“نقسم بالله العظيم”… أننا مستباحون!!

الكاتب: نبيل بومنصف | المصدر: النهار
1 كانون الأول 2025

يحل البابا لاوون، رسولاً رابعاً من رسل خلفاء القديس بطرس على رأس الكنيسة إلى لبنان منذ ستينيات القرن الماضي

حين تجمع خيمة “اللقاء المسكوني” بعد ظهر اليوم الثاني من زيارة البابا لاوون الرابع عشر للبنان، الحبر الأعظم مع ممثلي 18 طائفة هي مكونات لبنان الدينية، ترانا مشدودين إلى مفارقة مفعمة بدلالات قدرية، ولو بفعل المصادفة، وهي أن رمزية اللقاء الديني الحضاري الشاهد على لبنان الرسالة هذا، هي إياها التي ستشهد بعد 12  يوما بالتمام والكمال الذكرى العشرين للذي أطلق قسم الوحدة بين المسيحيين والمسلمين. هنا في هذه النقطة المحورية التاريخية، بملاصقة تمثال الشهداء وفي ساحة الشهداء التي عرفت ما لم تعرفه حتى ساحات باريس، من واقعات تاريخيّة، سيتسم لقاء البابا الذي وطأت قدماه البارحة ارض “وطن الرسالة” كما أطلق عليه التسمية الخالدة البابا الآسر التاريخيّ يوحنا بولس الثاني، بمشاعر وانفعالات لبنانية قد يعجز كثيرون عن نقلها إلى الضيف الأكثر استقطابا لوحدة كنا نتمناها لأكثر من ثلاثة أيام! نعم . قبل عشرين عاما ووسط موج مليوني غير مسبوق، سابقا ولاحقا، فاضت به ساحات لبنان وبيروت، كان جبران تويني يقف امام تمثال الشهداء ويطلق قسم “ان نبقى موحدين إلى ابد الابدين”، ولكن الوحدة المعمدة بشلالات دماء لا زالت تستسقي الدماء لأن الاستباحة اقوى من الوحدة حتى حين تكون الوحدة فعلاً راسخاً، فكيف وهي تنتفي وتندثر وتهوي مع الانهيارات والانقسامات والاستباحات.

“نقسم بالله العظيم”… أننا مستباحون!!

الكاتب: نبيل بومنصف | المصدر: النهار
1 كانون الأول 2025

يحل البابا لاوون، رسولاً رابعاً من رسل خلفاء القديس بطرس على رأس الكنيسة إلى لبنان منذ ستينيات القرن الماضي

حين تجمع خيمة “اللقاء المسكوني” بعد ظهر اليوم الثاني من زيارة البابا لاوون الرابع عشر للبنان، الحبر الأعظم مع ممثلي 18 طائفة هي مكونات لبنان الدينية، ترانا مشدودين إلى مفارقة مفعمة بدلالات قدرية، ولو بفعل المصادفة، وهي أن رمزية اللقاء الديني الحضاري الشاهد على لبنان الرسالة هذا، هي إياها التي ستشهد بعد 12  يوما بالتمام والكمال الذكرى العشرين للذي أطلق قسم الوحدة بين المسيحيين والمسلمين. هنا في هذه النقطة المحورية التاريخية، بملاصقة تمثال الشهداء وفي ساحة الشهداء التي عرفت ما لم تعرفه حتى ساحات باريس، من واقعات تاريخيّة، سيتسم لقاء البابا الذي وطأت قدماه البارحة ارض “وطن الرسالة” كما أطلق عليه التسمية الخالدة البابا الآسر التاريخيّ يوحنا بولس الثاني، بمشاعر وانفعالات لبنانية قد يعجز كثيرون عن نقلها إلى الضيف الأكثر استقطابا لوحدة كنا نتمناها لأكثر من ثلاثة أيام! نعم . قبل عشرين عاما ووسط موج مليوني غير مسبوق، سابقا ولاحقا، فاضت به ساحات لبنان وبيروت، كان جبران تويني يقف امام تمثال الشهداء ويطلق قسم “ان نبقى موحدين إلى ابد الابدين”، ولكن الوحدة المعمدة بشلالات دماء لا زالت تستسقي الدماء لأن الاستباحة اقوى من الوحدة حتى حين تكون الوحدة فعلاً راسخاً، فكيف وهي تنتفي وتندثر وتهوي مع الانهيارات والانقسامات والاستباحات.

مزيد من الأخبار