زلزال في أولد ترافورد… كرسي التدريب يهتز من جديد

الكاتب: إيلي عساف
5 كانون الثاني 2026

أعلن نادي مانشستر يونايتد رسميًا إقالة المدرّب البرتغالي روبن أموريم، في قرار صدر صباح اليوم ودخل حيّز التنفيذ بشكل فوري، لينتهي مشواره مع الفريق بعد فترة شهدت توتّرًا واضحًا داخل أروقة النادي.

وبحسب المعطيات، بدأ يونايتد مباشرة العمل على ملف المدرّب الجديد، مع وجود خيارين مطروحين: تعيين مدرّب مؤقّت حتى نهاية الموسم، أو التوجّه نحو تعيين مدرّب دائم في أقرب وقت ممكن. وتضمّ قائمة الأسماء المتداولة عددًا من المدرّبين البارزين في أوروبا، أبرزهم الإيطالي روبرتو دي زيربي، الذي يحظى بإعجاب داخل النادي بسبب أسلوبه الهجومي وقدرته على بناء فرق ذات هوية واضحة.

ويأتي هذا القرار في سياق معقّد يعيشه النادي، إذ لم يتمكّن أموريم من تحقيق الاستقرار أو إحداث التحوّل المنتظر على مستوى النتائج والأداء، ما عجّل في إنهاء تجربته رغم الآمال التي رافقت تعيينه.

في الصورة الأوسع، تستمر معاناة مانشستر يونايتد منذ سنوات، مع تغيّر مستمر في الأجهزة الفنية من دون الوصول إلى حل جذري، رغم كونه من أكثر الأندية إنفاقًا في سوق الانتقالات. واقع يضع الإدارة أمام تحدٍ جديد، ويجعل هوية المدرّب المقبل عنصرًا مفصليًا في محاولة جديدة لإعادة النادي إلى موقعه الطبيعي بين كبار أوروبا.

زلزال في أولد ترافورد… كرسي التدريب يهتز من جديد

الكاتب: إيلي عساف
5 كانون الثاني 2026

أعلن نادي مانشستر يونايتد رسميًا إقالة المدرّب البرتغالي روبن أموريم، في قرار صدر صباح اليوم ودخل حيّز التنفيذ بشكل فوري، لينتهي مشواره مع الفريق بعد فترة شهدت توتّرًا واضحًا داخل أروقة النادي.

وبحسب المعطيات، بدأ يونايتد مباشرة العمل على ملف المدرّب الجديد، مع وجود خيارين مطروحين: تعيين مدرّب مؤقّت حتى نهاية الموسم، أو التوجّه نحو تعيين مدرّب دائم في أقرب وقت ممكن. وتضمّ قائمة الأسماء المتداولة عددًا من المدرّبين البارزين في أوروبا، أبرزهم الإيطالي روبرتو دي زيربي، الذي يحظى بإعجاب داخل النادي بسبب أسلوبه الهجومي وقدرته على بناء فرق ذات هوية واضحة.

ويأتي هذا القرار في سياق معقّد يعيشه النادي، إذ لم يتمكّن أموريم من تحقيق الاستقرار أو إحداث التحوّل المنتظر على مستوى النتائج والأداء، ما عجّل في إنهاء تجربته رغم الآمال التي رافقت تعيينه.

في الصورة الأوسع، تستمر معاناة مانشستر يونايتد منذ سنوات، مع تغيّر مستمر في الأجهزة الفنية من دون الوصول إلى حل جذري، رغم كونه من أكثر الأندية إنفاقًا في سوق الانتقالات. واقع يضع الإدارة أمام تحدٍ جديد، ويجعل هوية المدرّب المقبل عنصرًا مفصليًا في محاولة جديدة لإعادة النادي إلى موقعه الطبيعي بين كبار أوروبا.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار