أسلحة وطائرة مسيّرة قديمة في منشأة لحزب الله في جنوب لبنان

المصدر: المركزية
6 كانون الثاني 2026

انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صُور من داخل منشأة لـ”حزب الله” بين بلدتي كفرا وصدقين في جنوب لبنان، سبق أن دخل إليها الجيش اللبناني منذ نحو الأسبوعين.

وبحسب الصور المنتشرة، تظهر منشأة عسكرية كبيرة، وبداخلها عتاد عسكري.

وأظهرت إحدى الصور طائرة مسيَّرة من طراز توبوليف Tu-143 “ريس”، وهي طائرة استطلاع عسكرية سوفياتية الصنع تعود إلى أواخر سبعينات القرن الماضي، وقد تم العثور عليها داخل المنشأة.

كانت تُوظَّف بشكل رئيسي في مهمات الاستطلاع ورصد الأهداف وجمع المعطيات العسكرية، بما في ذلك تصوير مواقع الجيش الإسرائيلي.

وتتصف مهمات الجيش الميدانية لمعالجة سلاح “حزب الله” في جنوب الليطاني بالسرية، غير أن الجيش نظم جولة إعلامية مؤخراً  لإعلاميين لبنانيين وأجانب إلى منطقة عمله لتطبيق القرار 1701، حيث سمح حينها الدخول إلى أحد الأنفاق التابعة للحزب. وفي موازاة ذلك، أخذت بعض التسريبات تخرج الى العلن بين الحين والآخر، أضف إلى مواد حصرية نادرة لوسائل إعلام أجنبية.

وتُعد من الطرازات القديمة مقارنة بالطائرات المسيّرة المتطورة المستخدمة حالياً، إذ تعتمد على تقنيات بدائية نسبياً وتُطلق وتُستعاد بوسائل تقليدية.

في وقت سابق من اليوم، قال الرئيس اللبناني جوزف عون إنَّ الجيش نفذ بـ”حرفية ودقة” الإجراءات التي اعتمدتها الحكومة لبسط سلطتها على منطقة جنوب نهر الليطاني.

واعتبر أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تمثل “إفشالاً للمساعي الهادفة إلى وقف التصعيد” في البلاد.

وتترقّب الأوساط السياسية جلسة الحكومة يوم الخميس وما ستفضي إليه من قرارات بشأن المرحلة الثانية لحصر السلاح شمال نهر الليطاني، خصوصاً بعد إنجاز الجيش مهامه في المرحلة الأولى.

أسلحة وطائرة مسيّرة قديمة في منشأة لحزب الله في جنوب لبنان

المصدر: المركزية
6 كانون الثاني 2026

انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صُور من داخل منشأة لـ”حزب الله” بين بلدتي كفرا وصدقين في جنوب لبنان، سبق أن دخل إليها الجيش اللبناني منذ نحو الأسبوعين.

وبحسب الصور المنتشرة، تظهر منشأة عسكرية كبيرة، وبداخلها عتاد عسكري.

وأظهرت إحدى الصور طائرة مسيَّرة من طراز توبوليف Tu-143 “ريس”، وهي طائرة استطلاع عسكرية سوفياتية الصنع تعود إلى أواخر سبعينات القرن الماضي، وقد تم العثور عليها داخل المنشأة.

كانت تُوظَّف بشكل رئيسي في مهمات الاستطلاع ورصد الأهداف وجمع المعطيات العسكرية، بما في ذلك تصوير مواقع الجيش الإسرائيلي.

وتتصف مهمات الجيش الميدانية لمعالجة سلاح “حزب الله” في جنوب الليطاني بالسرية، غير أن الجيش نظم جولة إعلامية مؤخراً  لإعلاميين لبنانيين وأجانب إلى منطقة عمله لتطبيق القرار 1701، حيث سمح حينها الدخول إلى أحد الأنفاق التابعة للحزب. وفي موازاة ذلك، أخذت بعض التسريبات تخرج الى العلن بين الحين والآخر، أضف إلى مواد حصرية نادرة لوسائل إعلام أجنبية.

وتُعد من الطرازات القديمة مقارنة بالطائرات المسيّرة المتطورة المستخدمة حالياً، إذ تعتمد على تقنيات بدائية نسبياً وتُطلق وتُستعاد بوسائل تقليدية.

في وقت سابق من اليوم، قال الرئيس اللبناني جوزف عون إنَّ الجيش نفذ بـ”حرفية ودقة” الإجراءات التي اعتمدتها الحكومة لبسط سلطتها على منطقة جنوب نهر الليطاني.

واعتبر أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تمثل “إفشالاً للمساعي الهادفة إلى وقف التصعيد” في البلاد.

وتترقّب الأوساط السياسية جلسة الحكومة يوم الخميس وما ستفضي إليه من قرارات بشأن المرحلة الثانية لحصر السلاح شمال نهر الليطاني، خصوصاً بعد إنجاز الجيش مهامه في المرحلة الأولى.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار