ردود فعل عالمية على حروب ترامب التّجارية

أصبح العرب غاضبين والدنماركيون في حالة هياج، كولومبيا تراجعت والمكسيك وكندا تستعدان لحرب رسوم جمركية مع الولايات المتّحدة.
أمّا بكين فقد أطلقت حربها التّجارية مع واشنطن ردًّا على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم بنسبة 10% على المنتجات الصينية.
لم تقتصر التّأثيرات على هذه الدول فقط، بل إنَّ بريطانيا، التي كانت دائمًا فخورة بعلاقتها الخاصة مع الولايات المتّحدة، لجأت إلى تقاليدها الدّبلوماسية الهادئة في محاولة لتهدئة الأوضاع.
المشهد العالمي أصبح مليئًا بالتّوتّرات، حيث بدا وكأنَّ الرئيس ترامب قد ألقى كيسًا من الزجاج المكسور تحت أقدام زعماء الدول الذين طالما تعاونوا على مدار عقود في إطار النّظام العالمي الذي تبلور بعد الحرب العالمية الثّانية.
العلاقات التي كانت تقوم على التّفاهم المشترك والإحترام المتبادل أصبحت مهدّدة، حيث تحوّلت إلى صراع اقتصادي لا يعرف الحدود وظهرت على السطح الخلافات السياسية التي كانت مخفيّة.
ردود فعل عالمية على حروب ترامب التّجارية

أصبح العرب غاضبين والدنماركيون في حالة هياج، كولومبيا تراجعت والمكسيك وكندا تستعدان لحرب رسوم جمركية مع الولايات المتّحدة.
أمّا بكين فقد أطلقت حربها التّجارية مع واشنطن ردًّا على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم بنسبة 10% على المنتجات الصينية.
لم تقتصر التّأثيرات على هذه الدول فقط، بل إنَّ بريطانيا، التي كانت دائمًا فخورة بعلاقتها الخاصة مع الولايات المتّحدة، لجأت إلى تقاليدها الدّبلوماسية الهادئة في محاولة لتهدئة الأوضاع.
المشهد العالمي أصبح مليئًا بالتّوتّرات، حيث بدا وكأنَّ الرئيس ترامب قد ألقى كيسًا من الزجاج المكسور تحت أقدام زعماء الدول الذين طالما تعاونوا على مدار عقود في إطار النّظام العالمي الذي تبلور بعد الحرب العالمية الثّانية.
العلاقات التي كانت تقوم على التّفاهم المشترك والإحترام المتبادل أصبحت مهدّدة، حيث تحوّلت إلى صراع اقتصادي لا يعرف الحدود وظهرت على السطح الخلافات السياسية التي كانت مخفيّة.









