامب
لبنان حتماً ليس بعيداً عن هذا المسار، لا سيما أن العقوبات كانت قد بدأت مع ولاية باراك أوباما، وكثفها ترامب وتشدد فيها، وها هو مستعد للعودة إليها، إلا في حال استجاب اللبنانيون لكامل شروطه وفروضه، خصوصاً تلك الشروط المتصلة بأمن إسرائيل وتلبية مطالبها. وقد لا يجد ترامب حرجاً في مسايرة الإسرائيليين بقضم لمساحات لبنانية أو بمنع الحياة عن هذه المساحات، في محاكاة لما يطالب به الإسرائيليون حول إقامة منطقة عازلة بعمق 3 كلم في جنوب لبنان، أي أن قرى الشريط الحدودي لن تكون قابلة لإعادة الإعمار، وأهلها لن يعودوا إليها، إلا في حال توفرت الظروف المناسبة والمؤاتية للإسرائيليين. ما يعني الوصول إلى “إنهاء الصراع” بشكل كامل، وإن لم يتم توقيع اتفاق سلام أو تطبيع.
كل هذا المسار السياسي، من التشدد الأميركي على مستوى المنطقة، إلى الإعلان عن مشاريع الترانسفير في غزة، وربما الضفة لاحقاً، وبانتظار ما سيحصل في جنوب لبنان عطفاً على الموقف السياسي الأميركي تجاه لبنان والذي أعلنته الموفدة الأميركية، فلا يُعدّ ذلك سوى وصفة جديدة لحقبة جديدة من الفوضى.










