عن غزة وبيروت ١٩٨٢.. ماذا قال تقريرٌ بريطانيّ؟

نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريراً جديداً قارنت فيه بين الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2025، والاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، لافتاً إلى أن التفاصيل وإن اختلفت، إلا أن الأنماط تتكرر بوضوح مذهل.
وبحسب المقال، فقد كانت من نتاج العنف الإسرائيلي والحروب الأهلية أن دُمِّرت البنى السياسية المعتدلة، فخلا، من ثم، المشهد أمام التيارات الدينية الراديكالية التي وجدت في الإيمان وسيلة للتعبئة والانتقام.
ويذكّر بأنَّ الغرب في الثمانينيات تخلى عن البحث في “جذور العنف”، مُكتفياً بتصوير من يعتبرهم “إرهابيين” كمجانين أو أدوات بيد الآخرين، متجاهلاً العوامل الاجتماعية والسياسية التي تدفعهم إلى حمل السلاح، وهو خطأ ما زال يتكرر.
عن غزة وبيروت ١٩٨٢.. ماذا قال تقريرٌ بريطانيّ؟

نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريراً جديداً قارنت فيه بين الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2025، والاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، لافتاً إلى أن التفاصيل وإن اختلفت، إلا أن الأنماط تتكرر بوضوح مذهل.
وبحسب المقال، فقد كانت من نتاج العنف الإسرائيلي والحروب الأهلية أن دُمِّرت البنى السياسية المعتدلة، فخلا، من ثم، المشهد أمام التيارات الدينية الراديكالية التي وجدت في الإيمان وسيلة للتعبئة والانتقام.
ويذكّر بأنَّ الغرب في الثمانينيات تخلى عن البحث في “جذور العنف”، مُكتفياً بتصوير من يعتبرهم “إرهابيين” كمجانين أو أدوات بيد الآخرين، متجاهلاً العوامل الاجتماعية والسياسية التي تدفعهم إلى حمل السلاح، وهو خطأ ما زال يتكرر.









