“نيلي”.. قصة خلية إسرائيلية خطيرة لتنفيذ الاغتيالات

نشر موقع “التلفزيون العربي” تقريراً جديداً تحدث فيه عن وحدة تجسس إسرائيلية تم تكليفها سابقاً لاغتيال قادة حركة “حماس” في قطاع غزة.
– كلمة “نيلي” هي تيمّن باسم خلية استخباراتية يهودية عملت بالتجسس على الدولة العثمانية في أواخر عهدها، لصالح القوات البريطانية خلال الحرب العالمية الأولى، في إطار الجهود الصهيونية حينها للحصول على التزام بريطاني بدعم الاستيطان وإقامة دولة يهودية على أرض فلسطين.
– اسم “نيلي” بالعبرية “ניל״י” هو اختصار للعبارة التوراتية من سفر صموئيل “נצח ישראל לא ישקר” أي “خلود إسرائيل لا يكذب”.
– تشكّل التنظيم السري من يهود كانوا يعيشون في فلسطين خلال فترة الحكم العثماني.
– ضمّ التنظيم أساسًا أهارون أهارنسون من مستوطنة “زخرون يعقوب”، وهو باحث في علوم الطبيعة والأرض أقام محطة تجارب زراعية في عتليت واستخدمها في النشاطات التجسسية ونقل المعلومات للجيش البريطاني. وشاركته شقيقته سارة أهارنسون، وشقيقه ألكسندر، إلى جانب أفشالوم فاينبرغ، والشقيقين نعمان وإيتان بلكيند. وبعد توسعها، ضمّت الخلية نحو 30 عضوًا وعددًا آخر من المتعاونين.
– تشير بعض المصادر إلى دور ليوبا شنياورسون، ابن العائلة المؤسسة لحركة “حباد”، الذي أطلق التسمية على المنظمة وعمل ضابط اتصال بين محطة عتليت والقيادة البريطانية في مصر.
– بدأت فكرة الخلية عند فاينبرغ في نهاية آذار 1915. وبعد خمسة أشهر من طرحها على رفاقه، سافر إلى مصر على متن سفينة لاجئين أميركية، وعاد بموافقة البريطانيين على التعاون في نقل المعلومات عن القوات العثمانية في فلسطين. لكنّ شهورًا مضت دون التزام بريطانيا بوعودها، فحاول فاينبرغ تجديد الاتصال بالبريطانيين عبر سيناء، فاعتقله العثمانيون قبل أن يفرجوا عنه لاحقًا. ومع نهاية عام 1916، لم تكن المجموعة قد حققت أي نجاح حقيقي، ما دفع أهارون أهارنسون إلى السفر نحو القسطنطينية ثم إلى برلين فبريطانيا.
– في عام 1917 تجدد الاتصال بين الخلية والبريطانيين عبر سفينة مخابرات كانت ترسو في عرض البحر قبالة عتليت شمال فلسطين. جمعت “نيلي” معلومات عن الجيش العثماني من دمشق إلى بئر السبع، واستخدمت الحمام الزاجل لنقل رسائلها للجيش البريطاني.
– رغم أن إسرائيل تزعم أنّ الخلية قدّمت معلومات ثمينة، بينها “شيفرة الاتصالات بين الجيشين العثماني والألماني” وبيانات حول الانتشار التكتيكي على الجبهة، فإنّ مراكز التراث الاستخباراتي الإسرائيلية نفسها تعترف بأنّ عمل المجموعة كان بمستوى “مهني متدنٍّ” وأنها واجهت صعوبات تقنية في نقل المعلومات، إذ كانت تعتمد على إرسال الرسائل إلى سفينة في عرض البحر، ما جعلها رهينة الطقس وتأخر وصول المعلومات نحو خمسة إلى ستة أسابيع، وهي مدة غير عملية في ظروف الحرب.
– أيضاً، فشلت الخلية في تجنيد أي جندي عثماني كـ”عميل دائم”، ولم تخترق دوائر القيادة العليا، وهو ما جعل نجاحها الاستخباراتي محدودًا للغاية. واكتشف العثمانيون التنظيم بعد عثورهم على عملات إنجليزية كان “نيلي” قد هرّبها إلى فلسطين، ثم بعد ضبط رسالة حمام زاجل من داخل محطة عتليت، قبل أن يعتقلوا نعمان بلكيند الذي اعترف خلال التحقيق على جميع الأعضاء بعد خروجه إلى سيناء للبحث عن فاينبرغ.
– أما ليشنسكي، فهرب قبل أن يقع في يد أعضاء منظمة “هشومير” اليهودية المنافسة، التي أطلقت النار عليه لتفادي غضب العثمانيين، لكنه نجا قبل أن يُعتقل ويُعدم مع بلكيند في كانون الأول من العام نفسه في دمشق.
