أورتاغوس تحدّد مهلة من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع لإظهار حسن نية لبنان لنزع ســـلاح “الحزب”

بعكس الأجواء الإيجابية والممتازة التي عكستها مصادر المقرات الرسمية في لبنان، لم تكن لهجة نائبة المبعوث الرئاسي الخاص إلى الشرق الوسط مورغان أورتاغوس ناعمة في لقاءاتها مع المسؤولين في لبنان، وهي حتماً “ما إجت تغنّجنا” كما يقول أحد الذين شاركوا في لقاءات “أورتاغوس” في بيروت لـ “نداء الوطن”.
فـ “أورتاغوس” كانت واضحة وصريحة في كلامها مع المسؤولين اللبنانيين وهي قالت لهم إن إدارتها ترى أن هناك تباطؤاً لدى الجانب اللبناني في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وتحديداً نزع سلاح “حزب الله”، وإن الثابت الوحيد الذي لا يمكن التخلي عنه هو بسط الدولة اللبنانية سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.
وبدت المبعوثة الأميركية غير مقتنعة بما يفعله لبنان من خطوات فعلية باتجاه هذا المسار وأضافت: “نحن نشعر ببطء أو تردّد بتنفيذ بند نزع السلاح في كافة الأراضي اللبنانية، ونعرف أنّ النوايا موجودة لديكم لفرض هذا الأمر لكن حتى الساعة لم نلمس عملاً جدياً على الأرض يؤكد هذه النوايا” وسألت أورتاغوس المعنيين: “لماذا التباطؤ والتأخير؟” وأضافت: “نحن بحاجة لأن نرى أفعالاً لا أن نسمع أقوالاً”.
وعلمت “نداء الوطن” أن أورتاغوس حدّدت مهلة زمنية، من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، لكي يقوم الجيش اللبناني بخطوات واضحة تظهر حسن نيّة لبنان تجاه نزع سلاح “حزب الله” وحصرتها بنقاطٍ ثلاث، من بينها أن يعمد الجيش إلى استلام كل المعابر الحدودية ومنها الحدود مع سوريا.
كل ذلك في وقتٍ وصفت مصادر شاركت في لقاءات أورتاغوس في بيروت، هذه الخطوات بأنّها ليست تعجيزية وقابلة للتنفيذ من قبل الجيش، وتؤكد هذه الأوساط لـ “نداء الوطن” أن المبعوثة الأميركية لمست رهان بعض المسؤولين في لبنان على المتغيّرات الإقليمية، وتحديداً بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، لكنها أوضحت للمسؤولين في لبنان أن أي اتفاق أميركي – إيراني، إذا ما حصل، يحتاج إلى أشهر، ولبنان ليس لديه ترف الوقت، فهو أمام فرصة اليوم تتمثل بالعهد الجديد وبالحكومة الجديدة، للتخلص من سلاح “حزب الله”، لكن هذه الفرصة لن تدوم ولن تطول، وهي حتماً لا تمتد لأشهر ولا تحتمل التباطؤ، “فلا يراهننَّ أحد على الوقت، لأن رهانه سيكون خاطئاً وسيدفع لبنان ثمن تباطؤه ويضيّع هذه الفرصة عليه” قالت “أورتاغوس” بحزم.
أما في موضوعي إعادة الإعمار وإنقاذ لبنان اقتصادياً ومالياً، فكانت أورتاغوس واضحة أيضاً وقالت للمسؤولين اللبنانيين الذين التقتهم بكل وضوح إن لا إعمار ولا مساعدات مالية للبنان في ظل وجود سلاح “حزب الله” وأضافت: “لا تنتظروا أموالاً إذا بقي السلاح” مستطردةً أنها لا تتحدث فقط بلسان الولايات المتحدة الأميركية بل بلسان عدة دول أجنبية وعربية” علماً أن “أورتاغوس” أتت إلى بيروت بعد جولة لها على عدد من الدول العربية المؤثرة، وفهم المسؤولون في لبنان أن كلامها هذا تقصد به دول الخليج التي تتفق معها على عدم تمويل لبنان في ظل “السلاح”.
وعلمت “نداء الوطن” أن أورتاغوس سألت من التقتهم: “ما المانع من ترسيم الحدود البرية؟” ولم تلقَ جواباً سلبياً من أي جهة، لجهة هذا الترسيم، لكن لبنان الرسمي أبلغها موقفاً موحداً مفاده ألا ضرورة لتأليف لجان ثلاث بل تشكل لجنة تقنية تقوم بهذا العمل تماماً كما حصل في الترسيم البحري مع سلفها “آموس هوكستين”.
على أي حال، أورتاغوس قالت ما عندها وهي ستغادر بيروت خلال ساعات، لكن عين إدارتها وعيون دول العالم الأجنبي والعربي ستراقب حتماً ما يحصل في لبنان، فإما يقتنص لبنان الفرصة أو يضيّعها، هو الذي اعتاد مسؤولوه، للأسف، على تضييع الفرص، على أمل ألا يحذو المسؤولون الحاليون حذو أسلافهم!
أورتاغوس تحدّد مهلة من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع لإظهار حسن نية لبنان لنزع ســـلاح “الحزب”

بعكس الأجواء الإيجابية والممتازة التي عكستها مصادر المقرات الرسمية في لبنان، لم تكن لهجة نائبة المبعوث الرئاسي الخاص إلى الشرق الوسط مورغان أورتاغوس ناعمة في لقاءاتها مع المسؤولين في لبنان، وهي حتماً “ما إجت تغنّجنا” كما يقول أحد الذين شاركوا في لقاءات “أورتاغوس” في بيروت لـ “نداء الوطن”.
فـ “أورتاغوس” كانت واضحة وصريحة في كلامها مع المسؤولين اللبنانيين وهي قالت لهم إن إدارتها ترى أن هناك تباطؤاً لدى الجانب اللبناني في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وتحديداً نزع سلاح “حزب الله”، وإن الثابت الوحيد الذي لا يمكن التخلي عنه هو بسط الدولة اللبنانية سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.
وبدت المبعوثة الأميركية غير مقتنعة بما يفعله لبنان من خطوات فعلية باتجاه هذا المسار وأضافت: “نحن نشعر ببطء أو تردّد بتنفيذ بند نزع السلاح في كافة الأراضي اللبنانية، ونعرف أنّ النوايا موجودة لديكم لفرض هذا الأمر لكن حتى الساعة لم نلمس عملاً جدياً على الأرض يؤكد هذه النوايا” وسألت أورتاغوس المعنيين: “لماذا التباطؤ والتأخير؟” وأضافت: “نحن بحاجة لأن نرى أفعالاً لا أن نسمع أقوالاً”.
وعلمت “نداء الوطن” أن أورتاغوس حدّدت مهلة زمنية، من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، لكي يقوم الجيش اللبناني بخطوات واضحة تظهر حسن نيّة لبنان تجاه نزع سلاح “حزب الله” وحصرتها بنقاطٍ ثلاث، من بينها أن يعمد الجيش إلى استلام كل المعابر الحدودية ومنها الحدود مع سوريا.
كل ذلك في وقتٍ وصفت مصادر شاركت في لقاءات أورتاغوس في بيروت، هذه الخطوات بأنّها ليست تعجيزية وقابلة للتنفيذ من قبل الجيش، وتؤكد هذه الأوساط لـ “نداء الوطن” أن المبعوثة الأميركية لمست رهان بعض المسؤولين في لبنان على المتغيّرات الإقليمية، وتحديداً بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، لكنها أوضحت للمسؤولين في لبنان أن أي اتفاق أميركي – إيراني، إذا ما حصل، يحتاج إلى أشهر، ولبنان ليس لديه ترف الوقت، فهو أمام فرصة اليوم تتمثل بالعهد الجديد وبالحكومة الجديدة، للتخلص من سلاح “حزب الله”، لكن هذه الفرصة لن تدوم ولن تطول، وهي حتماً لا تمتد لأشهر ولا تحتمل التباطؤ، “فلا يراهننَّ أحد على الوقت، لأن رهانه سيكون خاطئاً وسيدفع لبنان ثمن تباطؤه ويضيّع هذه الفرصة عليه” قالت “أورتاغوس” بحزم.
أما في موضوعي إعادة الإعمار وإنقاذ لبنان اقتصادياً ومالياً، فكانت أورتاغوس واضحة أيضاً وقالت للمسؤولين اللبنانيين الذين التقتهم بكل وضوح إن لا إعمار ولا مساعدات مالية للبنان في ظل وجود سلاح “حزب الله” وأضافت: “لا تنتظروا أموالاً إذا بقي السلاح” مستطردةً أنها لا تتحدث فقط بلسان الولايات المتحدة الأميركية بل بلسان عدة دول أجنبية وعربية” علماً أن “أورتاغوس” أتت إلى بيروت بعد جولة لها على عدد من الدول العربية المؤثرة، وفهم المسؤولون في لبنان أن كلامها هذا تقصد به دول الخليج التي تتفق معها على عدم تمويل لبنان في ظل “السلاح”.
وعلمت “نداء الوطن” أن أورتاغوس سألت من التقتهم: “ما المانع من ترسيم الحدود البرية؟” ولم تلقَ جواباً سلبياً من أي جهة، لجهة هذا الترسيم، لكن لبنان الرسمي أبلغها موقفاً موحداً مفاده ألا ضرورة لتأليف لجان ثلاث بل تشكل لجنة تقنية تقوم بهذا العمل تماماً كما حصل في الترسيم البحري مع سلفها “آموس هوكستين”.
على أي حال، أورتاغوس قالت ما عندها وهي ستغادر بيروت خلال ساعات، لكن عين إدارتها وعيون دول العالم الأجنبي والعربي ستراقب حتماً ما يحصل في لبنان، فإما يقتنص لبنان الفرصة أو يضيّعها، هو الذي اعتاد مسؤولوه، للأسف، على تضييع الفرص، على أمل ألا يحذو المسؤولون الحاليون حذو أسلافهم!










