البزري عن إنفلونزا H3N2: التطمين لا يعني الاستهتار، الوقاية ضروريّة

المصدر: نداء الوطن
4 كانون الثاني 2026

أوضح الاختصاصي بالأمراض الجرثومية النائب الدكتور عبد الرحمن البزري لـ “نداء الوطن”، أن انتشار موسم الإنفلونزا الـ H3N2 ليس مرضًا جديدًا، بل هو إنفلونزا موجودة منذ عشرات الأعوام، وهو داخل في برنامج اللقاحات الموسمية، مشيرًا إلى أنها تتميّز بسرعة انتشارها بين الناس عبر الرذاذ المتطاير أثناء السعال أو العطس، إضافة إلى انتقالها من خلال لمس الأسطح الملوّثة.

ولفت إلى أن المخاوف من هذه الإنفلونزا يعود إلى موجة تفشيها العالمية التي انعكست هي نفسها في لبنان، وقد ساهمت الحفلات والتجمعات في الأعياد في زيادة انتشارها، بينما النسبة الحقيقية لعدد المصابين بها ستتكشف خلال الأيام المقبلة بعد أخذ الإحصاءات الجديدة من مركز الترصد الوبائي.

وفيما تنتشر شائعات عن احتمال تمديد عطلة المدارس أو حتى إقفال البلد لمدة أسبوعين، كما جرى سابقًا مع تفشي جائحة “كورونا”، أكد البزري أن الأمر غير مطروح حتى الآن، ولكننا ننتظر الإحصائيات الجديدة من مركز الترصد الوبائي، علمًا أن المشكلة الرئيسية فيها أنها دائمًا تكون أقل من الحقيقة، فكثير من المرضى لا يجرون فحوصات في المختبرات، وكثير أيضًا يجري تشخيصهم في الصيدليات، والبعض يتناول الدواء من تلقاء نفسه وكل هؤلاء يبقون غير مسجلين في الإحصائيات.

ورغم ذلك، طمأن البزري إلى أن “الوضع الوبائي تحت السيطرة وليس هناك من طفرات جديدة يجب التخوف منها، إلا أن التدابير الوقائية لتلافي العدوى ضرورية، لا سيما للمرضى وكبار السن والأطفال، في وقت يبقى لقاح الإنفلونزا متوافرًا في لبنان وفعالًا للحد من المضاعفات”.

ويؤكد الأطباء أن النظام الصحي المنهك منذ سنوات في ظل الأزمة الاقتصادية والمالية قادر على مواجهة أي طارئ صحي، وأشاروا إلى أن طرق العلاج تكون عادة وفقًا للحالات، فالخفيفة من الإنفلونزا تُعالج بالراحة والسوائل وخافضات الحرارة، فيما قد تتطلب الحالات الأشد أدوية مضادة للفيروسات بإشراف طبي، مع التشديد على الالتزام بإجراءات الوقاية وتجنب المخالطة عند ظهور الأعراض، ومراجعة الطبيب عند أي مؤشرات مقلقة.

قي سياق متصل، ورغم القلق المتزايد مع انتشار حالات الإنفلونزا الموسمية، فلا مؤشرات وبائية تدعو إلى الهلع أو الخوف من سيناريوهات استثنائية، على ما اشارت مصادر وزارة الصحة لصحيفة “الديار”، التي نفت كل المعلومات التي تحدثت عن اتجاه لاقفال البلد لعدة ايام، او تأجيل العودة الى المدارس مع انتهاء عطلة الاعياد، مؤكدة ان ما يشهده لبنان اليوم يدخل ضمن النمط الطبيعي لموسم الإنفلونزا الشتوي، الذي يتكرر سنوياً مع تفاوت في عدد الإصابات وحدتها. علما ان الفيروسات المتداولة حالياً معروفة لدى الأوساط الطبية، وطرق التعامل معها واضحة ومجربة، مطمئنة الى انه لا يوجد أي ضغط غير اعتيادي على أقسام الطوارئ أو العناية الفائقة، مستدركة بان « التطمين لا يعني الاستهتار».

البزري عن إنفلونزا H3N2: التطمين لا يعني الاستهتار، الوقاية ضروريّة

المصدر: نداء الوطن
4 كانون الثاني 2026

أوضح الاختصاصي بالأمراض الجرثومية النائب الدكتور عبد الرحمن البزري لـ “نداء الوطن”، أن انتشار موسم الإنفلونزا الـ H3N2 ليس مرضًا جديدًا، بل هو إنفلونزا موجودة منذ عشرات الأعوام، وهو داخل في برنامج اللقاحات الموسمية، مشيرًا إلى أنها تتميّز بسرعة انتشارها بين الناس عبر الرذاذ المتطاير أثناء السعال أو العطس، إضافة إلى انتقالها من خلال لمس الأسطح الملوّثة.

ولفت إلى أن المخاوف من هذه الإنفلونزا يعود إلى موجة تفشيها العالمية التي انعكست هي نفسها في لبنان، وقد ساهمت الحفلات والتجمعات في الأعياد في زيادة انتشارها، بينما النسبة الحقيقية لعدد المصابين بها ستتكشف خلال الأيام المقبلة بعد أخذ الإحصاءات الجديدة من مركز الترصد الوبائي.

وفيما تنتشر شائعات عن احتمال تمديد عطلة المدارس أو حتى إقفال البلد لمدة أسبوعين، كما جرى سابقًا مع تفشي جائحة “كورونا”، أكد البزري أن الأمر غير مطروح حتى الآن، ولكننا ننتظر الإحصائيات الجديدة من مركز الترصد الوبائي، علمًا أن المشكلة الرئيسية فيها أنها دائمًا تكون أقل من الحقيقة، فكثير من المرضى لا يجرون فحوصات في المختبرات، وكثير أيضًا يجري تشخيصهم في الصيدليات، والبعض يتناول الدواء من تلقاء نفسه وكل هؤلاء يبقون غير مسجلين في الإحصائيات.

ورغم ذلك، طمأن البزري إلى أن “الوضع الوبائي تحت السيطرة وليس هناك من طفرات جديدة يجب التخوف منها، إلا أن التدابير الوقائية لتلافي العدوى ضرورية، لا سيما للمرضى وكبار السن والأطفال، في وقت يبقى لقاح الإنفلونزا متوافرًا في لبنان وفعالًا للحد من المضاعفات”.

ويؤكد الأطباء أن النظام الصحي المنهك منذ سنوات في ظل الأزمة الاقتصادية والمالية قادر على مواجهة أي طارئ صحي، وأشاروا إلى أن طرق العلاج تكون عادة وفقًا للحالات، فالخفيفة من الإنفلونزا تُعالج بالراحة والسوائل وخافضات الحرارة، فيما قد تتطلب الحالات الأشد أدوية مضادة للفيروسات بإشراف طبي، مع التشديد على الالتزام بإجراءات الوقاية وتجنب المخالطة عند ظهور الأعراض، ومراجعة الطبيب عند أي مؤشرات مقلقة.

قي سياق متصل، ورغم القلق المتزايد مع انتشار حالات الإنفلونزا الموسمية، فلا مؤشرات وبائية تدعو إلى الهلع أو الخوف من سيناريوهات استثنائية، على ما اشارت مصادر وزارة الصحة لصحيفة “الديار”، التي نفت كل المعلومات التي تحدثت عن اتجاه لاقفال البلد لعدة ايام، او تأجيل العودة الى المدارس مع انتهاء عطلة الاعياد، مؤكدة ان ما يشهده لبنان اليوم يدخل ضمن النمط الطبيعي لموسم الإنفلونزا الشتوي، الذي يتكرر سنوياً مع تفاوت في عدد الإصابات وحدتها. علما ان الفيروسات المتداولة حالياً معروفة لدى الأوساط الطبية، وطرق التعامل معها واضحة ومجربة، مطمئنة الى انه لا يوجد أي ضغط غير اعتيادي على أقسام الطوارئ أو العناية الفائقة، مستدركة بان « التطمين لا يعني الاستهتار».

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار