رئيس وزراء بريطانيا يعتزم البقاء حتى الانتخابات العامة المقبلة

أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إنه يعتزم البقاء في منصبه حتى الانتخابات العامة المقبلة، واعتبر أنه يتعيّن على بريطانيا السعي لمزيد من التوافق مع السوق الأوروبية الموحدة، قائلا إن من “المصلحة الوطنية” للبلاد اعتماد نهج “أكثر تقاربا” مع أوروبا.
وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، حذّر ستارمر من عواقب “سامة” إذا فاز حزب الإصلاح بالسلطة، متعهدا قيادة حزب العمال في “معركة العصر” ضد ما وصفه بـ”الطرح الشديد اليمينية” لفاراج.
واردف “لقد انتُخبت في العام 2024 بتفويض مدته خمس سنوات لإحداث تغيير في البلاد، وهذا ما أعتزم القيام به”.
واعتبر ستارمر الذي تفيد الاستطلاعات بتراجع شعبيته إلى مستويات قياسية منذ تولى رئاسة الحكومة قبل 18 شهرا، أن التغييرات المتكرّرة على مستوى قيادة حزب المحافظين تسببت في “فوضى عارمة”. وأضاف “لا أحد يريد العودة إلى ذلك. فهذا الأمر لا يصب في مصلحتنا الوطنية”.
ومن المرجّح أن يثير هذا موقف ستارمر، بعد عقد على تصويت البريطانيين بفارق ضئيل على الخروج من الاتحاد الأوروبي، انتقادات المدافعين عن بريكست، على غرار زعيم حزب “ريفورم يو كيه” (إصلاح المملكة المتحدة) اليميني المتطرف نايجل فاراج الذي يتصدّر استطلاعات الرأي منذ عام.
رئيس وزراء بريطانيا يعتزم البقاء حتى الانتخابات العامة المقبلة

أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إنه يعتزم البقاء في منصبه حتى الانتخابات العامة المقبلة، واعتبر أنه يتعيّن على بريطانيا السعي لمزيد من التوافق مع السوق الأوروبية الموحدة، قائلا إن من “المصلحة الوطنية” للبلاد اعتماد نهج “أكثر تقاربا” مع أوروبا.
وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، حذّر ستارمر من عواقب “سامة” إذا فاز حزب الإصلاح بالسلطة، متعهدا قيادة حزب العمال في “معركة العصر” ضد ما وصفه بـ”الطرح الشديد اليمينية” لفاراج.
واردف “لقد انتُخبت في العام 2024 بتفويض مدته خمس سنوات لإحداث تغيير في البلاد، وهذا ما أعتزم القيام به”.
واعتبر ستارمر الذي تفيد الاستطلاعات بتراجع شعبيته إلى مستويات قياسية منذ تولى رئاسة الحكومة قبل 18 شهرا، أن التغييرات المتكرّرة على مستوى قيادة حزب المحافظين تسببت في “فوضى عارمة”. وأضاف “لا أحد يريد العودة إلى ذلك. فهذا الأمر لا يصب في مصلحتنا الوطنية”.
ومن المرجّح أن يثير هذا موقف ستارمر، بعد عقد على تصويت البريطانيين بفارق ضئيل على الخروج من الاتحاد الأوروبي، انتقادات المدافعين عن بريكست، على غرار زعيم حزب “ريفورم يو كيه” (إصلاح المملكة المتحدة) اليميني المتطرف نايجل فاراج الذي يتصدّر استطلاعات الرأي منذ عام.

















