هذا هو المطلوب لكي يطمئن “الحزب”

وفي هذا الإطار يقول أحد المتابعين للحركة الداخلية المتناغمة مع مساعي انتشال لبنان من مستنقع الانهيار بأن لبنان قطع شوطًا مهمّا في مسيرة استعادة عافيته التدريجية. ويكفي إجراء مقارنة سريعة بين ما كان سائدًا قبل سنة وبين الوضع السائد اليوم حتى تتوضح الصورة لما يمكن أن تكون عليه الأمور بعد سنة من الآن، خصوصًا إذا توافرت للساعين إلى الأهداف القريبة والبعيدة المدى، التي يُعمل عليها، الظروف الدولية والإقليمية المؤاتية والمسهّلة.
هذه الصورة ليست سوريالية. بل هي نتيجة طبيعية لثلاث جلسات. الأولى، والثانية تأسيسية، والثالثة واقعية. وقد تكون الجلسة الثالثة بشموليتها أكثر ارتباطًا بما يمكن أن تكون عليه وضعية كل طرف من الأطراف اللبنانية على حدة ومجتمعة في آن.
فعملية الإنقاذ مسؤولية جميع الأطراف السياسية وليس من مسؤولية أهل السلطة فقط. ولكي لا تبقى هذه العملية مجرد شعار تبنّته الحكومة الحالية مستنسخة ذلك من شعارات سابقة فإن أي تهاون في تطبيق القوانين المرعية الاجراء على جميع اللبنانيين من دون تمييز أو تفرقة في المعاملة قد يقود إلى انقلاب السحر على الساحر، أي بمعنى أن حكومة “الإنقاذ والإصلاح” ستلجأ إلى من ينقذها أولًا، وإلى إصلاح ذات البين ثانيًا.
فـ “حزب الله” الذي يطالب بضمانات دولية بعدم تعرّض أهل الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت لأي اعتداء بعد أن يسّلم سلاحه لن يجد أهم من الوحدة الوطنية كضمانة أكيدة لجميع اللبنانيين، وليس فقط لأبناء المناطق ذات الأكثرية الشيعية.
هذا هو المطلوب لكي يطمئن “الحزب”

وفي هذا الإطار يقول أحد المتابعين للحركة الداخلية المتناغمة مع مساعي انتشال لبنان من مستنقع الانهيار بأن لبنان قطع شوطًا مهمّا في مسيرة استعادة عافيته التدريجية. ويكفي إجراء مقارنة سريعة بين ما كان سائدًا قبل سنة وبين الوضع السائد اليوم حتى تتوضح الصورة لما يمكن أن تكون عليه الأمور بعد سنة من الآن، خصوصًا إذا توافرت للساعين إلى الأهداف القريبة والبعيدة المدى، التي يُعمل عليها، الظروف الدولية والإقليمية المؤاتية والمسهّلة.
هذه الصورة ليست سوريالية. بل هي نتيجة طبيعية لثلاث جلسات. الأولى، والثانية تأسيسية، والثالثة واقعية. وقد تكون الجلسة الثالثة بشموليتها أكثر ارتباطًا بما يمكن أن تكون عليه وضعية كل طرف من الأطراف اللبنانية على حدة ومجتمعة في آن.
فعملية الإنقاذ مسؤولية جميع الأطراف السياسية وليس من مسؤولية أهل السلطة فقط. ولكي لا تبقى هذه العملية مجرد شعار تبنّته الحكومة الحالية مستنسخة ذلك من شعارات سابقة فإن أي تهاون في تطبيق القوانين المرعية الاجراء على جميع اللبنانيين من دون تمييز أو تفرقة في المعاملة قد يقود إلى انقلاب السحر على الساحر، أي بمعنى أن حكومة “الإنقاذ والإصلاح” ستلجأ إلى من ينقذها أولًا، وإلى إصلاح ذات البين ثانيًا.
فـ “حزب الله” الذي يطالب بضمانات دولية بعدم تعرّض أهل الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت لأي اعتداء بعد أن يسّلم سلاحه لن يجد أهم من الوحدة الوطنية كضمانة أكيدة لجميع اللبنانيين، وليس فقط لأبناء المناطق ذات الأكثرية الشيعية.








