في ذكرى سليماني.. قاسم يدعو لتسليح الجيش: نريد لبنان سيداً حراً مستقلاً

3 كانون الثاني 2026

ألقى الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم كلمة في الذكرى السادسة لقاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، تحدث فيها عن محطات من سيرة سليماني والمهندس ودور “قوة القدس” وعلاقة إيران بمحور المقاومة.

وقال قاسم إن الإمام علي بن أبي طالب “هو الزاهد والعادل” وإنه “عزل الحكام الذين كانوا مفسدين”، معتبراً أن الله “أنعم علينا بعلي أمير المؤمنين”.

وتطرق إلى سليماني، مشيراً إلى أنه “ارتقى بسرعة في مواقع مختلفة بسبب صفاته المميزة”، وأنه كان يتمتع بـ”كفاءة عسكرية ملفتة” وكان “دائم التدرب والتدريب”، لافتاً إلى أنه خاض “جبهة الدفاع المقدس” في المواجهة التي استمرت ثماني سنوات بين إيران والعراق.

وأضاف أن سليماني كان يمتلك “وعياً عسكرياً وسياسياً” ويحلل ويفكر “بأبعاد الأمور” وهو “رجل الميدان”، كاشفاً أنه كتب كتاب “خليفة الله” وأهداه إليه، ثم التقاه بعد أسبوعين وناقشه فيه.

وتحدث قاسم عن علاقة سليماني بالقيادة الإيرانية، قائلاً إن نظرته إلى القائد السيد علي الخامنئي كانت قائمة على “المحبة والولاء والتفاعل والطاعة”، معتبراً ذلك “أحد أسباب النجاح في العلاقة مع القيادة الحكيمة”، كما قال إن سليماني كان من “عشاق الإمام الخميني”.

وأشار إلى أن سليماني تقلد وسام “ذو الفقار” بوصفه “أرفع وسام عسكري”، مؤكداً أنه كان قائدًا لقوة القدس منذ عام 1998، وأن الهدف الأساسي من هذه المسؤولية كان “دعم المقاومة في فلسطين ودعم قوى المقاومة في المنطقة، وإحباط مخططات الولايات المتحدة”.

وقال إن تعيين قوة القدس ووجود سليماني على رأسها “يُظهر بوضوح مدى اهتمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقضية فلسطين”، مضيفاً أن سليماني “بذل الكثير في هذا المسار” وكان يمتلك “القدرة والإيمان العميقين بالقضية”.

وسجل قاسم “الدور الريادي والداعم” الذي قامت به إيران في مساندة المقاومة وفلسطين، مشيداً أيضاً بـ”أهمية المقاومة الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني في غزة والضفة”، ومتحدثاً عن لبنان باعتباره “نموذجاً في التضحية والعزة والتحرير” وعن اليمن بوصفه “البلد المضحي والرائد”.

وقال قاسم: “خسرنا الحاج قاسم بيننا، لكنه ربح وسام الشهادة في مواجهة الطاغوت الأميركي”، مضيفاً: “نقول للحاج قاسم: نحن مستمرون، ودماؤك منحتنا شحنة إضافية، وهذا الزخم سيبقى متواصلاً”.

كما تحدث عن الشهيد أبو مهدي المهندس، قائلاً إن له “دوراً كبيراً” وإن العراق تمكن من إسقاط مشروع ما سُمي بـ”دولة داعش”، معتبراً أن ذلك “إسقاط لمشروع أميركي”.

وفي الشأن اللبناني، قال: “حزب الله ينطلق من إيمانه والمصلحة التي يراها بتبني خيار المقاومة، والعمل على أساس المقاومة”، معتبراً أن “بناء الدولة القادرة والعادلة، وخدمة الناس هو إيمان ومصلحة من وجهة نظر حزب الله”.

وأضاف: “المقاومة إيمان ومصلحة، مواجهة الفساد إيمان ومصلحة، رفض الاحتلال إيمان ومصلحة”، مشدداً على أن الحزب “يفتخر بعلاقته بإيران التي أعطتنا ولم تأخذ منا شيئاً”، ومعتبراً أن “العار كل العار لمن يخضع للوصاية الأمريكية ويكون تابعاً لها”.

وتابع قاسم: “العار كل العار لمن يروّج لحق إسرائيل بالاحتلال ويبرر ذرائعها ولا يُطالب بانسحابها ولا يضغط لتوقيف عدوانها”، و”العار كل العار لمن لا يساهم ولو بالضغط الإعلامي نصرةً لإخواننا في فلسطين”.

وقال: “نحن نريد لبنان سيداً حراً مستقلاً وقادراً”، موضحاً أنه “سيداً ببسط سيادته على كامل الأراضي اللبنانية وخصوصاً على أرض الجنوب”، و”حراً في خيارات أبنائه الثقافية والسياسية والاجتماعية من دون تدخل من أحد”، و”مستقلاً لا يخضع لأي وصايا أجنبية أو عربية”، و”قادراً له بنية إدارية وبنية حكم ومؤسسات قوية ومتماسكة وجيش قوي”.

وفي ما يتعلق بآليات تحقيق ذلك، دعا قاسم إلى “الحوار والتوافق” مؤكداً “الوحدة الوطنية في مواجهة الأعداء” تحت سقف الدستور والقوانين، وقال إن “الأولوية لوقف العدوان والانسحاب الإسرائيلي وإعادة الأسرى والإعمار، ثم نناقش الاستراتيجية الوطنية”. كما دعا إلى “إجراء الانتخابات النيابية في موعدها”، وإلى “إعادة أموال المودعين” بما يضمن “أن يأخذ المودع حقه كاملاً غير منقوص”، وإلى “تسليح الجيش ” ليتمكن من حماية الوطن، إضافة إلى دعوته لـ”إنصاف موظفي القطاع العام” كي تتمكن الإدارة من الانطلاق.

وختم قاسم بالحديث عن “مستوى التضحيات” التي قدمها عدد من القادة والشهداء، معتبراً أنها “ترقى إلى مستوى الوسام الإلهي الأكبر وهو الشهادة”، مقدماً “التعزية والتبريك” ومهدياً “ثواب السورة المباركة الفاتحة مع الصلاة على محمد وآل محمد” لأرواحهم.

في ذكرى سليماني.. قاسم يدعو لتسليح الجيش: نريد لبنان سيداً حراً مستقلاً

3 كانون الثاني 2026

ألقى الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم كلمة في الذكرى السادسة لقاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، تحدث فيها عن محطات من سيرة سليماني والمهندس ودور “قوة القدس” وعلاقة إيران بمحور المقاومة.

وقال قاسم إن الإمام علي بن أبي طالب “هو الزاهد والعادل” وإنه “عزل الحكام الذين كانوا مفسدين”، معتبراً أن الله “أنعم علينا بعلي أمير المؤمنين”.

وتطرق إلى سليماني، مشيراً إلى أنه “ارتقى بسرعة في مواقع مختلفة بسبب صفاته المميزة”، وأنه كان يتمتع بـ”كفاءة عسكرية ملفتة” وكان “دائم التدرب والتدريب”، لافتاً إلى أنه خاض “جبهة الدفاع المقدس” في المواجهة التي استمرت ثماني سنوات بين إيران والعراق.

وأضاف أن سليماني كان يمتلك “وعياً عسكرياً وسياسياً” ويحلل ويفكر “بأبعاد الأمور” وهو “رجل الميدان”، كاشفاً أنه كتب كتاب “خليفة الله” وأهداه إليه، ثم التقاه بعد أسبوعين وناقشه فيه.

وتحدث قاسم عن علاقة سليماني بالقيادة الإيرانية، قائلاً إن نظرته إلى القائد السيد علي الخامنئي كانت قائمة على “المحبة والولاء والتفاعل والطاعة”، معتبراً ذلك “أحد أسباب النجاح في العلاقة مع القيادة الحكيمة”، كما قال إن سليماني كان من “عشاق الإمام الخميني”.

وأشار إلى أن سليماني تقلد وسام “ذو الفقار” بوصفه “أرفع وسام عسكري”، مؤكداً أنه كان قائدًا لقوة القدس منذ عام 1998، وأن الهدف الأساسي من هذه المسؤولية كان “دعم المقاومة في فلسطين ودعم قوى المقاومة في المنطقة، وإحباط مخططات الولايات المتحدة”.

وقال إن تعيين قوة القدس ووجود سليماني على رأسها “يُظهر بوضوح مدى اهتمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقضية فلسطين”، مضيفاً أن سليماني “بذل الكثير في هذا المسار” وكان يمتلك “القدرة والإيمان العميقين بالقضية”.

وسجل قاسم “الدور الريادي والداعم” الذي قامت به إيران في مساندة المقاومة وفلسطين، مشيداً أيضاً بـ”أهمية المقاومة الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني في غزة والضفة”، ومتحدثاً عن لبنان باعتباره “نموذجاً في التضحية والعزة والتحرير” وعن اليمن بوصفه “البلد المضحي والرائد”.

وقال قاسم: “خسرنا الحاج قاسم بيننا، لكنه ربح وسام الشهادة في مواجهة الطاغوت الأميركي”، مضيفاً: “نقول للحاج قاسم: نحن مستمرون، ودماؤك منحتنا شحنة إضافية، وهذا الزخم سيبقى متواصلاً”.

كما تحدث عن الشهيد أبو مهدي المهندس، قائلاً إن له “دوراً كبيراً” وإن العراق تمكن من إسقاط مشروع ما سُمي بـ”دولة داعش”، معتبراً أن ذلك “إسقاط لمشروع أميركي”.

وفي الشأن اللبناني، قال: “حزب الله ينطلق من إيمانه والمصلحة التي يراها بتبني خيار المقاومة، والعمل على أساس المقاومة”، معتبراً أن “بناء الدولة القادرة والعادلة، وخدمة الناس هو إيمان ومصلحة من وجهة نظر حزب الله”.

وأضاف: “المقاومة إيمان ومصلحة، مواجهة الفساد إيمان ومصلحة، رفض الاحتلال إيمان ومصلحة”، مشدداً على أن الحزب “يفتخر بعلاقته بإيران التي أعطتنا ولم تأخذ منا شيئاً”، ومعتبراً أن “العار كل العار لمن يخضع للوصاية الأمريكية ويكون تابعاً لها”.

وتابع قاسم: “العار كل العار لمن يروّج لحق إسرائيل بالاحتلال ويبرر ذرائعها ولا يُطالب بانسحابها ولا يضغط لتوقيف عدوانها”، و”العار كل العار لمن لا يساهم ولو بالضغط الإعلامي نصرةً لإخواننا في فلسطين”.

وقال: “نحن نريد لبنان سيداً حراً مستقلاً وقادراً”، موضحاً أنه “سيداً ببسط سيادته على كامل الأراضي اللبنانية وخصوصاً على أرض الجنوب”، و”حراً في خيارات أبنائه الثقافية والسياسية والاجتماعية من دون تدخل من أحد”، و”مستقلاً لا يخضع لأي وصايا أجنبية أو عربية”، و”قادراً له بنية إدارية وبنية حكم ومؤسسات قوية ومتماسكة وجيش قوي”.

وفي ما يتعلق بآليات تحقيق ذلك، دعا قاسم إلى “الحوار والتوافق” مؤكداً “الوحدة الوطنية في مواجهة الأعداء” تحت سقف الدستور والقوانين، وقال إن “الأولوية لوقف العدوان والانسحاب الإسرائيلي وإعادة الأسرى والإعمار، ثم نناقش الاستراتيجية الوطنية”. كما دعا إلى “إجراء الانتخابات النيابية في موعدها”، وإلى “إعادة أموال المودعين” بما يضمن “أن يأخذ المودع حقه كاملاً غير منقوص”، وإلى “تسليح الجيش ” ليتمكن من حماية الوطن، إضافة إلى دعوته لـ”إنصاف موظفي القطاع العام” كي تتمكن الإدارة من الانطلاق.

وختم قاسم بالحديث عن “مستوى التضحيات” التي قدمها عدد من القادة والشهداء، معتبراً أنها “ترقى إلى مستوى الوسام الإلهي الأكبر وهو الشهادة”، مقدماً “التعزية والتبريك” ومهدياً “ثواب السورة المباركة الفاتحة مع الصلاة على محمد وآل محمد” لأرواحهم.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار