استعدادًا لحرب محتملة… المانيا تبني “اقوى جيش” في اوروبا!

ويقول الخبير الدفاعي إدوارد أرنولد إن ألمانيا تسعى لتكون العمود الفقري لحلف الناتو في أي مواجهة مع روسيا، خاصة على الجبهة الشرقية في بولندا وليتوانيا، مضيفًا أن برلين ستقدم الجزء الأكبر من القدرات البرية في أوروبا القارية.
وأعاد غزو أوكرانيا عام 2022 تشكيل العقيدة الأمنية الألمانية، بعدما أعلن المستشار السابق أولاف شولتس “نقطة تحول” في الدفاع، وأطلق صندوقًا خاصًا بـ100 مليار يورو لتعزيز الجيش.
لكن رغم هذا التوسع، يحذر محللون من أن روسيا لا تزال تتفوق في وتيرة الإنتاج العسكري، وأن الصعود السياسي لحزب البديل من أجل ألمانيا المقرّب من موسكو قد يعرقل مسار إعادة التسلح.
ويختتم التقرير بأن “عودة ألمانيا العسكرية” ستغيّر موازين القوى داخل الناتو، وتجبر الدول الأوروبية على زيادة إنفاقها الدفاعي، في وقت تعود فيه القارة إلى أجواء الحرب الباردة من جديد.
استعدادًا لحرب محتملة… المانيا تبني “اقوى جيش” في اوروبا!

ويقول الخبير الدفاعي إدوارد أرنولد إن ألمانيا تسعى لتكون العمود الفقري لحلف الناتو في أي مواجهة مع روسيا، خاصة على الجبهة الشرقية في بولندا وليتوانيا، مضيفًا أن برلين ستقدم الجزء الأكبر من القدرات البرية في أوروبا القارية.
وأعاد غزو أوكرانيا عام 2022 تشكيل العقيدة الأمنية الألمانية، بعدما أعلن المستشار السابق أولاف شولتس “نقطة تحول” في الدفاع، وأطلق صندوقًا خاصًا بـ100 مليار يورو لتعزيز الجيش.
لكن رغم هذا التوسع، يحذر محللون من أن روسيا لا تزال تتفوق في وتيرة الإنتاج العسكري، وأن الصعود السياسي لحزب البديل من أجل ألمانيا المقرّب من موسكو قد يعرقل مسار إعادة التسلح.
ويختتم التقرير بأن “عودة ألمانيا العسكرية” ستغيّر موازين القوى داخل الناتو، وتجبر الدول الأوروبية على زيادة إنفاقها الدفاعي، في وقت تعود فيه القارة إلى أجواء الحرب الباردة من جديد.