“نيلي”.. قصة خلية إسرائيلية خطيرة لتنفيذ الاغتيالات

نشر موقع “التلفزيون العربي” تقريراً جديداً تحدث فيه عن وحدة تجسس إسرائيلية تم تكليفها سابقاً لاغتيال قادة حركة “حماس” في قطاع غزة.
– كلمة “نيلي” هي تيمّن باسم خلية استخباراتية يهودية عملت بالتجسس على الدولة العثمانية في أواخر عهدها، لصالح القوات البريطانية خلال الحرب العالمية الأولى، في إطار الجهود الصهيونية حينها للحصول على التزام بريطاني بدعم الاستيطان وإقامة دولة يهودية على أرض فلسطين.
– اسم “نيلي” بالعبرية “ניל״י” هو اختصار للعبارة التوراتية من سفر صموئيل “נצח ישראל לא ישקר” أي “خلود إسرائيل لا يكذب”.
– تشكّل التنظيم السري من يهود كانوا يعيشون في فلسطين خلال فترة الحكم العثماني.
– ضمّ التنظيم أساسًا أهارون أهارنسون من مستوطنة “زخرون يعقوب”، وهو باحث في علوم الطبيعة والأرض أقام محطة تجارب زراعية في عتليت واستخدمها في النشاطات التجسسية ونقل المعلومات للجيش البريطاني. وشاركته شقيقته سارة أهارنسون، وشقيقه ألكسندر، إلى جانب أفشالوم فاينبرغ، والشقيقين نعمان وإيتان بلكيند. وبعد توسعها، ضمّت الخلية نحو 30 عضوًا وعددًا آخر من المتعاونين.
– تشير بعض المصادر إلى دور ليوبا شنياورسون، ابن العائلة المؤسسة لحركة “حباد”، الذي أطلق التسمية على المنظمة وعمل ضابط اتصال بين محطة عتليت والقيادة البريطانية في مصر.
– بدأت فكرة الخلية عند فاينبرغ في نهاية آذار 1915. وبعد خمسة أشهر من طرحها على رفاقه، سافر إلى مصر على متن سفينة لاجئين أميركية، وعاد بموافقة البريطانيين على التعاون في نقل المعلومات عن القوات العثمانية في فلسطين. لكنّ شهورًا مضت دون التزام بريطانيا بوعودها، فحاول فاينبرغ تجديد الاتصال بالبريطانيين عبر سيناء، فاعتقله العثمانيون قبل أن يفرجوا عنه لاحقًا. ومع نهاية عام 1916، لم تكن المجموعة قد حققت أي نجاح حقيقي، ما دفع أهارون أهارنسون إلى السفر نحو القسطنطينية ثم إلى برلين فبريطانيا.
– في عام 1917 تجدد الاتصال بين الخلية والبريطانيين عبر سفينة مخابرات كانت ترسو في عرض البحر قبالة عتليت شمال فلسطين. جمعت “نيلي” معلومات عن الجيش العثماني من دمشق إلى بئر السبع، واستخدمت الحمام الزاجل لنقل رسائلها للجيش البريطاني.
– رغم أن إسرائيل تزعم أنّ الخلية قدّمت معلومات ثمينة، بينها “شيفرة الاتصالات بين الجيشين العثماني والألماني” وبيانات حول الانتشار التكتيكي على الجبهة، فإنّ مراكز التراث الاستخباراتي الإسرائيلية نفسها تعترف بأنّ عمل المجموعة كان بمستوى “مهني متدنٍّ” وأنها واجهت صعوبات تقنية في نقل المعلومات، إذ كانت تعتمد على إرسال الرسائل إلى سفينة في عرض البحر، ما جعلها رهينة الطقس وتأخر وصول المعلومات نحو خمسة إلى ستة أسابيع، وهي مدة غير عملية في ظروف الحرب.
– أيضاً، فشلت الخلية في تجنيد أي جندي عثماني كـ”عميل دائم”، ولم تخترق دوائر القيادة العليا، وهو ما جعل نجاحها الاستخباراتي محدودًا للغاية. واكتشف العثمانيون التنظيم بعد عثورهم على عملات إنجليزية كان “نيلي” قد هرّبها إلى فلسطين، ثم بعد ضبط رسالة حمام زاجل من داخل محطة عتليت، قبل أن يعتقلوا نعمان بلكيند الذي اعترف خلال التحقيق على جميع الأعضاء بعد خروجه إلى سيناء للبحث عن فاينبرغ.
– أما ليشنسكي، فهرب قبل أن يقع في يد أعضاء منظمة “هشومير” اليهودية المنافسة، التي أطلقت النار عليه لتفادي غضب العثمانيين، لكنه نجا قبل أن يُعتقل ويُعدم مع بلكيند في كانون الأول من العام نفسه في دمشق.











