عن قصف بيروت.. إقرأوا آخر تقرير إسرائيليّ

المصدر: لبنان 24
3 كانون الثاني 2026

نشر معهد “ألما” للدراسات الأمنية والاستراتيجية في إسرائيل تقريراً جديداً قال فيه إن “حزب الله” يركز بشكل خاص على قوة “الرضوان” التابعة له، مشيراً إلى أن الحزب يسعى بشكل كبير لإعادة بناء القدرات الهجومية الخاصة بتلك القوة.

التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” قال إنّ “شهر كانون الأول عام 2025، شهد انخفاضاً نسبياً في نطاق الضربات الإسرائيلية على لبنان مقارنة بالأشهر السابقة”، على حدّ مزاعمه.

ويرى التقرير أنَّ “هذا التراجع لا يشير إلى انكفاء في وجود حزب الله أو في أنشطته العسكرية لإعادة تأهيل صفوفه في لبنان”، وأضاف: “في كانون الأول 2025، نفذ الجيش الإسرائيلي 40 غارة جوية في لبنان، وقد نفذت معظم الغارات في جنوب لبنان، 19 غارة في منطقة شمال نهر الليطاني، 16 غارة جنوب منطقة النهر و 5 غارات إضافية في منطقة البقاع – شرق لبنان”.

أيضاً، يشير التقرير إلى أنه “تمَّ القضاء على 11 عنصراً من حزب الله، غالبيتهم (8 عناصر) في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، مما يدل على استمرار وجود حزب الله ونشاطه المكثف في هذه المنطقة”، وأكمل: “إضافة إلى ذلك، تم القضاء على عنصر من حركة أمل وعنصر لبناني من وحدة عمليات فيلق القدس (الوحدة 840)”.

وتابع: “أيضاً، شملت الأهداف التي تم استهدافها مستودعات أسلحة ومجمعين للتدريب والتعليم تابعين لوحدة الرضوان الخاصة بالحزب، بالإضافة إلى منشآت عسكرية، وبنية تحتية عسكرية ومواقع إطلاق صواريخ إلى جانب معسكر”.

وذكر التقرير أن “حزب الله يواصل مساعيه لإعادة تأهيل قواته العسكرية، مع إيلاء أولوية قصوى لوحدة الرضوان في إعادة بناء قدراتها الهجومية”، وأضاف: “إلى جانب الغارات الجوية، نفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات برية، حيث سُجّلت 11 حادثة هجومية في قرى متاخمة للحدود مع إسرائيل. وفي هذه المناطق، يعمل الجيش الإسرائيلي على منع أنشطة حزب الله بالقرب من الأراضي الإسرائيلية، والتي تتسم، من بين أمور أخرى، بمحاولات جمع الأسلحة، وجمع المعلومات الاستخباراتية، وغير ذلك”.

وتحدث التقرير عن مسألة الهجمات الإسرائيلية على بيروت، قائلاً إن “غياب تركيز الضربات على العاصمة اللبنانية، لا يعكس نطاق نشاط حزب الله هناك، بل يعودُ معظمهُ إلى إلى القيود العملياتية للجيش الإسرائيلي المتعلقة بالكثافة السكانية المدنية والشرعية الدولية. وفي الحالات القليلة التي نُفذت فيها ضربات في المدينة، صدرت تحذيرات مسبقة بالإخلاء، باستثناء تصفية 3 عناصر”، وذلك على حد تعبير التقرير.

التقرير يقول أيضاً إنّ “حزب الله يواصل إعادة تأهيل وتعزيز بنيته التحتية، فضلاً عن نشاط مكثف ومتواصل لعناصره في كل أنحاء جنوب لبنان”، ويضيف: “يوحي التركيز المتكرر للغارات في المناطق الجغرافية نفسها بأن بنية حزب الله التحتية في المناطق المستهدفة لم تُقضَ عليها بالكامل، وقد يدل ذلك على قدرة الحزب على التعافي والتكيف واستدامة عملياته”.

عن قصف بيروت.. إقرأوا آخر تقرير إسرائيليّ

المصدر: لبنان 24
3 كانون الثاني 2026

نشر معهد “ألما” للدراسات الأمنية والاستراتيجية في إسرائيل تقريراً جديداً قال فيه إن “حزب الله” يركز بشكل خاص على قوة “الرضوان” التابعة له، مشيراً إلى أن الحزب يسعى بشكل كبير لإعادة بناء القدرات الهجومية الخاصة بتلك القوة.

التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” قال إنّ “شهر كانون الأول عام 2025، شهد انخفاضاً نسبياً في نطاق الضربات الإسرائيلية على لبنان مقارنة بالأشهر السابقة”، على حدّ مزاعمه.

ويرى التقرير أنَّ “هذا التراجع لا يشير إلى انكفاء في وجود حزب الله أو في أنشطته العسكرية لإعادة تأهيل صفوفه في لبنان”، وأضاف: “في كانون الأول 2025، نفذ الجيش الإسرائيلي 40 غارة جوية في لبنان، وقد نفذت معظم الغارات في جنوب لبنان، 19 غارة في منطقة شمال نهر الليطاني، 16 غارة جنوب منطقة النهر و 5 غارات إضافية في منطقة البقاع – شرق لبنان”.

أيضاً، يشير التقرير إلى أنه “تمَّ القضاء على 11 عنصراً من حزب الله، غالبيتهم (8 عناصر) في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، مما يدل على استمرار وجود حزب الله ونشاطه المكثف في هذه المنطقة”، وأكمل: “إضافة إلى ذلك، تم القضاء على عنصر من حركة أمل وعنصر لبناني من وحدة عمليات فيلق القدس (الوحدة 840)”.

وتابع: “أيضاً، شملت الأهداف التي تم استهدافها مستودعات أسلحة ومجمعين للتدريب والتعليم تابعين لوحدة الرضوان الخاصة بالحزب، بالإضافة إلى منشآت عسكرية، وبنية تحتية عسكرية ومواقع إطلاق صواريخ إلى جانب معسكر”.

وذكر التقرير أن “حزب الله يواصل مساعيه لإعادة تأهيل قواته العسكرية، مع إيلاء أولوية قصوى لوحدة الرضوان في إعادة بناء قدراتها الهجومية”، وأضاف: “إلى جانب الغارات الجوية، نفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات برية، حيث سُجّلت 11 حادثة هجومية في قرى متاخمة للحدود مع إسرائيل. وفي هذه المناطق، يعمل الجيش الإسرائيلي على منع أنشطة حزب الله بالقرب من الأراضي الإسرائيلية، والتي تتسم، من بين أمور أخرى، بمحاولات جمع الأسلحة، وجمع المعلومات الاستخباراتية، وغير ذلك”.

وتحدث التقرير عن مسألة الهجمات الإسرائيلية على بيروت، قائلاً إن “غياب تركيز الضربات على العاصمة اللبنانية، لا يعكس نطاق نشاط حزب الله هناك، بل يعودُ معظمهُ إلى إلى القيود العملياتية للجيش الإسرائيلي المتعلقة بالكثافة السكانية المدنية والشرعية الدولية. وفي الحالات القليلة التي نُفذت فيها ضربات في المدينة، صدرت تحذيرات مسبقة بالإخلاء، باستثناء تصفية 3 عناصر”، وذلك على حد تعبير التقرير.

التقرير يقول أيضاً إنّ “حزب الله يواصل إعادة تأهيل وتعزيز بنيته التحتية، فضلاً عن نشاط مكثف ومتواصل لعناصره في كل أنحاء جنوب لبنان”، ويضيف: “يوحي التركيز المتكرر للغارات في المناطق الجغرافية نفسها بأن بنية حزب الله التحتية في المناطق المستهدفة لم تُقضَ عليها بالكامل، وقد يدل ذلك على قدرة الحزب على التعافي والتكيف واستدامة عملياته”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار