جيروزاليم بوست: تدهور قدرات إيران يفتح الباب أمام هجوم إسرائيلي

رأت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية أنَّ الوقت قد حان للتّحرّك ضدّ البرنامج النوويّ الإيراني، مشيرةً إلى تدهور قدرات إيران الإقليمية وازدياد تقدّمها في المجال النوويّ.
الصحيفة أوضحت أنَّ حزب الله وحركة حماس لم يعودا يشكّلان تهديدًا رئيسيًّا على إسرائيل، في الوقت الذي تمَّ فيه تدمير أنظمة الدّفاع الجوّي الإيرانية وسوريا.
كما أضافت الصحيفة أنَّ إيران اقتربت من القدرة على إنتاج اليورانيوم اللّازم لصنع الأسلحة النوويّة، ممّا يجعل الإنتظار للحصول على تحذير استخباراتي غير موثوق.
وأكّدت أنَّ هذه الظروف تجعل من الهجوم العسكري الإسرائيلي خيارًا مفضّلًا الآن، خاصةً مع تزايد التّنسيق بين إسرائيل والولايات المتّحدة في هذا الإتّجاه.
وجاء في التّحليل أنَّ الإستعداد الإسرائيلي للتّفكير في خيار الهجوم ينبع من تقدّم إيران السريع بتخصيب اليورانيوم، في ظلّ تراجع قدرتها على ردع الهجمات، كما أنَّ التدّمير الكبير لصواريخ حزب الله قد قلّل من تعقيد الهجوم على المنشآت النوويّة الإيرانية.
الصحيفة شدّدت على أنَّ مع التّراجع المؤقّت لضعف الدّفاعات الإيرانية بعد الهجمات الإسرائيلية في 2024، فإنَّ هذه العوامل قد تتلاشى بمرور الوقت.
جيروزاليم بوست: تدهور قدرات إيران يفتح الباب أمام هجوم إسرائيلي

رأت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية أنَّ الوقت قد حان للتّحرّك ضدّ البرنامج النوويّ الإيراني، مشيرةً إلى تدهور قدرات إيران الإقليمية وازدياد تقدّمها في المجال النوويّ.
الصحيفة أوضحت أنَّ حزب الله وحركة حماس لم يعودا يشكّلان تهديدًا رئيسيًّا على إسرائيل، في الوقت الذي تمَّ فيه تدمير أنظمة الدّفاع الجوّي الإيرانية وسوريا.
كما أضافت الصحيفة أنَّ إيران اقتربت من القدرة على إنتاج اليورانيوم اللّازم لصنع الأسلحة النوويّة، ممّا يجعل الإنتظار للحصول على تحذير استخباراتي غير موثوق.
وأكّدت أنَّ هذه الظروف تجعل من الهجوم العسكري الإسرائيلي خيارًا مفضّلًا الآن، خاصةً مع تزايد التّنسيق بين إسرائيل والولايات المتّحدة في هذا الإتّجاه.
وجاء في التّحليل أنَّ الإستعداد الإسرائيلي للتّفكير في خيار الهجوم ينبع من تقدّم إيران السريع بتخصيب اليورانيوم، في ظلّ تراجع قدرتها على ردع الهجمات، كما أنَّ التدّمير الكبير لصواريخ حزب الله قد قلّل من تعقيد الهجوم على المنشآت النوويّة الإيرانية.
الصحيفة شدّدت على أنَّ مع التّراجع المؤقّت لضعف الدّفاعات الإيرانية بعد الهجمات الإسرائيلية في 2024، فإنَّ هذه العوامل قد تتلاشى بمرور الوقت.










