صمدي من أمام السفارة الإيرانية: أي اعتداء سيُقابَل برد أشد

شدد القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بيروت توفيق صمدي ، خلال الاحتفال الذي نظمه “حزب الله” أمام السفارة الإيرانية في بئر حسن، بمناسبة انتصار الجمهورية الاسلامية الإيرانية، على ان “يد إيران القوية ستظل على الزناد وعينها الساهرة، وأي عدوان سيقابل برد أقوى وأشد وأكثر حسماً”، وقال : “الجمهورية الإسلامية تمكنت من إذلال الكيان الغاصب وداعميه والانكفاء من دون تحقيق أهدافهم، وعملية “الوعد الصادق 3″ بتوجيهٍ من قائد الثورة كانت تعبيراً عن أن إيران لا تخضع لمساوماتٍ وابتزاز وأن أي اعتداء سيُقابَل بردّ يتناسب مع حجم الخطر”.
واعتبر ان “هذا التضامن هو تعبير حقيقي عن علاقة الاخوة والحضارة والثقافة المتجذرة في التاريخ بين الشعبين اللبناني والإيراني”.
ولفت الى ان “هذا الانتصار التاريخي سيغيّر وجه المنطقة، ونهديه إلى أرواح شهدائنا، وعلى رأسهم سيّد شهداء الأمة السيّد حسن نصرالله والشهيد السيّد هاشم صفي الدين”.
صمدي من أمام السفارة الإيرانية: أي اعتداء سيُقابَل برد أشد

شدد القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بيروت توفيق صمدي ، خلال الاحتفال الذي نظمه “حزب الله” أمام السفارة الإيرانية في بئر حسن، بمناسبة انتصار الجمهورية الاسلامية الإيرانية، على ان “يد إيران القوية ستظل على الزناد وعينها الساهرة، وأي عدوان سيقابل برد أقوى وأشد وأكثر حسماً”، وقال : “الجمهورية الإسلامية تمكنت من إذلال الكيان الغاصب وداعميه والانكفاء من دون تحقيق أهدافهم، وعملية “الوعد الصادق 3″ بتوجيهٍ من قائد الثورة كانت تعبيراً عن أن إيران لا تخضع لمساوماتٍ وابتزاز وأن أي اعتداء سيُقابَل بردّ يتناسب مع حجم الخطر”.
واعتبر ان “هذا التضامن هو تعبير حقيقي عن علاقة الاخوة والحضارة والثقافة المتجذرة في التاريخ بين الشعبين اللبناني والإيراني”.
ولفت الى ان “هذا الانتصار التاريخي سيغيّر وجه المنطقة، ونهديه إلى أرواح شهدائنا، وعلى رأسهم سيّد شهداء الأمة السيّد حسن نصرالله والشهيد السيّد هاشم صفي الدين”.









