أذكى كلب في بريطانيا”… هارفي يتعرّف على أكثر من 200 كلمة!

المصدر: LBCI
4 كانون الثاني 2026

أثار كلب من فصيلة بوردر كولي دهشة الأوساط العلمية ومحبي الحيوانات في بريطانيا، بعدما أثبت قدرات ذهنية استثنائية مكّنته من التعرّف على أكثر من 200 كلمة مختلفة وجلب ألعابه كلٌّ باسمها.

الكلب هارفي، البالغ من العمر سبع سنوات، بات يُلقَّب بـ”أذكى كلب في بريطانيا”، بعد نجاحه في جلب أي لعبة يُطلبها منه بمجرد ذكر اسمها. وقد أهّلت هذه المهارة اللافتة هارفي للمشاركة في دراسات علمية متخصصة بالكلاب العبقرية في كل من بودابست وبورتسموث.

وأوضحت صاحبة الكلب، إيرين هيويت (52 عامًا)، أنها بدأت تدريبه بتعليمه اسم لعبة واحدة فقط تُدعى Little Lamb، قبل أن تتوسع العملية تدريجيًا. وتعتمد طريقة التدريب على تعريف هارفي باللعبة عبر لمسها عدة مرات، حملها في فمه، ثم البحث عنها في أماكن مختلفة إلى أن يرسخ معناها في ذاكرته.

وأضافت أن هارفي تعلّم مؤخرًا اسم لعبته رقم 221، مشيرةً إلى أنه بات قادرًا على استيعاب اسم لعبة جديدة خلال نحو خمس دقائق فقط.

وأكدت هيويت أن هذا التدريب أصبح جزءًا من روتينهما اليومي، قائلة إن كلاب البوردر كولي تُعدّ كلاب عمل بطبيعتها، وتحتاج إلى مهام دائمة، معتبرةً أن “اللعب والتعلّم هو عمل هارفي اليومي، وهو يستمتع به طوال الوقت”.

ويُنظر إلى قدرات هارفي بوصفها مثالًا نادرًا على الذكاء الحيواني، ما يفتح الباب أمام مزيد من الأبحاث حول تطور الإدراك واللغة لدى الكلاب.

أذكى كلب في بريطانيا”… هارفي يتعرّف على أكثر من 200 كلمة!

المصدر: LBCI
4 كانون الثاني 2026

أثار كلب من فصيلة بوردر كولي دهشة الأوساط العلمية ومحبي الحيوانات في بريطانيا، بعدما أثبت قدرات ذهنية استثنائية مكّنته من التعرّف على أكثر من 200 كلمة مختلفة وجلب ألعابه كلٌّ باسمها.

الكلب هارفي، البالغ من العمر سبع سنوات، بات يُلقَّب بـ”أذكى كلب في بريطانيا”، بعد نجاحه في جلب أي لعبة يُطلبها منه بمجرد ذكر اسمها. وقد أهّلت هذه المهارة اللافتة هارفي للمشاركة في دراسات علمية متخصصة بالكلاب العبقرية في كل من بودابست وبورتسموث.

وأوضحت صاحبة الكلب، إيرين هيويت (52 عامًا)، أنها بدأت تدريبه بتعليمه اسم لعبة واحدة فقط تُدعى Little Lamb، قبل أن تتوسع العملية تدريجيًا. وتعتمد طريقة التدريب على تعريف هارفي باللعبة عبر لمسها عدة مرات، حملها في فمه، ثم البحث عنها في أماكن مختلفة إلى أن يرسخ معناها في ذاكرته.

وأضافت أن هارفي تعلّم مؤخرًا اسم لعبته رقم 221، مشيرةً إلى أنه بات قادرًا على استيعاب اسم لعبة جديدة خلال نحو خمس دقائق فقط.

وأكدت هيويت أن هذا التدريب أصبح جزءًا من روتينهما اليومي، قائلة إن كلاب البوردر كولي تُعدّ كلاب عمل بطبيعتها، وتحتاج إلى مهام دائمة، معتبرةً أن “اللعب والتعلّم هو عمل هارفي اليومي، وهو يستمتع به طوال الوقت”.

ويُنظر إلى قدرات هارفي بوصفها مثالًا نادرًا على الذكاء الحيواني، ما يفتح الباب أمام مزيد من الأبحاث حول تطور الإدراك واللغة لدى الكلاب.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار