دور غربي في تأهيل الرئيس أحمد الشرع

في تطوّر لافت يعيد الملف السوري إلى الواجهة، كشف السفير الأميركي السابق في دمشق، روبرت فورد، عن دور أميركي وأوروبي غير مباشر في تأهيل الرئيس السوري الحالي أحمد الشرع، الذي كان يقود سابقًا تنظيم “هيئة تحرير الشام” تحت اسم أبو محمد الجولاني.
وقال فورد في تصريحات نقلتها “سكاي نيوز عربية”، أنّ اللّقاءات الأولى مع الشرع بدأت عام 2023 ضمن مبادرة تقودها منظّمة بريطانية غير حكومية متخصّصة في حلّ النزاعات، بهدف نقل الشرع من عالم الإرهاب إلى عالم السياسة.
وأضاف أنّ الشرع أبدى انفتاحًا منذ انفصاله عن “القاعدة” عام 2016 وسعى إلى تقديم نفسه بصورة معتدلة.
اللّقاءات، التي بدأت في مارس 2023 واستمرت حتى يناير 2025 داخل القصر الجمهوري في دمشق، توّجت بانتقال الشرع إلى منصبه الرئاسي.
وأشار فورد إلى أنّ هذه الجهود لم تكن أميركية رسمية بالكامل بل اعتمدت على “قنوات غير حكومية” وهو ما أكّده أيضًا مدير عام مجموعة الإعلام المستقلة، علي جمالو، الذي لفت إلى أنّ التواصل مع الشرع بدأ فعليًّا منذ عام 2020.
دور غربي في تأهيل الرئيس أحمد الشرع

في تطوّر لافت يعيد الملف السوري إلى الواجهة، كشف السفير الأميركي السابق في دمشق، روبرت فورد، عن دور أميركي وأوروبي غير مباشر في تأهيل الرئيس السوري الحالي أحمد الشرع، الذي كان يقود سابقًا تنظيم “هيئة تحرير الشام” تحت اسم أبو محمد الجولاني.
وقال فورد في تصريحات نقلتها “سكاي نيوز عربية”، أنّ اللّقاءات الأولى مع الشرع بدأت عام 2023 ضمن مبادرة تقودها منظّمة بريطانية غير حكومية متخصّصة في حلّ النزاعات، بهدف نقل الشرع من عالم الإرهاب إلى عالم السياسة.
وأضاف أنّ الشرع أبدى انفتاحًا منذ انفصاله عن “القاعدة” عام 2016 وسعى إلى تقديم نفسه بصورة معتدلة.
اللّقاءات، التي بدأت في مارس 2023 واستمرت حتى يناير 2025 داخل القصر الجمهوري في دمشق، توّجت بانتقال الشرع إلى منصبه الرئاسي.
وأشار فورد إلى أنّ هذه الجهود لم تكن أميركية رسمية بالكامل بل اعتمدت على “قنوات غير حكومية” وهو ما أكّده أيضًا مدير عام مجموعة الإعلام المستقلة، علي جمالو، الذي لفت إلى أنّ التواصل مع الشرع بدأ فعليًّا منذ عام 2020.








