لا رواتب كاملة نهاية الشهر… بلبلة في صفوف موظّفي الجامعة اللبنانيّة

تشهد الجامعة اللبنانية بلبلة شديدة، عقب أزمة يمرُّ بها الموظفون وتتسم بعدم قدرتهم على قبض رواتبهم كاملة نهاية الشهر وسط اقتراب الأعياد.
وحالياً، فإنَّ الموظفين لن يتقاضوا أكثر من 7 رواتب تناهز الـ200 دولاراً، هذا إن تمحور الحديث على موظفي الفئة الثالثة ضمن الجامعة، فما بالك بموظفي الفئات الأخرى الأقل رتبة وظيفية والذين يتقاضون رواتب أقل؟
فعلياً، فإن المستحقات المالية لموظفي الجامعة اللبنانية تنصُّ على تقاضيهم 13 راتباً مع “بدل إنتاجية”، ما يجعل رواتبهم تتجاوز الـ600 دولار أميركي. لكن، وفي الوقت الحالي، فإنّ هذه الأموال لن تُصرف لهم بحجة أنّ الموازنة الجديدة التي أقرتها الحكومة بمرسوم لم تتبلغها الجامعة حتى الآن.
وعليه، وإلى حين حصول هذا التبليغ، يبقى مصير رواتب الموظفين مُعلقاً إلى حين الإفراج عنه من جهة وزارة المالية التي تمتنع عن منح الجامعة سلفاً مالية لدفع الرواتب باعتبار أن الموازنة تمنعُ هذا الأمر.
تقول مصادر الموظفين إنَّ الأزمة عميقة لاسيما أن الرواتب التي سيتقاضاها الموظفون لا تمكنهم من الصمود طيلة الشهر المُقبل، وأضافت: “لقد مر شهر رمضان وأتت الأعياد.. فماذا عسانا أن نفعل براتب لا يتجاوز الـ200 دولار؟”.
وخلال الأيام الماضية، بدأ موظفو الجامعة إضرابات تحذيرية داخل مكاتبهم حيث يمتنعون عن أداء أي وظيفةٍ إدارية أو إتمام مُعاملات.
الأمورُ قد لا تقفُ عند هذا الحد، بل قد تتوسع للذهاب نحو إضرابات مفتوحة وتصعيد أكبر، إن لم تصل الأمور إلى نتائج إيجابية.
وفي السياق، تكشف معلومات نقلاً عن مصادر حكومية قولها إنّ رئيس الجامعة اللبنانية بسام بدران سيجتمع اليوم مع رئيس الحكومة نواف سلام لبحث ملف الموظفين، مشيرة إلى أن هناك نتائج ستظهر قريباً جداً.
من ناحيتها، تعلق المصادر في الجامعة على ضرورة تحرك وزيرة التربية ريما كرامي لإنقاذ الموظفين خصوصاً أن معيشتهم مُهدّدة، واستمراريتهم برواتب منقوصة تعني ذهاب الجامعة اللبنانية نحو الشلل.
لا رواتب كاملة نهاية الشهر… بلبلة في صفوف موظّفي الجامعة اللبنانيّة

تشهد الجامعة اللبنانية بلبلة شديدة، عقب أزمة يمرُّ بها الموظفون وتتسم بعدم قدرتهم على قبض رواتبهم كاملة نهاية الشهر وسط اقتراب الأعياد.
وحالياً، فإنَّ الموظفين لن يتقاضوا أكثر من 7 رواتب تناهز الـ200 دولاراً، هذا إن تمحور الحديث على موظفي الفئة الثالثة ضمن الجامعة، فما بالك بموظفي الفئات الأخرى الأقل رتبة وظيفية والذين يتقاضون رواتب أقل؟
فعلياً، فإن المستحقات المالية لموظفي الجامعة اللبنانية تنصُّ على تقاضيهم 13 راتباً مع “بدل إنتاجية”، ما يجعل رواتبهم تتجاوز الـ600 دولار أميركي. لكن، وفي الوقت الحالي، فإنّ هذه الأموال لن تُصرف لهم بحجة أنّ الموازنة الجديدة التي أقرتها الحكومة بمرسوم لم تتبلغها الجامعة حتى الآن.
وعليه، وإلى حين حصول هذا التبليغ، يبقى مصير رواتب الموظفين مُعلقاً إلى حين الإفراج عنه من جهة وزارة المالية التي تمتنع عن منح الجامعة سلفاً مالية لدفع الرواتب باعتبار أن الموازنة تمنعُ هذا الأمر.
تقول مصادر الموظفين إنَّ الأزمة عميقة لاسيما أن الرواتب التي سيتقاضاها الموظفون لا تمكنهم من الصمود طيلة الشهر المُقبل، وأضافت: “لقد مر شهر رمضان وأتت الأعياد.. فماذا عسانا أن نفعل براتب لا يتجاوز الـ200 دولار؟”.
وخلال الأيام الماضية، بدأ موظفو الجامعة إضرابات تحذيرية داخل مكاتبهم حيث يمتنعون عن أداء أي وظيفةٍ إدارية أو إتمام مُعاملات.
الأمورُ قد لا تقفُ عند هذا الحد، بل قد تتوسع للذهاب نحو إضرابات مفتوحة وتصعيد أكبر، إن لم تصل الأمور إلى نتائج إيجابية.
وفي السياق، تكشف معلومات نقلاً عن مصادر حكومية قولها إنّ رئيس الجامعة اللبنانية بسام بدران سيجتمع اليوم مع رئيس الحكومة نواف سلام لبحث ملف الموظفين، مشيرة إلى أن هناك نتائج ستظهر قريباً جداً.
من ناحيتها، تعلق المصادر في الجامعة على ضرورة تحرك وزيرة التربية ريما كرامي لإنقاذ الموظفين خصوصاً أن معيشتهم مُهدّدة، واستمراريتهم برواتب منقوصة تعني ذهاب الجامعة اللبنانية نحو الشلل.












