وثائق تفجير الساحل السوري: لبنان ممر لتمويل المتورطين

المصدر: الجزيرة
3 كانون الثاني 2026

كشفت قناة “الجزيرة” في التقرير الثالث عن خطة تفجير الساحل السوري، أن المتورطين يستخدمون الأراضي اللبنانية كممر لتمويل المجموعات العسكرية التي تستعد للسيطرة على الساحل، مدعومة من إبن خال بشار الأسد، رامي مخلوف.

ونشرت “الجزيرة” على مدى ثلاثة ايام متتالية، تقارير عن مخطط يقوده مخلوف، ويعاونه فيه اللواء سهيل الحسن والعميد غياث دلا، للسيطرة العسكرية على الساحل السوري، استناداً الى 600 وثيقة ونحو 74 ساعة من المكالمات الهاتفية، سربها شخص كان ادعى أنه ضابط في “الموساد” الاسرائيلي، وتحدث إليهما. وتعود هذه التسجيلات والوثائق إلى الفترة بين نيسان وكانون الأول 2025.

 

ممر التمويل

وكشفت الوثائق مساء الجمعة، أن أنشطة هذه الشبكة لا تقتصر على الداخل السوري، إذ تُظهر التسجيلات أن لبنان يشكل مكان إقامة لبعض القائمين على إدارة هذه التحركات، إضافة إلى كونه نقطة لإدارة الاتصال والتمويل.

وفي هذا السياق، يبرز اسم أحمد دنيا، المحاسب والمسؤول المالي الذي يعتمد عليه سهيل الحسن في الشؤون المالية والإدارية، وتشير الوثائق إلى أنه قريب لرامي مخلوف ويقيم في لبنان.

وتوضح التسريبات أن دنيا يمثل قناة لضخ الأموال إلى قادة المجموعات والمقاتلين داخل سوريا، وفق ما تكشفه الوثائق المتعلقة بالتمويل.

وتظهر الوثائق أن إدارة المال تعتمد على شبكة علاقات تجمع شخصيات مالية وعسكرية، من بينها رامي مخلوف وسهيل الحسن، بما يتيح استمرار تدفق التمويل.

إدارة المال والسلاح

وتعتمد المجموعات على شبكة خفية تتولى إدارة المال والسلاح، بعيداً من الواجهة العسكرية المعروفة. وتُظهر الوثائق أن هذه الشبكة تضطلع بربط القيادات الموجودة خارج سوريا بالمجموعات المسلحة المنتشرة داخل البلاد، ولا سيما في مناطق الساحل ومحافظات أخرى. ويبرز في هذه الشبكة اسم علي أحمد عبد الهادي، المعروف بـ”علي عبيد”، مدير مكتب العميد السابق غياث دلا، والذي تشير الوثائق إلى دوره في التنسيق والتواصل مع قادة المجموعات المسلحة داخل سوريا.

وتكشف بيانات مستخرجة من هاتف عبد الهادي عن إحداثيات ومراسلات تشير إلى مواقع يُشتبه باستخدامها لتخزين أسلحة وذخيرة وأجهزة اتصال في مناطق مختلفة من الساحل السوري.

وتفيد الوثائق بأن توزيع السلاح على المجموعات جرى عبر آليات تمويه، من بينها تمريره من خلال صناديق مساعدات إغاثية، وفق ما ورد في التسريبات.

 

مجموعات عنقودية

وتبرز في التسريبات أسماء قادة مجموعات ارتبطوا بهذه الشبكة عبر التسليح أو التنسيق، من بينهم باسل محمد، المرتبط بسهيل الحسن.

وتفيد الوثائق بأن باسل محمد تواصل مع منفذي هجمات الساحل في آذار الماضي، كما أظهرت اتصالاته تواصلا مع قيادات عليا للتحضير لتحركات عسكرية.

ويظهر مجددا اسم مقداد فتيحة، حيث تكشف التسريبات أعداد مقاتليه وتوزعهم في طرطوس وجبلة والدريكيش وبيت ياشوط، ضمن شبكة تنسيق أوسع.

كما تُظهر الوثائق وجود اتهامات داخل هذه الدوائر، إذ يتهم العميد السابق مصطفى هاشم، رئيسَ المخابرات العسكرية السابق كمال الحسن، بالوقوف خلف تأجيج الحراك المسلح في الساحل.

وثائق تفجير الساحل السوري: لبنان ممر لتمويل المتورطين

المصدر: الجزيرة
3 كانون الثاني 2026

كشفت قناة “الجزيرة” في التقرير الثالث عن خطة تفجير الساحل السوري، أن المتورطين يستخدمون الأراضي اللبنانية كممر لتمويل المجموعات العسكرية التي تستعد للسيطرة على الساحل، مدعومة من إبن خال بشار الأسد، رامي مخلوف.

ونشرت “الجزيرة” على مدى ثلاثة ايام متتالية، تقارير عن مخطط يقوده مخلوف، ويعاونه فيه اللواء سهيل الحسن والعميد غياث دلا، للسيطرة العسكرية على الساحل السوري، استناداً الى 600 وثيقة ونحو 74 ساعة من المكالمات الهاتفية، سربها شخص كان ادعى أنه ضابط في “الموساد” الاسرائيلي، وتحدث إليهما. وتعود هذه التسجيلات والوثائق إلى الفترة بين نيسان وكانون الأول 2025.

 

ممر التمويل

وكشفت الوثائق مساء الجمعة، أن أنشطة هذه الشبكة لا تقتصر على الداخل السوري، إذ تُظهر التسجيلات أن لبنان يشكل مكان إقامة لبعض القائمين على إدارة هذه التحركات، إضافة إلى كونه نقطة لإدارة الاتصال والتمويل.

وفي هذا السياق، يبرز اسم أحمد دنيا، المحاسب والمسؤول المالي الذي يعتمد عليه سهيل الحسن في الشؤون المالية والإدارية، وتشير الوثائق إلى أنه قريب لرامي مخلوف ويقيم في لبنان.

وتوضح التسريبات أن دنيا يمثل قناة لضخ الأموال إلى قادة المجموعات والمقاتلين داخل سوريا، وفق ما تكشفه الوثائق المتعلقة بالتمويل.

وتظهر الوثائق أن إدارة المال تعتمد على شبكة علاقات تجمع شخصيات مالية وعسكرية، من بينها رامي مخلوف وسهيل الحسن، بما يتيح استمرار تدفق التمويل.

إدارة المال والسلاح

وتعتمد المجموعات على شبكة خفية تتولى إدارة المال والسلاح، بعيداً من الواجهة العسكرية المعروفة. وتُظهر الوثائق أن هذه الشبكة تضطلع بربط القيادات الموجودة خارج سوريا بالمجموعات المسلحة المنتشرة داخل البلاد، ولا سيما في مناطق الساحل ومحافظات أخرى. ويبرز في هذه الشبكة اسم علي أحمد عبد الهادي، المعروف بـ”علي عبيد”، مدير مكتب العميد السابق غياث دلا، والذي تشير الوثائق إلى دوره في التنسيق والتواصل مع قادة المجموعات المسلحة داخل سوريا.

وتكشف بيانات مستخرجة من هاتف عبد الهادي عن إحداثيات ومراسلات تشير إلى مواقع يُشتبه باستخدامها لتخزين أسلحة وذخيرة وأجهزة اتصال في مناطق مختلفة من الساحل السوري.

وتفيد الوثائق بأن توزيع السلاح على المجموعات جرى عبر آليات تمويه، من بينها تمريره من خلال صناديق مساعدات إغاثية، وفق ما ورد في التسريبات.

 

مجموعات عنقودية

وتبرز في التسريبات أسماء قادة مجموعات ارتبطوا بهذه الشبكة عبر التسليح أو التنسيق، من بينهم باسل محمد، المرتبط بسهيل الحسن.

وتفيد الوثائق بأن باسل محمد تواصل مع منفذي هجمات الساحل في آذار الماضي، كما أظهرت اتصالاته تواصلا مع قيادات عليا للتحضير لتحركات عسكرية.

ويظهر مجددا اسم مقداد فتيحة، حيث تكشف التسريبات أعداد مقاتليه وتوزعهم في طرطوس وجبلة والدريكيش وبيت ياشوط، ضمن شبكة تنسيق أوسع.

كما تُظهر الوثائق وجود اتهامات داخل هذه الدوائر، إذ يتهم العميد السابق مصطفى هاشم، رئيسَ المخابرات العسكرية السابق كمال الحسن، بالوقوف خلف تأجيج الحراك المسلح في الساحل.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار