اجتماع قريب لـ»أصدقاء لبنان»… وتسوية بريطانية لـ»النقاط»!

الجنوب حدود1
المصدر: الجمهورية
15 آذار 2025

 يتمَوضع ملف الحدود الجنوبية في صدارة الأولويات والمتابعات الرئاسية والحكوميّة، ورئيس الجمهورية جوزاف عون يؤكّد أنّه لن يألو جهداً مع كلّ الجهات الإقليمية والدولية للضغط على إسرائيل للانسحاب من النقاط الخمس، وإلزامها بالتزام اتفاق وقف إطلاق النار وبالقرار 1701، فيما كشفت معلومات موثوقة لـ”الجمهورية” عن أنّ ملف النقاط الخمس سيشهد تحريكاً جدّياً في غضون أيام قليلة.

وبحسب المعلومات الموثوقة، فإنّ بريطانيا تحضّر لتقديم اقتراح يُحدّد صيغة حل لهذه النقاط. وأكّدت مصادر المعلومات أنّ هذا الاقتراح البريطاني منسّق بالتأكيد مع الأميركيِّين، إلّا أنّ المصادر لم تُحدِّد ماهية التسوية التي سيقترحها البريطانيّون، “أكان الاقتراح البريطاني يرمي إلى تجديد اقتراح نشر “اليونيفيل” والجيش اللبناني في تلك النقاط، أو نشر قوات دولية أي “اليونيفيل” فقط، أو قوات دولية متعدّدة الجنسيات في صدارتها الأميركيّون والبريطانيّون”.

وعمّا دفع البريطانيِّين إلى تقديم صيغة حل للنقاط الخمس، قالت المصادر: “الأمر الأكثر ترجيحاً هو أنّ النقاط الخمس تُشكّل فتائل توتير دائمة قابلة للاشتعال وإعادة أجواء الحرب في أي لحظة، وبالتالي لا توفّر الأمن لإسرائيل، ولا للمستوطنين الذين لا يزالون يرفضون العودة إلى مستوطنات الشمال”.

اجتماع أمني دولي

على خط موازٍ، علمت “الجمهورية” من مصادر موثوقة، أنّ تحضيرات متسارعة على أكثر من خط دولي لعقد مؤتمر دولي في لبنان. وكشفت المصادر “أنّ مجموعة الدول المصنّفة من ضمن “مجموعة أصدقاء لبنان”، التي تنعقد دورياً في بعض الدول الصديقة للبنان، انتخبت لبنان موقعاً لاجتماعها المقبل، والذي سيُعقد على مستوى ضباط عسكريِّين كبار من تلك الدول في المدى المنظور القريب، الغاية الأساس منه تأكيد الدعم لسيادة لبنان واستقلاله، وتوفير المساعدات الضرورية والإمكانات للجيش اللبناني ليتمكن من أداء الدور المطلوب في حماية الأمن والإسقرار في لبنان، ولاسيما في المهمّات المناطة به على الحدود”.

جولة أميركية

في سياق متصل، جال وفد ديبلوماسي وعسكري رفيع من السفارة الأميركية في بيروت في القطاع الشرقي على الحدود، برفقة قائد اللواء السابع في الجيش العميد طوني فارس. وتخلّل الجولة الاطّلاع على الإجراءات التي يتخذها الجيش اللبناني في البلدات الحدودية، كما عاينوا حجم الأضرار التي خلّفها لجيش الإسرائيلي في معظم البلدات في القطاع خلال العدوان على لبنان.

وتزامنت جولة الوفد مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المناطق اللبنانية وخروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار. فيما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أنّ “الجيش الإسرائيلي سيبقى في 5 مواقع في جنوب لبنان إلى أجل غير مسمّى”، لحماية سكان الشمال، بغضّ النظر عن المفاوضات المتعلقة بالنقاط الـ13 المتنازع عليها على الحدود. وطلب كاتس من الجيش الإسرائيلي تحصين مواقعه في النقاط الخمس والاستعداد للبقاء هناك لفترة طويلة.

بلاسخارت في الخارجية

ملف النقاط الخمس إلى جانب ملفات أخرى مرتبطة بالوضع في جنوب لبنان، عرضتها المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس- بلاسخارت في وزارة الخارجية أمس، عشية زيارتها إلى نيويورك لتقديم إحاطة دورية إلى مجلس الأمن بشأن تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. وقد وضعت بلاسخارت الوزير رجّي في أجواء زيارتها إلى إسرائيل، حيث ناقشت تنفيذ إعلان وقف الأعمال العدائية والقرار 1701. وأعاد وزير الخارجية التشديد على ضرورة الضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها بموجب إعلان وقف الأعمال العدائية، والقرار 1701، والانسحاب بشكل كامل وغير مشروط من كل الأراضي اللبنانية التي تحتلها، ووقف اعتداءاتها وانتهاكاتها للسيادة اللبنانية، والإفراج عن الأسرى اللبنانيِّين لديها.

اجتماع قريب لـ»أصدقاء لبنان»… وتسوية بريطانية لـ»النقاط»!

الجنوب حدود1
المصدر: الجمهورية
15 آذار 2025

 يتمَوضع ملف الحدود الجنوبية في صدارة الأولويات والمتابعات الرئاسية والحكوميّة، ورئيس الجمهورية جوزاف عون يؤكّد أنّه لن يألو جهداً مع كلّ الجهات الإقليمية والدولية للضغط على إسرائيل للانسحاب من النقاط الخمس، وإلزامها بالتزام اتفاق وقف إطلاق النار وبالقرار 1701، فيما كشفت معلومات موثوقة لـ”الجمهورية” عن أنّ ملف النقاط الخمس سيشهد تحريكاً جدّياً في غضون أيام قليلة.

وبحسب المعلومات الموثوقة، فإنّ بريطانيا تحضّر لتقديم اقتراح يُحدّد صيغة حل لهذه النقاط. وأكّدت مصادر المعلومات أنّ هذا الاقتراح البريطاني منسّق بالتأكيد مع الأميركيِّين، إلّا أنّ المصادر لم تُحدِّد ماهية التسوية التي سيقترحها البريطانيّون، “أكان الاقتراح البريطاني يرمي إلى تجديد اقتراح نشر “اليونيفيل” والجيش اللبناني في تلك النقاط، أو نشر قوات دولية أي “اليونيفيل” فقط، أو قوات دولية متعدّدة الجنسيات في صدارتها الأميركيّون والبريطانيّون”.

وعمّا دفع البريطانيِّين إلى تقديم صيغة حل للنقاط الخمس، قالت المصادر: “الأمر الأكثر ترجيحاً هو أنّ النقاط الخمس تُشكّل فتائل توتير دائمة قابلة للاشتعال وإعادة أجواء الحرب في أي لحظة، وبالتالي لا توفّر الأمن لإسرائيل، ولا للمستوطنين الذين لا يزالون يرفضون العودة إلى مستوطنات الشمال”.

اجتماع أمني دولي

على خط موازٍ، علمت “الجمهورية” من مصادر موثوقة، أنّ تحضيرات متسارعة على أكثر من خط دولي لعقد مؤتمر دولي في لبنان. وكشفت المصادر “أنّ مجموعة الدول المصنّفة من ضمن “مجموعة أصدقاء لبنان”، التي تنعقد دورياً في بعض الدول الصديقة للبنان، انتخبت لبنان موقعاً لاجتماعها المقبل، والذي سيُعقد على مستوى ضباط عسكريِّين كبار من تلك الدول في المدى المنظور القريب، الغاية الأساس منه تأكيد الدعم لسيادة لبنان واستقلاله، وتوفير المساعدات الضرورية والإمكانات للجيش اللبناني ليتمكن من أداء الدور المطلوب في حماية الأمن والإسقرار في لبنان، ولاسيما في المهمّات المناطة به على الحدود”.

جولة أميركية

في سياق متصل، جال وفد ديبلوماسي وعسكري رفيع من السفارة الأميركية في بيروت في القطاع الشرقي على الحدود، برفقة قائد اللواء السابع في الجيش العميد طوني فارس. وتخلّل الجولة الاطّلاع على الإجراءات التي يتخذها الجيش اللبناني في البلدات الحدودية، كما عاينوا حجم الأضرار التي خلّفها لجيش الإسرائيلي في معظم البلدات في القطاع خلال العدوان على لبنان.

وتزامنت جولة الوفد مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المناطق اللبنانية وخروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار. فيما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أنّ “الجيش الإسرائيلي سيبقى في 5 مواقع في جنوب لبنان إلى أجل غير مسمّى”، لحماية سكان الشمال، بغضّ النظر عن المفاوضات المتعلقة بالنقاط الـ13 المتنازع عليها على الحدود. وطلب كاتس من الجيش الإسرائيلي تحصين مواقعه في النقاط الخمس والاستعداد للبقاء هناك لفترة طويلة.

بلاسخارت في الخارجية

ملف النقاط الخمس إلى جانب ملفات أخرى مرتبطة بالوضع في جنوب لبنان، عرضتها المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس- بلاسخارت في وزارة الخارجية أمس، عشية زيارتها إلى نيويورك لتقديم إحاطة دورية إلى مجلس الأمن بشأن تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. وقد وضعت بلاسخارت الوزير رجّي في أجواء زيارتها إلى إسرائيل، حيث ناقشت تنفيذ إعلان وقف الأعمال العدائية والقرار 1701. وأعاد وزير الخارجية التشديد على ضرورة الضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها بموجب إعلان وقف الأعمال العدائية، والقرار 1701، والانسحاب بشكل كامل وغير مشروط من كل الأراضي اللبنانية التي تحتلها، ووقف اعتداءاتها وانتهاكاتها للسيادة اللبنانية، والإفراج عن الأسرى اللبنانيِّين لديها.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار