وليد البعريني وأحمد رستم يعلنان انسحابهما من “الاعتدال الوطني”

أعلن النائبان وليد البعريني وأحمد رستم انسحابهما من تكتل “الاعتدال الوطني”، مؤكدين أن قراريهما جاء انطلاقًا من قناعاتهما الوطنية وأهمية حماية الكرامة والصّدقية في العمل السياسي.
وقال رستم إن انسحابه يأتي “التزامًا بما يراه صحيحًا ومسؤولا في ممارسة الشأن العام”، مشيرًا إلى أن تجربته في التكتل بدأت بنية صادقة لتكون الاعتدال فعلاً سياسيًا لا توصيفًا شكليًا، وأن مغادرته لا تحمل أي بعد شخصي، بل هي نتيجة قراءة هادئة لمسؤولياته الوطنية وحرصه على صون صدقيته أمام الناس. وأكد رستم أن ارتباطه بأهالي عكار سيبقى ثابتًا، وأن الدفاع عن قضاياهم ومطالبهم سيظل أولوية له، بعيدًا عن أي إطار تنظيمي.
بدوره، أوضح البعريني أن انسحابه “جاء انطلاقًا من إيماني العميق بأن العمل العام لا يستقيم إلا على قاعدة الكرامة، وأن الشراكة السياسية الحقيقية تُبنى على صون الظهور وحفظ الثقة”، مؤكدًا أن قراره “خيّار واعٍ ومسؤول، لا موجّه ضد أحد، بل نابِع من حرصي على نفسي، وعلى منطقتي، وعلى صدقية موقفي أمام الناس”. وأضاف أن انسحابه يمثل “تموضعًا جديدًا واستمرارًا في العمل من أجل منطقتي وأهلها بعيدًا عن أي إطار لا يلبي متطلبات الشراكة السليمة والاحترام المتبادل”.
وليد البعريني وأحمد رستم يعلنان انسحابهما من “الاعتدال الوطني”

أعلن النائبان وليد البعريني وأحمد رستم انسحابهما من تكتل “الاعتدال الوطني”، مؤكدين أن قراريهما جاء انطلاقًا من قناعاتهما الوطنية وأهمية حماية الكرامة والصّدقية في العمل السياسي.
وقال رستم إن انسحابه يأتي “التزامًا بما يراه صحيحًا ومسؤولا في ممارسة الشأن العام”، مشيرًا إلى أن تجربته في التكتل بدأت بنية صادقة لتكون الاعتدال فعلاً سياسيًا لا توصيفًا شكليًا، وأن مغادرته لا تحمل أي بعد شخصي، بل هي نتيجة قراءة هادئة لمسؤولياته الوطنية وحرصه على صون صدقيته أمام الناس. وأكد رستم أن ارتباطه بأهالي عكار سيبقى ثابتًا، وأن الدفاع عن قضاياهم ومطالبهم سيظل أولوية له، بعيدًا عن أي إطار تنظيمي.
بدوره، أوضح البعريني أن انسحابه “جاء انطلاقًا من إيماني العميق بأن العمل العام لا يستقيم إلا على قاعدة الكرامة، وأن الشراكة السياسية الحقيقية تُبنى على صون الظهور وحفظ الثقة”، مؤكدًا أن قراره “خيّار واعٍ ومسؤول، لا موجّه ضد أحد، بل نابِع من حرصي على نفسي، وعلى منطقتي، وعلى صدقية موقفي أمام الناس”. وأضاف أن انسحابه يمثل “تموضعًا جديدًا واستمرارًا في العمل من أجل منطقتي وأهلها بعيدًا عن أي إطار لا يلبي متطلبات الشراكة السليمة والاحترام المتبادل”.














