الحزب بين الليطاني والعاصي: الانسحاب القسري إلى الداخل

السيطرة والإشراف
كانت الحرب واغتيال أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، وما تلاهما، ذات هدف واضح ومحدد: إنهاء حقبة زمنية وسياسية، تفوّقت فيها إيران واتسع معها نفوذ الحزب، الذي أصبح يُطلق على نفسه “قوة ذات تأثير إقليمي”. والمُراد اليوم هو إعادة هذه القوة إلى داخل الحدود اللبنانية وإضعافها إلى الحدود القصوى. وهو ما عبّرت عنه الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس.
وفي الآونة الأخيرة، استهدفت القوات الإسرائيلية المزيد من شحنات الأسلحة التي كان يعمل الحزب على نقلها من سوريا إلى لبنان، وسط معلومات تفيد بأن الحزب تمّكن بعد سقوط نظام الأسد، وبالتعاون مع مجموعات متعددة في سوريا خارجة عن سيطرة “هيئة تحرير الشام”، من تمرير شحنات أسلحة إلى لبنان، وبعضها لم يتمكن الإسرائيليون من كشفه.
للمفارقة أيضاً، جاءت الاشتباكات التي شهدتها الحدود اللبنانية السورية بين العشائر من جهة وقوات الأمن السورية من جهة أخرى، بالتزامن مع غارات إسرائيلية شنها الإسرائيليون على مناطق بقاعية قريبة من الحدود مع سوريا. فيما العملية التي نفذتها قوات الأمن السورية ضد مجموعات من العشائر، كانت بهدف منع حصول عمليات تهريب أسلحة إلى لبنان، بالإضافة إلى ضرب كل خطوط التهريب الناشطة في تلك المنطقة.
الحزب بين الليطاني والعاصي: الانسحاب القسري إلى الداخل

السيطرة والإشراف
كانت الحرب واغتيال أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، وما تلاهما، ذات هدف واضح ومحدد: إنهاء حقبة زمنية وسياسية، تفوّقت فيها إيران واتسع معها نفوذ الحزب، الذي أصبح يُطلق على نفسه “قوة ذات تأثير إقليمي”. والمُراد اليوم هو إعادة هذه القوة إلى داخل الحدود اللبنانية وإضعافها إلى الحدود القصوى. وهو ما عبّرت عنه الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس.
وفي الآونة الأخيرة، استهدفت القوات الإسرائيلية المزيد من شحنات الأسلحة التي كان يعمل الحزب على نقلها من سوريا إلى لبنان، وسط معلومات تفيد بأن الحزب تمّكن بعد سقوط نظام الأسد، وبالتعاون مع مجموعات متعددة في سوريا خارجة عن سيطرة “هيئة تحرير الشام”، من تمرير شحنات أسلحة إلى لبنان، وبعضها لم يتمكن الإسرائيليون من كشفه.
للمفارقة أيضاً، جاءت الاشتباكات التي شهدتها الحدود اللبنانية السورية بين العشائر من جهة وقوات الأمن السورية من جهة أخرى، بالتزامن مع غارات إسرائيلية شنها الإسرائيليون على مناطق بقاعية قريبة من الحدود مع سوريا. فيما العملية التي نفذتها قوات الأمن السورية ضد مجموعات من العشائر، كانت بهدف منع حصول عمليات تهريب أسلحة إلى لبنان، بالإضافة إلى ضرب كل خطوط التهريب الناشطة في تلك المنطقة.









