وصول باراك الى عين التينة، وقصر بعبدا لم يتسلّم حتّى الساعة ردّاً رسميّاً من الحزب

المصدر: Beirut24
7 تموز 2025

أفادت معلومات الـ أم.تي.في ان المبعوث الاميركي الخاص توماس باراك، تسلم رد الدولة اللبنانية على ورقته، ومصادر مطلعة اكدت ان قصر بعبدا لم يتسلم حتى الساعة رداً رسمياً من حزب الله على ورقة باراك.

كما أفادت مصادر متابعة انه سيتم اطلاع الجانب الاسرائيلي على نتائج المحادثات في لبنان، وان السفيرة الاميركية ليزا جونسون تنتظر توضيحات على بعض التعديلات في الرد اللبناني.

هذا ويلتقي باراك في هذه الاثناء الرئيس نبيه بري في عين التينة

وكان برّاك، شدد خلال مؤتمر صحافي أعقب لقاءه الرسمي مع الرئيس جوزف عون في بعبدا، على أن الرد اللبناني على الورقة الأميركية المقترحة تضمن 15 نقطة، واصفاً إياه بـ”المسؤول والجدي”، مشيراً إلى أنه “يأتي ضمن النطاق الذي نعمل على الوصول إليه لتحقيق تسوية شاملة”.

وقال برّاك أنه “راضٍ بشكلٍ كبير عن الرّد اللبناني على الورقة الأميركية التي قدّمها قبل فترة بشأن معالجة ملف سلاح حزب الله في لبنان”.

وأضاف: “نريد من لبنان التعامل مع حزب الله وليس نحنُ، ولا نُملي على اللبنانيين كيفية التعامل مع سلاح الحزب الذي يعتبر حزباً سياسياً وله جناح عسكري. اللبنانيون هم من يقررون كيفية التعامل معه وليس نحن”.

واستطرد قائلاً: أليس “حزب الله” حزباً سياسيًّا في لبنان؟ هل تعتقدون أن دولة أخرى ستقوم بحل حزب سياسي في دولة تتمتع بسيادة؟ هذه مشكلتكم عليكم حلّها

وأكمل: “ليس على لبنان الالتزام بأي جدول زمني بشأن السلاح، وعلى بيروت الوصول إلى صيغة لما يريده ونحن كأميركيين نساعد وقد أحضرنا معنا كبار عناصر طاقم العمل في الحكومة الأميركية”.

وذكر برّاك أنه “لا علاقة بين مباحثاتنا في لبنان لا علاقة لها بالمفاوضات بين أميركا وإيران”، مشيراً إلى أن “الحوار بين سوريا وإسرائيل قد بدأ ويجب أن ينتقل ذلك إلى لبنان”.

واضاف: “أنا ممتن للرد اللبناني ونشعرُ بالأمل والامتنان، ونحن في صدد صياغة خطة للمستقبل وهذا يتطلب حواراً، وما أعتقده هو أنَّ إسرائيل تريدُ السلام مع لبنان، والآلية التي كانت موجودة بين لبنان وإسرائيل لم تسر في المسار الصحيح. أقول أيضاً إن إسرائيل لا تريد الحرب مع لبنان”.

وتابع: “أنا مسرور أنني في لبنان ولقد أجريتُ اجتماعاً مُذهلاً مع رئيس الجمهورية وفريقه. هذا وقت مهم جداً للبنان والمنطقة وهناك فرصة سانحة ينبغي أن ينتهزها الجميع لإنهاء النزاع بين لبنان وإسرائيل، ولا أحد أفضل من اللبنانيين في اختيار أفضل الفرص في العالم”.

وأكمل: “هذه فترة حرجة للبنان والمنطقة، والرئيس الأميركي دونالد ترامب يحترم لبنان وأبدى الإلتزام بدعمه والمساهمة في بناء السلم والازدهار في بلادكم”.

وأضاف: “غيروا ونحنُ هنا لندعمكم، فالمنطقة تنطلق نحو الأمام. لا نملي على اللبنانيين كيفية التعامل مع سلاح حزب الله، والعدائية الموجودة يجب أن تنتهي ويجب وضع المشاكل جانباً للحصول على الدعم”.

وقال: “الجميع تعب مما حصل في السنوات الاخيرة ونحتاج اليوم للحوار، والجو اللبناني فيه اعتبارات ونخلق خطة للمضي إلى الأمام”.

وتابع: “أنتم لؤلؤة المتوسط ولبنان الجسر بين الشرق والغرب وشعب هذا البلد الاكثر صموداً وبالتالي نقول لكم أنتم تريدون ونحن مستعدون للمساعدة”.

وصول باراك الى عين التينة، وقصر بعبدا لم يتسلّم حتّى الساعة ردّاً رسميّاً من الحزب

المصدر: Beirut24
7 تموز 2025

أفادت معلومات الـ أم.تي.في ان المبعوث الاميركي الخاص توماس باراك، تسلم رد الدولة اللبنانية على ورقته، ومصادر مطلعة اكدت ان قصر بعبدا لم يتسلم حتى الساعة رداً رسمياً من حزب الله على ورقة باراك.

كما أفادت مصادر متابعة انه سيتم اطلاع الجانب الاسرائيلي على نتائج المحادثات في لبنان، وان السفيرة الاميركية ليزا جونسون تنتظر توضيحات على بعض التعديلات في الرد اللبناني.

هذا ويلتقي باراك في هذه الاثناء الرئيس نبيه بري في عين التينة

وكان برّاك، شدد خلال مؤتمر صحافي أعقب لقاءه الرسمي مع الرئيس جوزف عون في بعبدا، على أن الرد اللبناني على الورقة الأميركية المقترحة تضمن 15 نقطة، واصفاً إياه بـ”المسؤول والجدي”، مشيراً إلى أنه “يأتي ضمن النطاق الذي نعمل على الوصول إليه لتحقيق تسوية شاملة”.

وقال برّاك أنه “راضٍ بشكلٍ كبير عن الرّد اللبناني على الورقة الأميركية التي قدّمها قبل فترة بشأن معالجة ملف سلاح حزب الله في لبنان”.

وأضاف: “نريد من لبنان التعامل مع حزب الله وليس نحنُ، ولا نُملي على اللبنانيين كيفية التعامل مع سلاح الحزب الذي يعتبر حزباً سياسياً وله جناح عسكري. اللبنانيون هم من يقررون كيفية التعامل معه وليس نحن”.

واستطرد قائلاً: أليس “حزب الله” حزباً سياسيًّا في لبنان؟ هل تعتقدون أن دولة أخرى ستقوم بحل حزب سياسي في دولة تتمتع بسيادة؟ هذه مشكلتكم عليكم حلّها

وأكمل: “ليس على لبنان الالتزام بأي جدول زمني بشأن السلاح، وعلى بيروت الوصول إلى صيغة لما يريده ونحن كأميركيين نساعد وقد أحضرنا معنا كبار عناصر طاقم العمل في الحكومة الأميركية”.

وذكر برّاك أنه “لا علاقة بين مباحثاتنا في لبنان لا علاقة لها بالمفاوضات بين أميركا وإيران”، مشيراً إلى أن “الحوار بين سوريا وإسرائيل قد بدأ ويجب أن ينتقل ذلك إلى لبنان”.

واضاف: “أنا ممتن للرد اللبناني ونشعرُ بالأمل والامتنان، ونحن في صدد صياغة خطة للمستقبل وهذا يتطلب حواراً، وما أعتقده هو أنَّ إسرائيل تريدُ السلام مع لبنان، والآلية التي كانت موجودة بين لبنان وإسرائيل لم تسر في المسار الصحيح. أقول أيضاً إن إسرائيل لا تريد الحرب مع لبنان”.

وتابع: “أنا مسرور أنني في لبنان ولقد أجريتُ اجتماعاً مُذهلاً مع رئيس الجمهورية وفريقه. هذا وقت مهم جداً للبنان والمنطقة وهناك فرصة سانحة ينبغي أن ينتهزها الجميع لإنهاء النزاع بين لبنان وإسرائيل، ولا أحد أفضل من اللبنانيين في اختيار أفضل الفرص في العالم”.

وأكمل: “هذه فترة حرجة للبنان والمنطقة، والرئيس الأميركي دونالد ترامب يحترم لبنان وأبدى الإلتزام بدعمه والمساهمة في بناء السلم والازدهار في بلادكم”.

وأضاف: “غيروا ونحنُ هنا لندعمكم، فالمنطقة تنطلق نحو الأمام. لا نملي على اللبنانيين كيفية التعامل مع سلاح حزب الله، والعدائية الموجودة يجب أن تنتهي ويجب وضع المشاكل جانباً للحصول على الدعم”.

وقال: “الجميع تعب مما حصل في السنوات الاخيرة ونحتاج اليوم للحوار، والجو اللبناني فيه اعتبارات ونخلق خطة للمضي إلى الأمام”.

وتابع: “أنتم لؤلؤة المتوسط ولبنان الجسر بين الشرق والغرب وشعب هذا البلد الاكثر صموداً وبالتالي نقول لكم أنتم تريدون ونحن مستعدون للمساعدة”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار