من بينها “حزب الله”.. لماذا تحتفظ الفصائل الموالية لإيران بسلاحها بعد ٧ تشرين الأول؟

ذكر موقع “سكاي نيوز عربية” أنه في أعقاب أحداث 7 تشرين الأول وما خلفته من تداعيات على المنطقة، تتزايد التساؤلات بشأن جدوى استمرار الفصائل الموالية لإيران في الاحتفاظ بأسلحتها، خاصة بعد أن أظهرت هذه الأسلحة دورًا مركزيًا في الدمار والتخريب في الدول التي تنشط فيها هذه الجماعات.
وفي السياق عينه، يرى الحوثيون في اليمن أن السلاح جزء لا يتجزأ من صمودهم ضد ما يصفونه بالعدوان الإسرائيلي والأميركي، كما يُستغل لدعم غزة.
في العراق، يؤكد الحشد الشعبي أن السلاح ضروري للتموضع الإقليمي، وأن نزع السلاح يعني تفكيك المقاومة أمام الضغوط الأميركية، بينما يعتبر حزب الله العراقي أن سلاحه ضمان لاستقلالية القرار أمام الولايات المتحدة وإسرائيل.
وترى حركة النجباء في العراق أنها مؤامرة لإضعاف محور المقاومة، فيما تشدد عصائب أهل الحق على أنها لن تتخلى عن سلاحها إلا بعد انسحاب القوات الأجنبية من البلاد.
هذا الموقف يظهر أن السلاح ليس مجرد أداة عسكرية، بل يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على النفوذ والموقع الاستراتيجي لهذه الفصائل في كل من لبنان والعراق واليمن وفلسطين.
على سبيل المثال، يزعم البعض أن المقاومة منعت إسرائيل من احتلال كامل المنطقة من النيل إلى الفرات، أو أن المقاومة السورية حررت الجولان، وهو ما يعتبره سليمان غير دقيق.
في غزة، يرى سليمان أن دعم إيران لحركة حماس كان جزءًا من إدارة الانقسامات الفلسطينية لصالح اليمين الإسرائيلي، وليس لتحقيق مقاومة حقيقية ضد الاحتلال. أي أن استمرار السلاح لا يعكس فقط قدرات قتالية، بل هو جزء من شبكة معقدة من التحالفات والمصالح الإقليمية.
وتستغل الفصائل الموالية لإيران هذا التحول لإبقاء سلاحها كأداة ضغط استراتيجية، ليس فقط على إسرائيل، بل على القوى الإقليمية والدولية. فوجود هذه الأسلحة يعني قدرة على التأثير في التوازنات الإقليمية، وفرض شروط معينة في سياق أي مفاوضات أو تحركات سياسية مستقبلية.
ووفقًا للخبراء، هذا البعد الرمزي يفسر التمسك بالسلاح رغم الضغوط الدولية، ويجعل أي اتفاق على نزع السلاح عملية معقدة، لأنها تمس بكيان هذه الجماعات ووجودها السياسي على الأرض.
من بينها “حزب الله”.. لماذا تحتفظ الفصائل الموالية لإيران بسلاحها بعد ٧ تشرين الأول؟

ذكر موقع “سكاي نيوز عربية” أنه في أعقاب أحداث 7 تشرين الأول وما خلفته من تداعيات على المنطقة، تتزايد التساؤلات بشأن جدوى استمرار الفصائل الموالية لإيران في الاحتفاظ بأسلحتها، خاصة بعد أن أظهرت هذه الأسلحة دورًا مركزيًا في الدمار والتخريب في الدول التي تنشط فيها هذه الجماعات.
وفي السياق عينه، يرى الحوثيون في اليمن أن السلاح جزء لا يتجزأ من صمودهم ضد ما يصفونه بالعدوان الإسرائيلي والأميركي، كما يُستغل لدعم غزة.
في العراق، يؤكد الحشد الشعبي أن السلاح ضروري للتموضع الإقليمي، وأن نزع السلاح يعني تفكيك المقاومة أمام الضغوط الأميركية، بينما يعتبر حزب الله العراقي أن سلاحه ضمان لاستقلالية القرار أمام الولايات المتحدة وإسرائيل.
وترى حركة النجباء في العراق أنها مؤامرة لإضعاف محور المقاومة، فيما تشدد عصائب أهل الحق على أنها لن تتخلى عن سلاحها إلا بعد انسحاب القوات الأجنبية من البلاد.
هذا الموقف يظهر أن السلاح ليس مجرد أداة عسكرية، بل يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على النفوذ والموقع الاستراتيجي لهذه الفصائل في كل من لبنان والعراق واليمن وفلسطين.
على سبيل المثال، يزعم البعض أن المقاومة منعت إسرائيل من احتلال كامل المنطقة من النيل إلى الفرات، أو أن المقاومة السورية حررت الجولان، وهو ما يعتبره سليمان غير دقيق.
في غزة، يرى سليمان أن دعم إيران لحركة حماس كان جزءًا من إدارة الانقسامات الفلسطينية لصالح اليمين الإسرائيلي، وليس لتحقيق مقاومة حقيقية ضد الاحتلال. أي أن استمرار السلاح لا يعكس فقط قدرات قتالية، بل هو جزء من شبكة معقدة من التحالفات والمصالح الإقليمية.
وتستغل الفصائل الموالية لإيران هذا التحول لإبقاء سلاحها كأداة ضغط استراتيجية، ليس فقط على إسرائيل، بل على القوى الإقليمية والدولية. فوجود هذه الأسلحة يعني قدرة على التأثير في التوازنات الإقليمية، وفرض شروط معينة في سياق أي مفاوضات أو تحركات سياسية مستقبلية.
ووفقًا للخبراء، هذا البعد الرمزي يفسر التمسك بالسلاح رغم الضغوط الدولية، ويجعل أي اتفاق على نزع السلاح عملية معقدة، لأنها تمس بكيان هذه الجماعات ووجودها السياسي على الأرض.










