ناصر قنديل والشلّة

أعاد الناشطون تذكيرنا أمس بالفيديو الذي كان انتشر للنائب السابق ناصر قنديل يحذّر فيه من استهداف مسيّرات فنزويليّة لواشنطن. ليس هذا الكلام “الجرصة” الأولى لقنديل الذي حوّل نفسه الى خبيرٍ استراتيجيّ مثيرٍ للسخرية. الغريب أنّ الرجل علّق أمس على ما حصل في فنزويلا، متناسياً القول الشهير “إذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا”.
ليس ناصر قنديل وحده الذي “يفظّع” في التحليلات بين شلّة “المحلّلين الجدد” والقدامى المؤيّدين لحزب الله، ولو أنّه الأكثر إثارةً للسخرية. رفيقه فيصل عبد الساتر كان احتفى بفوز مادورو برئاسة فنزويلا، معتبراً إيّاه انتصاراً لمحور المقاومة. عبد الساتر هو واحدٌ من قلّة يثقون بأنّ هناك بعد ما يُسمّى “محور”، وإن كان سيفعل، بعد ما حصل في فنزويلا، فإنّ ذلك يعني أنّ الأمل مفقود بعودة الرجل إلى رشده السياسي.
وفي “شلّة” قنديل وعبد الساتر أسماء أخرى، مثل حسن علّيق، صاحب التحليلات “الخنفشاريّة”، وفادي بو ديّة الذي التزم الصمت متلهّياً بما ينتظره في مسألة الادّعاء عليه بتهمة تزوير علامات الامتحانات في السنة الأولى في كليّة الحقوق. ربما اقتنع بو ديّة بأنّ الدرس خيرٌ له من التلهّي بالتصريحات والتغريدات عن محورٍ يمثّله مدير كليّته الموقوف بتهمة التزوير.
ولأنّه “في الليلة الظلماء يُفتقد البدر”، نسأل عن رجل الـ ١٠٠ ميكروفون علي حجازي، صاحب الخبرة الطويلة في الحديث عن انتصارات أنظمةٍ تتهاوى، وهو غاب أمس عن التعليق ما ترك انطباعاً سيئاً لدى جمهور مادورو في فنزويلا الذين انتظروا حقنة من المعنويات يمدّهم بها رجل البعث السابق.
ولم تأتِ هذه المعنويات أيضاً من مهرّج حزب الله الجديد الذي يتفوّق على نفسه في تصوير فيديوهات تافهة يهدّد بها، على طريقة “الصحّاف” الشهيرة التي ذكّرنا بها وزير الدفاع الفنزويلي أمس، وهو كان يتحدّث عن المقاومة بينما كان رئيسه في طائرة أميركيّة والأسلحة مصوّبة تجاه رأسه.
نعود من حيث بدأنا. بإمكان ناصر قنديل، وهو يتلفّظ عبارة “البحر الكاريبي”، أن يضحكك ولو شاهدت الفيديو عشرات المرات. المضحك، أيضاً، أن يخرج قنديل وبعض من في “الشلّة” للحديث عن انتصاراتٍ قادمة.
نتذكّر صاحب عبارة “شو هالتكتكة يا رجل”. الأصحّ “شو هالمسخرة”…
ناصر قنديل والشلّة

أعاد الناشطون تذكيرنا أمس بالفيديو الذي كان انتشر للنائب السابق ناصر قنديل يحذّر فيه من استهداف مسيّرات فنزويليّة لواشنطن. ليس هذا الكلام “الجرصة” الأولى لقنديل الذي حوّل نفسه الى خبيرٍ استراتيجيّ مثيرٍ للسخرية. الغريب أنّ الرجل علّق أمس على ما حصل في فنزويلا، متناسياً القول الشهير “إذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا”.
ليس ناصر قنديل وحده الذي “يفظّع” في التحليلات بين شلّة “المحلّلين الجدد” والقدامى المؤيّدين لحزب الله، ولو أنّه الأكثر إثارةً للسخرية. رفيقه فيصل عبد الساتر كان احتفى بفوز مادورو برئاسة فنزويلا، معتبراً إيّاه انتصاراً لمحور المقاومة. عبد الساتر هو واحدٌ من قلّة يثقون بأنّ هناك بعد ما يُسمّى “محور”، وإن كان سيفعل، بعد ما حصل في فنزويلا، فإنّ ذلك يعني أنّ الأمل مفقود بعودة الرجل إلى رشده السياسي.
وفي “شلّة” قنديل وعبد الساتر أسماء أخرى، مثل حسن علّيق، صاحب التحليلات “الخنفشاريّة”، وفادي بو ديّة الذي التزم الصمت متلهّياً بما ينتظره في مسألة الادّعاء عليه بتهمة تزوير علامات الامتحانات في السنة الأولى في كليّة الحقوق. ربما اقتنع بو ديّة بأنّ الدرس خيرٌ له من التلهّي بالتصريحات والتغريدات عن محورٍ يمثّله مدير كليّته الموقوف بتهمة التزوير.
ولأنّه “في الليلة الظلماء يُفتقد البدر”، نسأل عن رجل الـ ١٠٠ ميكروفون علي حجازي، صاحب الخبرة الطويلة في الحديث عن انتصارات أنظمةٍ تتهاوى، وهو غاب أمس عن التعليق ما ترك انطباعاً سيئاً لدى جمهور مادورو في فنزويلا الذين انتظروا حقنة من المعنويات يمدّهم بها رجل البعث السابق.
ولم تأتِ هذه المعنويات أيضاً من مهرّج حزب الله الجديد الذي يتفوّق على نفسه في تصوير فيديوهات تافهة يهدّد بها، على طريقة “الصحّاف” الشهيرة التي ذكّرنا بها وزير الدفاع الفنزويلي أمس، وهو كان يتحدّث عن المقاومة بينما كان رئيسه في طائرة أميركيّة والأسلحة مصوّبة تجاه رأسه.
نعود من حيث بدأنا. بإمكان ناصر قنديل، وهو يتلفّظ عبارة “البحر الكاريبي”، أن يضحكك ولو شاهدت الفيديو عشرات المرات. المضحك، أيضاً، أن يخرج قنديل وبعض من في “الشلّة” للحديث عن انتصاراتٍ قادمة.
نتذكّر صاحب عبارة “شو هالتكتكة يا رجل”. الأصحّ “شو هالمسخرة”…













