ترامب يطيح مادورو… رسالة تحذيرية لإيران وأذرعها

المصدر: نداء الوطن
4 كانون الثاني 2026

فعَلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأنهى اثني عشر عامًا من حكم نيكولاس مادورو المثير للجدل في فنزويلا، وذلك في عملية خاطفة ومفاجئة في توقيتها وأسلوبها، حملت اسم “العزم المطلق”، وجاءت بعد تخطيط طويل وتدريبات مكثفة ودقيقة لضمان نجاحها.

“المهمة الجريئة”، كما وصفها ترامب، نفذتها قوات النخبة الأميركية بمشاركة عشرات السفن والطائرات الحربية، وانتهت باعتقال مادورو وزوجته من غرفة نومهما في كاراكاس، واقتيادهما إلى نيويورك حيث سيخضع للمحاكمة في المنطقة الجنوبية لنيويورك بمانهاتن، حيث سيواجه سلسلة من التهم تشمل إدارة، ما تسميه واشنطن بـ “دولة مخدرات”، إضافة إلى التورط في شبكات تهريب كوكايين وأسلحة وفساد عابر للحدود.

مصدر سياسي أشار عبر “نداء الوطن” إلى أن العملية النوعية التي أطاحت مادورو في فنزويلا، لا شك أنها رسالة تحذيرية أراد ترامب توجيهها إلى كل من يعتبره تهديدًا للولايات المتحدة الاميركية، وموجهة خصوصًا إلى النظام الإيراني وأذرعه في المنطقة، ولا سيما “حماس” في غزة و”حزب الله” في لبنان.

وأضاف المصدر نفسه، أنّ ترامب أخذ عهدًا على نفسه منذ بداية عهده، إنهاء زمن الديكتاتوريات والسلاح والمخدرات في المنطقة وفي أميركا اللاتينية، وقد يكون ما حصل في كاراكاس أمس بمثابة “بروفا” لما قد يطال نظام ولاية الفقيه في إيران، وعندها ستتفكك أذرعه تباعًا كأحجار الدومينو، وتسير على خطى نظام الأسد المخلوع.

وعلى وقع عملية “العزم المطلق”، بدا المحتجون الإيرانيون عازمين على المضي في تحركاتهم الاحتجاجية المستمرة منذ أسبوع، حيث توسعت رقعة التظاهرات لتشمل مناطق جديدة، رغم محاولات قمعها بالرصاص الحي من قبل قوات النظام، وارتفاع أعداد القتلى والمعتقلين.

في الغضون، رفض المرشد الأعلى علي خامنئي تهديدات ترامب بالتدخل لمساعدة المحتجين الإيرانيين، وقال إنّ حكومته مستعدة للحوار مع المتظاهرين، أما الحديث مع من وصفهم بـ “مثيري الشغب” فلا طائل منه، بل يجب وضع حد لتصرفاتهم”، على حد تعبيره.

وفي اليمن، أعلنت الحكومة المعترف بها دوليًا، استعادة السيطرة الكاملة على محافظة حضرموت وانتزاعها من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

وبعدما، طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي من المملكة العربية السعودية استضافة مؤتمر لحل أزمة الجنوب، رحبت الرياض بطلبه، ودعت كل المكونات الجنوبية للمشاركة الفعالة في المؤتمر بهدف “إيجاد تصوّر شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية وبما يُلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة.” وسرعان ما رحب المجلس الانتقالي الجنوبي بدعوة السعودية للحوار.

وكانت الإمارات العربية المتحدة، قد عبرت عن قلقها البالغ إزاء التصعيد المستمر في اليمن، داعية إلى “تغليب الحكمة، وضبط النفس، والحرص على استتباب الأمن والاستقرار في البلاد”.

تزامنًا، رحبت وزارة الخارجية اللبنانية بدعوة العليمي لعقد مؤتمرٍ شامل في مدينة الرياض، وأكد أن لبنان يتمنى أن يشكّل هذا المؤتمر مفتاحًا لمسار حوارٍ جامعٍ يضم مختلف الأطراف اليمنية، ويناقش القضية الجنوبية في سياقٍ يستند إلى الحوار والتوافق، بما يلبي طموحات الشعب اليمني ويحفظ وحدة اليمن وسلامة أراضيه”.

وفيما تغلي المنطقة والعالم بالتطورات الأمنية والسياسية، أطلّ الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، في الذكرى السادسة لاغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، ليقول إن “الحزب” يريد “لبنان سيدًا حرًّا مستقلاً وقادرًا.

ومن أجل تحقيق ذلك، دعا قاسم إلى الحوار والتوافق، ووضع الأولوية لوقف العدوان والانسحاب الإسرائيلي وإعادة الأسرى والإعمار، ثم مناقشة الاستراتيجية الوطنية.

كما دعا إلى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وإعادة أموال المودعين، وتسليح الجيش اللبناني ليتمكن من “حماية لبنان من الأعداء، ومواجهة جماعة المخدرات والسرقة وكل العملاء والذين يعبثون بأمن الوطن”‎.‎

ترامب يطيح مادورو… رسالة تحذيرية لإيران وأذرعها

المصدر: نداء الوطن
4 كانون الثاني 2026

فعَلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأنهى اثني عشر عامًا من حكم نيكولاس مادورو المثير للجدل في فنزويلا، وذلك في عملية خاطفة ومفاجئة في توقيتها وأسلوبها، حملت اسم “العزم المطلق”، وجاءت بعد تخطيط طويل وتدريبات مكثفة ودقيقة لضمان نجاحها.

“المهمة الجريئة”، كما وصفها ترامب، نفذتها قوات النخبة الأميركية بمشاركة عشرات السفن والطائرات الحربية، وانتهت باعتقال مادورو وزوجته من غرفة نومهما في كاراكاس، واقتيادهما إلى نيويورك حيث سيخضع للمحاكمة في المنطقة الجنوبية لنيويورك بمانهاتن، حيث سيواجه سلسلة من التهم تشمل إدارة، ما تسميه واشنطن بـ “دولة مخدرات”، إضافة إلى التورط في شبكات تهريب كوكايين وأسلحة وفساد عابر للحدود.

مصدر سياسي أشار عبر “نداء الوطن” إلى أن العملية النوعية التي أطاحت مادورو في فنزويلا، لا شك أنها رسالة تحذيرية أراد ترامب توجيهها إلى كل من يعتبره تهديدًا للولايات المتحدة الاميركية، وموجهة خصوصًا إلى النظام الإيراني وأذرعه في المنطقة، ولا سيما “حماس” في غزة و”حزب الله” في لبنان.

وأضاف المصدر نفسه، أنّ ترامب أخذ عهدًا على نفسه منذ بداية عهده، إنهاء زمن الديكتاتوريات والسلاح والمخدرات في المنطقة وفي أميركا اللاتينية، وقد يكون ما حصل في كاراكاس أمس بمثابة “بروفا” لما قد يطال نظام ولاية الفقيه في إيران، وعندها ستتفكك أذرعه تباعًا كأحجار الدومينو، وتسير على خطى نظام الأسد المخلوع.

وعلى وقع عملية “العزم المطلق”، بدا المحتجون الإيرانيون عازمين على المضي في تحركاتهم الاحتجاجية المستمرة منذ أسبوع، حيث توسعت رقعة التظاهرات لتشمل مناطق جديدة، رغم محاولات قمعها بالرصاص الحي من قبل قوات النظام، وارتفاع أعداد القتلى والمعتقلين.

في الغضون، رفض المرشد الأعلى علي خامنئي تهديدات ترامب بالتدخل لمساعدة المحتجين الإيرانيين، وقال إنّ حكومته مستعدة للحوار مع المتظاهرين، أما الحديث مع من وصفهم بـ “مثيري الشغب” فلا طائل منه، بل يجب وضع حد لتصرفاتهم”، على حد تعبيره.

وفي اليمن، أعلنت الحكومة المعترف بها دوليًا، استعادة السيطرة الكاملة على محافظة حضرموت وانتزاعها من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

وبعدما، طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي من المملكة العربية السعودية استضافة مؤتمر لحل أزمة الجنوب، رحبت الرياض بطلبه، ودعت كل المكونات الجنوبية للمشاركة الفعالة في المؤتمر بهدف “إيجاد تصوّر شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية وبما يُلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة.” وسرعان ما رحب المجلس الانتقالي الجنوبي بدعوة السعودية للحوار.

وكانت الإمارات العربية المتحدة، قد عبرت عن قلقها البالغ إزاء التصعيد المستمر في اليمن، داعية إلى “تغليب الحكمة، وضبط النفس، والحرص على استتباب الأمن والاستقرار في البلاد”.

تزامنًا، رحبت وزارة الخارجية اللبنانية بدعوة العليمي لعقد مؤتمرٍ شامل في مدينة الرياض، وأكد أن لبنان يتمنى أن يشكّل هذا المؤتمر مفتاحًا لمسار حوارٍ جامعٍ يضم مختلف الأطراف اليمنية، ويناقش القضية الجنوبية في سياقٍ يستند إلى الحوار والتوافق، بما يلبي طموحات الشعب اليمني ويحفظ وحدة اليمن وسلامة أراضيه”.

وفيما تغلي المنطقة والعالم بالتطورات الأمنية والسياسية، أطلّ الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، في الذكرى السادسة لاغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، ليقول إن “الحزب” يريد “لبنان سيدًا حرًّا مستقلاً وقادرًا.

ومن أجل تحقيق ذلك، دعا قاسم إلى الحوار والتوافق، ووضع الأولوية لوقف العدوان والانسحاب الإسرائيلي وإعادة الأسرى والإعمار، ثم مناقشة الاستراتيجية الوطنية.

كما دعا إلى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وإعادة أموال المودعين، وتسليح الجيش اللبناني ليتمكن من “حماية لبنان من الأعداء، ومواجهة جماعة المخدرات والسرقة وكل العملاء والذين يعبثون بأمن الوطن”‎.‎

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار