وداع حاشد لطليع حمدان في عين عنوب بحضور شيخ العقل ووفود سياسية وثقافية

شارك شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى في تشييع الشاعر الكبير طليع حمدان في بلدته عين عنوب، على رأس وفد ضم رئيس محكمة الاستئناف الدرزية العليا القاضي فيصل ناصر الدين ومشايخ وأعضاء من الإدارة والمجلس المذهبي. وتقبّل التعازي ممثلون عن وليد جنبلاط وطلال أرسلان، إلى جانب النائب أكرم شهيب على رأس وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي والوزير السابق صالح الغريب على رأس وفد من الحزب الديمقراطي اللبناني، وحضور وزراء ونواب حاليين وسابقين ومشايخ وفاعليات روحية وسياسية وثقافية وشعراء ونقابة شعراء الزجل وهيئات بلدية واختيارية وحشد من أبناء الجبل ومناطق أخرى.
وقال الوزير السابق الغريب: “أبدأ الكلام بنقل تعازي الأمير طلال أرسلان الحارة إلى اللبنانيين عموماً وإلى مشايخنا الأفاضل وأبناء الجبل وأهل عين عنوب وإلى عائلة فقيدنا الكبير الشاعر أبو شادي طليع حمدان رحمه الله. في هذا النهار الحزين تخشع الكلمات وتلين الأصوات ويصعب على الحروف أن تؤدّي ما تعجز عنه القلوب. نقف في عين عنوب في حضن هذا الجبل العربي الأصيل حيث ترعرع طليع وأنشد قرى وساحات وتراب وأبطال وأرض ووديان وتلال هذا الجبل الذي أحب. أنشدهم أشعارا وقصدانا وأناشيدا تفيض عزّة وكرامة وأصالة وأصبحت جزءا من ذاكرتنا ومن هويتنا اللبنانيّة العربيّة. اليوم لا نودّع شاعراً زجليّاً عاديّاً، بل نودّع مرحلةً مشرقةً مشعّةً عزيزةً من تاريخنا، كيف لا وكان طليع جزءا من هذا التاريخ ومن مأساتنا وصبرنا وأحزاننا وأفراحنا وانتصاراتنا، عاش معنا في أصعب الظروف وأحلك الأيام فكان يشعلنا بقصائده ويوقد معنوياتنا بعنفوانه ورافقنا في انتصاراتنا فكان خير من أنصف وتغنّى بهذه التضحيات وهذه الأرض وبطولاتها. فأصبح في ذاكرتنا نردّد أشعاره في سهراتنا وأفراحنا وأحزاننا وكأنه أنزل علينا كتابه المقدّس، وكنا جميعاً من حافظيه مردّديه. اليوم لا نودّع شاعراً عاديّاً بل نودّع صوت جبل ما انحنى يوماً فكان صوت الجبل وصدى الأرض ووجدان الناس.
وداع حاشد لطليع حمدان في عين عنوب بحضور شيخ العقل ووفود سياسية وثقافية

شارك شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى في تشييع الشاعر الكبير طليع حمدان في بلدته عين عنوب، على رأس وفد ضم رئيس محكمة الاستئناف الدرزية العليا القاضي فيصل ناصر الدين ومشايخ وأعضاء من الإدارة والمجلس المذهبي. وتقبّل التعازي ممثلون عن وليد جنبلاط وطلال أرسلان، إلى جانب النائب أكرم شهيب على رأس وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي والوزير السابق صالح الغريب على رأس وفد من الحزب الديمقراطي اللبناني، وحضور وزراء ونواب حاليين وسابقين ومشايخ وفاعليات روحية وسياسية وثقافية وشعراء ونقابة شعراء الزجل وهيئات بلدية واختيارية وحشد من أبناء الجبل ومناطق أخرى.
وقال الوزير السابق الغريب: “أبدأ الكلام بنقل تعازي الأمير طلال أرسلان الحارة إلى اللبنانيين عموماً وإلى مشايخنا الأفاضل وأبناء الجبل وأهل عين عنوب وإلى عائلة فقيدنا الكبير الشاعر أبو شادي طليع حمدان رحمه الله. في هذا النهار الحزين تخشع الكلمات وتلين الأصوات ويصعب على الحروف أن تؤدّي ما تعجز عنه القلوب. نقف في عين عنوب في حضن هذا الجبل العربي الأصيل حيث ترعرع طليع وأنشد قرى وساحات وتراب وأبطال وأرض ووديان وتلال هذا الجبل الذي أحب. أنشدهم أشعارا وقصدانا وأناشيدا تفيض عزّة وكرامة وأصالة وأصبحت جزءا من ذاكرتنا ومن هويتنا اللبنانيّة العربيّة. اليوم لا نودّع شاعراً زجليّاً عاديّاً، بل نودّع مرحلةً مشرقةً مشعّةً عزيزةً من تاريخنا، كيف لا وكان طليع جزءا من هذا التاريخ ومن مأساتنا وصبرنا وأحزاننا وأفراحنا وانتصاراتنا، عاش معنا في أصعب الظروف وأحلك الأيام فكان يشعلنا بقصائده ويوقد معنوياتنا بعنفوانه ورافقنا في انتصاراتنا فكان خير من أنصف وتغنّى بهذه التضحيات وهذه الأرض وبطولاتها. فأصبح في ذاكرتنا نردّد أشعاره في سهراتنا وأفراحنا وأحزاننا وكأنه أنزل علينا كتابه المقدّس، وكنا جميعاً من حافظيه مردّديه. اليوم لا نودّع شاعراً عاديّاً بل نودّع صوت جبل ما انحنى يوماً فكان صوت الجبل وصدى الأرض ووجدان الناس.






