بعد فنزويلا… تلميحات بوجهة جديدة وتصعيد يتوسّع

4 كانون الثاني 2026

أشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، السبت، إلى أن كوبا قد تكون الهدف التالي لسياسة إدارة الرئيس دونالد ترامب في النصف الغربي من الكرة الأرضية، وذلك في أعقاب العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا التي انتهت باعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.

وقال روبيو إن أي مسؤول كوبي “سيكون قلقاً” بعد ما جرى في فنزويلا، مضيفاً: “لو كنت في هافانا وضمن الحكومة، لكنت قلقاً على الأقل قليلاً”، في إشارة إلى احتمال اتساع دائرة الضغط الأميركي في المنطقة.

وتزامن هذا الموقف مع تحذير مباشر أطلقه ترامب بحق رئيس كولومبيا غوستافو بيترو، متهماً إدارته بالوقوف خلف تهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة، ومطالباً إياه “بالانتباه”، وسط توتر متصاعد بين الجانبين خلال الأشهر الماضية.

في المقابل، دان بيترو الهجوم الأميركي على فنزويلا، معتبراً أن واشنطن “هاجمت دولة ذات سيادة”، ودعا عبر منصة “إكس” إلى عقد اجتماع طارئ لكل من منظمة الدول الأميركية والأمم المتحدة، محذّراً من تداعيات التصعيد على استقرار أميركا اللاتينية.

بعد فنزويلا… تلميحات بوجهة جديدة وتصعيد يتوسّع

4 كانون الثاني 2026

أشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، السبت، إلى أن كوبا قد تكون الهدف التالي لسياسة إدارة الرئيس دونالد ترامب في النصف الغربي من الكرة الأرضية، وذلك في أعقاب العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا التي انتهت باعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.

وقال روبيو إن أي مسؤول كوبي “سيكون قلقاً” بعد ما جرى في فنزويلا، مضيفاً: “لو كنت في هافانا وضمن الحكومة، لكنت قلقاً على الأقل قليلاً”، في إشارة إلى احتمال اتساع دائرة الضغط الأميركي في المنطقة.

وتزامن هذا الموقف مع تحذير مباشر أطلقه ترامب بحق رئيس كولومبيا غوستافو بيترو، متهماً إدارته بالوقوف خلف تهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة، ومطالباً إياه “بالانتباه”، وسط توتر متصاعد بين الجانبين خلال الأشهر الماضية.

في المقابل، دان بيترو الهجوم الأميركي على فنزويلا، معتبراً أن واشنطن “هاجمت دولة ذات سيادة”، ودعا عبر منصة “إكس” إلى عقد اجتماع طارئ لكل من منظمة الدول الأميركية والأمم المتحدة، محذّراً من تداعيات التصعيد على استقرار أميركا اللاتينية.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار