بيان صادر عن حزب الله حول العدوان الأميركي على فنزويلا

الحزب نصرالله
3 كانون الثاني 2026

يدين حزب الله العدوان الإرهابي والبلطجة الأمريكية ضد جمهورية ‏فنزويلا، والذي استهدف العاصمة كاراكاس ومنشآت حيوية ومدنية ومجمعات سكنية، وخطف ‏رئيس الدولة نيكولاس مادورو وزوجته، في انتهاك فاضح وغير مسبوق للسيادة الوطنية ‏لدولة مستقلة وللقانون الدولي ولمواثيق الأمم المتحدة بحجج واهية وكاذبة. ‏ويشكل هذا الاعتداء تأكيدًا جديدًا على نهج الهيمنة والاستكبار والقرصنة الذي تمارسه الإدارة ‏الأمريكية دون أي رادع، ودليلًا صارخًا على استخفافها بالاستقرار والأمن الدوليين، وتكريسًا ‏لمنطق شريعة الغاب، وتفجيرًا لما تبقى من هيكل النظام الدولي، وتجويفًا وتفريغًا له من أي ‏مضمون يمكن أن يشكّل ضمانة أو أمانًا للشعوب والدول. ‏

إن الولايات المتحدة الأميركية، التي ما زالت تعيش جنون السيطرة والهيمنة، لاسيما مع ‏رئيسها الحالي، تواصل سياساتها العدوانية القائمة على إخضاع الدول والشعوب الحرة ونهب ‏ثرواتها ومقدراتها، وقيادة مشاريع حروب تهدف لتغيير خرائط الدول. وهي إذ تدّعي زورًا ‏أنها تنشر السلام في العالم وأنها تدعم الديمقراطية وحرية الشعوب في تقرير مصيرها، إلا ‏أنها لا تلبث عن كشف وجهها الاجرامي الحقيقي، من أفغانستان إلى العراق واليمن وإيران، ‏وصناعتها للإرهاب، ودعمها لربيبتها إسرائيل التي تتشارك معها السلوك الإجرامي ‏والعدواني والاستعماري نفسه، فيما يلوذ المجتمع الدولي بصمتٍ مخزٍ، بدل أن ينتفض ويدق ناقوس ‏الخطر رفضًا ولجمًا لهذه العدوانية والبلطجة الأميركية، حيث أن العدوان اليوم على فنزويلا ‏يشكل إمعاناً في التهديد المباشر لكل دولة مستقلة ذات سيادة ترفض الهيمنة والخضوع.‏

ان حزب الله اذ يؤكد تضامنه الكامل مع فنزويلا، شعبًا ورئاسة وحكومة، في مواجهة هذه العدوانية ‏والغطرسة الأميركية، التي ستسقط أمام إرادة الشعب الفنزويلي الحر، الذي رفض كل أشكال ‏الهيمنة والاستعمار على أرضه، والذي انحاز دائمًا لقضايا الحق والمظلومين في العالم وفي ‏مقدمتها القضية الفلسطينية. فإنه يدعو كل الدول والحكومات والشعوب والقوى الحرة في العالم إلى إدانة هذا العدوان، ‏والوقوف إلى جانب فنزويلا وشعبها وحقها في الدفاع عن سيادتها واستقلالها بشكل كامل.

بيان صادر عن حزب الله حول العدوان الأميركي على فنزويلا

الحزب نصرالله
3 كانون الثاني 2026

يدين حزب الله العدوان الإرهابي والبلطجة الأمريكية ضد جمهورية ‏فنزويلا، والذي استهدف العاصمة كاراكاس ومنشآت حيوية ومدنية ومجمعات سكنية، وخطف ‏رئيس الدولة نيكولاس مادورو وزوجته، في انتهاك فاضح وغير مسبوق للسيادة الوطنية ‏لدولة مستقلة وللقانون الدولي ولمواثيق الأمم المتحدة بحجج واهية وكاذبة. ‏ويشكل هذا الاعتداء تأكيدًا جديدًا على نهج الهيمنة والاستكبار والقرصنة الذي تمارسه الإدارة ‏الأمريكية دون أي رادع، ودليلًا صارخًا على استخفافها بالاستقرار والأمن الدوليين، وتكريسًا ‏لمنطق شريعة الغاب، وتفجيرًا لما تبقى من هيكل النظام الدولي، وتجويفًا وتفريغًا له من أي ‏مضمون يمكن أن يشكّل ضمانة أو أمانًا للشعوب والدول. ‏

إن الولايات المتحدة الأميركية، التي ما زالت تعيش جنون السيطرة والهيمنة، لاسيما مع ‏رئيسها الحالي، تواصل سياساتها العدوانية القائمة على إخضاع الدول والشعوب الحرة ونهب ‏ثرواتها ومقدراتها، وقيادة مشاريع حروب تهدف لتغيير خرائط الدول. وهي إذ تدّعي زورًا ‏أنها تنشر السلام في العالم وأنها تدعم الديمقراطية وحرية الشعوب في تقرير مصيرها، إلا ‏أنها لا تلبث عن كشف وجهها الاجرامي الحقيقي، من أفغانستان إلى العراق واليمن وإيران، ‏وصناعتها للإرهاب، ودعمها لربيبتها إسرائيل التي تتشارك معها السلوك الإجرامي ‏والعدواني والاستعماري نفسه، فيما يلوذ المجتمع الدولي بصمتٍ مخزٍ، بدل أن ينتفض ويدق ناقوس ‏الخطر رفضًا ولجمًا لهذه العدوانية والبلطجة الأميركية، حيث أن العدوان اليوم على فنزويلا ‏يشكل إمعاناً في التهديد المباشر لكل دولة مستقلة ذات سيادة ترفض الهيمنة والخضوع.‏

ان حزب الله اذ يؤكد تضامنه الكامل مع فنزويلا، شعبًا ورئاسة وحكومة، في مواجهة هذه العدوانية ‏والغطرسة الأميركية، التي ستسقط أمام إرادة الشعب الفنزويلي الحر، الذي رفض كل أشكال ‏الهيمنة والاستعمار على أرضه، والذي انحاز دائمًا لقضايا الحق والمظلومين في العالم وفي ‏مقدمتها القضية الفلسطينية. فإنه يدعو كل الدول والحكومات والشعوب والقوى الحرة في العالم إلى إدانة هذا العدوان، ‏والوقوف إلى جانب فنزويلا وشعبها وحقها في الدفاع عن سيادتها واستقلالها بشكل كامل.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار